علياء المنصوري.. طالبة إماراتية تدخل عالم "الفضاء" عبر بوابة "الجينات"


١٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٢:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان
 
"علياء المنصوري".. فتاة إماراتية، شهدت تجاربها العلمية إلى الفضاء عبر صاروخ فالكون ناين الذي أطلق من ولاية فلوريدا الأمريكية.

الإنجاز الذي حققته المنصوري مع "ناسا" كان ثمرة فوزها بمسابقة الجينات في الفضاء ضمن فعاليات مؤتمر الفضاء العالمي الذي أقيم في أبوظبي.

تعتبر هذه التجربة نجاحا كبيرا لقطاع الفضاء ليس على المستوى المحلي فقط، بل على مستوى الشرق الأوسط.




إماراتية تعانق الفضاء

عملت الطالبة الإماراتية على مشروع لحماية رواد الفضاء من خلال دفاع الجسم عبر توظيف البروتينات السلبية في جسم الإنسان وهو يسبح في الفضاء الخارجي، وذلك ما أوصلها لناسا.

حلمها الكبير هو أن تكون أول رائدة فضاء على المريخ، حيث تطمح لوضع علم دولة الإمارات العربية المتحدة على هذا الكوكب.

سافرت المنصوري البالغة من العمر 14 سنة، إلى الولايات المتحدة لتشاهد فريق رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية وهم يجرون اختبارا على دراسة المتغيرات التي تطرأ على الخلايا في الفضاء.


حماية رواد الفضاء

ساهمت الفتاة الصغيرة بتجربتها في حماية رواد الفضاء من الموت غير المرغوب فيه للخلايا، ولقياس التأثير على المواد الوراثية في الفضاء كجزء من بعثة إعادة الإمداد إلى محطة الفضاء الدولية.

الفتاة استغلت رحلتها إلى فلوريدا لزيارة محطة كنيدي للفضاء والتعرف على منصة الإطلاق التاريخية بولو ليفن، كما التقطت بعدد من رواد الفضاء، بالإضافة إلى مشاهدتها ورش عمل بوينج لبناء الجيل القادم من سفن الفضاء.


تمثيل دولة الإمارات

وأكدت الطالبة في علوم الفضاء أنه شرف كبير لها تمثيل دولة الإمارات في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية المتقدمة في مختلف البحوث.

وقالت الفتاة الإماراتية: روح الاستكشاف هى التي جذبتني إلى عالم الفضاء، لذلك قمت بدراسة جينات البروتينات التي يمكن أن تحمي جسم الإنسان من الإشعاعات في الفضاء.




فكرة التجربة

وتقوم التجربة التي ابتكرتها علياء المنصوري حول آثار " بروتينات الصدمة الحرارية" التي تظهر على الجسم حين يكون في الفضاء، حيث يتم دراسة البروتينات في الحمض النووي التي يمكن أن تساعد رواد الفضاء على تجنب تلف الخلايا أثناء الرحلات الطويلة، خاصة مع قلة الجاذبية والإشعاع.

وكانت لجنة التحكيم لمسابقة "الجينات في الفضاء" قد أعلنت في فبراير الماضي أسماء الفائزين بجائزة المسابقة خلال ثاني أيام مؤتمر الفضاء العالمي في أبوظبي، حيث فازت الطالبة علياء المنصوري والبالغة من العمر 14 سنة من مدرسة المواكب بمنطقة البرشاء في دبي بجائزة المسابقة بعد أن قامت بعرض تجربتها أمام لجنة التحكيم.

لاشك أن الإمارات دولة متفردة في علوم الفضاء، فهى تعمل حاليا على إطلاق مسبار فضائي لاستكشاف كوكب المريخ وذلك قبل نهاية العام 2021، وتسعى الإمارات أيضا من خلال مشروع المسبار، الذي يتكون فريقه من 75 مهندساً وباحثاً إماراتياً، وبتكلفة بلغت حوالي خمس مليارات دولار، إلى لعب دور الريادة في مجال الفضاء على الصعيدين العربي والإقليمي.


 


اضف تعليق