المقدسيون يتوعدون ترامب وإسرائيل بأيام الغضب الفسطينية


٠٦ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٥:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبد الرحمن

يبدو أن الأيام القادمة ستكون الأسوأ في تاريخ القدس المحتلة والمقدسيين، فبمجرد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، اشتعلت النار في الهشيم، وخرج العشرات من أهالي بيت لحم في مسيرات منددة بهذا القرار.

وخرج الفلسطينيون المسيحيون في بيت لحم لإعلان رفضهم هذه القرارات الكارثية، وخرجت مجموعات صغيرة إلى الشوارع لإحراق صور ترامب اعتراضًا على قراراته الجائرة.


وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن خطوة الإعلان الأمريكي للقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل جاءت متأخرة لاعتبارات الأمن القومي الأمريكي، وعلى الرغم من التحذيرات الدولية والإقليمية من مغبة هذا القرار، إلا أن ترامب يصر على الوفاء بوعده للإسرائيليين واليهود الذين ساندوه في معركته الانتخاببة أمام هيلاري كلينتون.


وحذرت "لوس أنجلوس تايمز" من مغبة إقدام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلة: إن من شأن تلك الخطوة أن تفسد "الصفقة الكبرى".

واستهلت الصحيفة -تعليقا عبر موقعها الإلكتروني- بقولها: إن ترامب الذي كان قد تحدث بعد انتخابه عن (صفقة كبرى) عبر اتفاق يجمع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يبدو أنه الآن بصدد الإعلان عن تغيير في سياسة الولايات المتحدة كفيل بأن يزيد من صعوبة التوصل لأي اتفاق في هذا الصدد.

ووصفت الصحيفة الاعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل، بـ"الخطوة غير الضرورية والاستفزازية بلا داعٍ"؛ موضحة أنها ليست سوى تأكيد متكرر لدعم واشنطن الثابت والمعلوم لإسرائيل.

وحذرت من أن قرار ترامب المغيّر لسياسات أمريكية استمرت لعقود إزاء القدس كفيلٌ بإحباط أي محاولة لإحياء عملية السلام التي عهد بها ترامب إلى فريقٍ يتصدّره لسبب غير مفهوم صِهرُه جاريد كوشنر الذى يفتقر إلى التأهيل والخبرة.


وأعلنت الفصائل الفلسطينية أيام الأربعاء والخميس والجمعة "أيام غضب شعبي" للتظاهر والاعتصام في مراكز المدن وأمام مقار القنصليات والسفارات، احتجاجاً على هذا القرار الذي يقوض عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، موقف السلطة الفلسطينية الثابت والراسخ بأن "لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سيواصل اتصالاته مع قادة وزعماء العالم، من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة".


يذكر أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

كما يشار إلى أنه لا توجد أي سفارة لأي دولة في القدس.


اضف تعليق