أزمة جديدة بين مصر والصين بسبب نسخة أبو الهول المزيفة


١٣ يونيو ٢٠١٨ - ٠٨:٣٣ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

تجددت الأزمة بين مصر والصين مرة أخرى بسبب نسخة تمثال أبو الهول المزيفة في الصين، والتي ظهرت في عام 2014، عندما تم تدشين تمثال أبو الهول المزيف بمقاطعة خبي في شمال الصين.

وقدمت القاهرة شكوى إلى منظمة "اليونسكو" مؤكدة أن هذا الأمر يمثل انتهاك للمواثيق والاتفاقات، بينما بررت الصين موقفها بأنه يتم استخدامه في مواقع التصوير السينمائي والتلفزيوني. 


وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية أن السلطات المصرية وجهت نداء إلى منظمة اليونسكو بالتدخل لتفكيك النسخة المقلدة من تمثال أبو الهول في الصين، نظرا لأنها نسخة رديئة لم توافق عليها مصر.

وكانت الصين قد بنت منذ عام ٢٠١٤ في منطقة ثقافية صناعية في شمال البلاد نسخة لتمثال أبو الهول بنفس حجم التمثال الأصلي الموجود في الجيزة، وبلغ طوله ٦٠ مترا، وارتفاعه ٢٠ مترا.

ولكن المسؤولين عن إنشائه كانوا قد ذكروا وقتها أن التمثال سيستخدم في تصوير بعض المسلسلات التليفزيونية، وسيتم تفكيكه بعد ذلك، وهو ما لم يحدث.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين المصريين لم يتواصلوا فقط مع اليونسكو، بل أجروا محاولات مماثلة مع وزارة الخارجية الصينية، معتبرين أن النسخة الصينية من أبو الهول إساءة لتراث مصر الثقافي.


وتقول تقارير صحفية صينية أن هناك محاولة لإعادة تركيب التمثال مرة أخرى، مما أشعل غضب المسؤولين المصريين.

وأكد أشرف محيى الدين، مدير منطقة آثار الهرم، في تصريحات لصحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، أن وزارة الآثار تتخذ إجراءات عبر منظمة "اليونسكو" رفضا لهذا التمثال المقلد، لاسيما وإنه يشكل انتهاكًا للملكية الفكرية في مصر. 

وأوضح أن الصين ستزيل تمثال أبو الهول المزيف فى نهاية المطاف، مضيفًا "أن مصر لا تشعر بالقلق حيال جذب أبو الهول الصيني للسياح  لأن لا أحد سيترك أبو الهول الأصلي ويذهب لزيارة المزيف".


يذكر أن الصين شيدت ما لا يقل عن ثلاثة من التماثيل المزيفة للتنافس مع النسخة الأصلية، ناهيك عن نسخ طبق الأصل لمعالم أثرية وتاريخية أخرى حول العالم مثل برج إيفل في فرنسا والبارثينون في اليونان.
 




الكلمات الدلالية أبو الهول

اضف تعليق