لماذا يزرو وزير الخارجية الإيراني باكستان؟


١٣ مارس ٢٠١٨ - ١٠:١٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - بنده يوسف

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مساء الأحد الماضي، إلى إسلام آباد، في زيارة رسمية يصاحبه خلالها وفد كبير من رجال الأعمال.

امتدت زيارة ظريف لباكستان إلى ثلاثة أيام، وتأتي الزيارة تلبية لدعوة وجهها نظيره الباكستاني خواجة محمد آصف.

رافق ظريف خلال هذه الزيارة وفد يضم 30 شخصا من مختلف قطاعات التجارة والاقتصاد.

التقى ظريف خلال زيارته مع الرئيس الباكستاني ممنون حسين، ورئيس الوزراء شهيد خاقان عباسي، ووزير الخارجية محمد آصف، كما اجتمع مع رجال الأعمال الباكستانيين في إسلام آباد وكراتشي. واجتمع مع القائد العام للقوات المسلحة الباكستانية، قمر جاويد باجوا، ومستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الامن القومي الفريق ناصر خان جنجوع.

وتقف وراء زيارة ظريف عدة أهداف، منها:-

تفعيل مشروع خط أنبوب السلام للغاز بين إيران وباكستان.

تعزيز العلاقات والتعاون المصرفي بهدف مساعدة إيران على تجاوز العقوبات الغربية والأمريكية.

بحث تصدير الكهرباء إلى باكستان والمشتقات البترولية.

رغبة إيران في الارتباط بالممر الصيني- الباكستاني (CPEC) عن طريق ربط ميناء تشابهار بميناء جوادر الباكستاني، وذلك لتفعيل أهمية تشابهار للوصول إلى أسيا الوسطى وجنوب أسيا.

بحث إنشاء مناطق صناعية حرة على حدود البلدين، وبحث الإتفاقيات والتسهيلات الجمركية المشتركة.

بحث تفعيل خطة رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليار دولار خلال 5 سنوات.

بحث مزيد من التعاون بين إيران وباكستان داخل أفغانستان.

كذلك يهدف ظريف من زيارته إلى باكستان التأكيد على قدرة إيران على الحوار والانفتاح على بلد سني مثل باكستان، وهي رسالة تستهدف كافة دول الجوار. وكذلك تهدف إلى إخراج إيران من العزلة التي تعيشها مع دول الجوار في المنطقة.


اضف تعليق