سيدة المونديال..تعرف على رئيسة كرواتيا بعدما خطفت أنظار العالم


١٢ يوليه ٢٠١٨ - ٠٦:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

كوليندا غرابار كيتاروفيتش أول إمرأة تترأس كرواتيا ورابع رئيس منتخب للبلاد، لفتت أنظار العالم كله من خلال تواجدها بمقاعد المشجعين لتشجيع منتخب بلادها في مونديال 2018.

ونزلت إلى شوارع روسيا لتشجع بلدها بلباس المنتخب، وجلست وسط الجمهور الكرواتي بتذكرة عادية.


وبصرف النظر عن كونها سياسية ذكية ومشجعة للرياضة، فإن كوليندا غرابار دائما تتصدر العناوين الرئيسية بسبب أناقتها وسعيها دائما للتباهي بجسدها ونشر صور لا تتناسب مع كونها رئيسة للبلاد.

كيتاروفيتش تبلغ من العمر 50 عاماً، وكانت أول امرأة تحصل على لقب الأمين العام المساعد للدبلوماسية العامة في حلف الناتو، وتدرجت في المناصب الدبلوماسية الرفيعة وعملت كسفيرة كرواتيا لدى الولايات المتحدة وأمينًا عامًا لحلف الناتو.
 


وتزوجت كوليندا غرابار من ياكوف كيتاروفيتش عام 1996 ولديها طفلان، كان زوجها جزءا من فضيحة وقت عملها سفيرة في واشنطن عام 2010، بعد أن شوهد يستخدم سيارة السفارة لأغراض خاصة.

وتتبنى كوليندا وجهات نظر منفتحة نحو العديد من القضايا التي تمر ببلادها مثل زواج المثليين، وترى ضرورة إباحة الإجهاض وتقنينه بدلًا من منعه نهائيًا. كما وقّعت في 2016 على اتفاقية باريس للمناخ للحد من الاحتباس الحراري.


بدت كوليندا في محاولتها لتقليد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مؤازرة لمنتخب بلادها، لكن الحقيقة هي أنها ستخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل وتبحث عن غطاء لتدعيم موقفها ضد منافسيها السياسيين بزغرب، الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الشقراء لم تكن بمنأى عن مسامع الشارع الكرواتي، لكنها احتاجت إلى شيء صداه أقوى، وفوري التأثير، ككرة القدم، وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وانقسم الشارع في كرواتيا حول الأمر، ويرى مناصرو كوليندا أو بالأحرى محبو كرة القدم أن العمل الذي قامت به نابع من الوطنية، أمّا الاشتراكيون الديمقراطيون ارتأوا أنها تستغل حب الكروات لكرة القدم من أجل الترويج لحملتها الانتخابية، لا سيما أنها فازت بالرئاسة قبل ثلاثة أعوام بعد جولات الإعادة حيث كانت المنافسة ملتبهة، والآن تحتاج لأكبر عدد أصوات ممكن.. (لا يزيد عدد سكان كرواتيا عن 4 ملايين).


وواجهت ولاية جرابار كيتاروفيتش، العديد من الأزمات أشهرها أزمة المهاجرين الأوروبيين مع دخول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى اليونان ومقدونيا وعبور الحدود من صربيا إلى المجر، حيث بدأت الأخيرة في بناء سياج على حدودها الجنوبية نتيجة لذلك.

وفي سبتمبر/ أيلول 2015، بعد أن أقامت المجر سياجًا وأغلقت حدودها مع صربيا، تم إعادة توجيه تدفق المهاجرين إلى كرواتيا، مما أدى إلى دخول أكثر من 21 ألف مهاجر إلى البلاد ثم ارتفع العدد إلى 39 ألف مهاجر.


ووفقًا لاستطلاعات الرأي التي أجريت في مايو 2016 لصالح تلفزيون "نوفا" الإسباني، فإن 47٪ من الناس لا يوافقون على عملها، بينما 45٪ يدعمونها.

وفي مارس 2016، تمت الموافقة على عملها من قبل 52٪ من الكرواتيين، ومع ذلك، فهي لا تزال أكثر السياسيين شعبية بنسبة 57٪، في حين أن رئيس الوزراء تيهومير هو الثاني بنسبة 55٪.



اضف تعليق