فيديو وصور.. تعرف على أفضل الراقصات في التاريخ العربي


٠٤ أبريل ٢٠١٧ - ٠٥:٤٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية  - إبراهيم جابر
القاهرة – يعد الرقص الشرقي أحد أعظم الفنون التي جذبت الأنظار إلى الحضارة العربية في العصر الحديث، حيث تهافت عليه المعجبون من كل بقاع الأرض.
وعرفت الفن الشرقي الأصيل، نجمات كثر سطرن أسماءهن بحروف من نور في التاريخ العربي، وخلال هذا التقرير تقدم لكم "وكالة رؤية" أبرز 5 راقصات في الوطن العربي:
"بديعة الرقص الشرقي"
"بديعة مصابني" أو أستاذة الرقص الشرقي، التي ولدت في دمشق لأب لبناني وأم سورية والتي هاجرت إلى أمريكا مع والدتها بعد تعرضها لواقعة "اغتصاب" وهي في عمر السابعة، لتبدأ في تعلم الرقص والغناء، ثم تأتي إلى القاهرة والتي كانت "عاصمة الفن" في تلك الفترة، حيث بدأت شهرتها في مصر كراقصة، وأسست فرقة خاصة بها للرقص والتمثيل المسرحي بعنوان "فرقة بديعة مصابني".


ظلت بديعة مصابني تتزعم المسرح الاستعراضي نحو 30 عاما، استطاعت خلالها أن تجمع ثروة ضخمة، إضافة إلى تخريجها العشرات من الفنانات والفنانين في المسرح الاستعراضي، حيث تتلمذ على يدها عدد كبير من تحية كاريوكا وفريد الأطرش وسامية جمال ومحمد فوزي وإسماعيل ياسين ومحمد عبد المطلب وحورية محمد وعبد الغني السيد وفتحية أحمد ومحمود الشريف.


وشاركت "بديعة" في العديد من الأفلام، منها: "ابن الشعب وليالي القاهرة وملكة المسارح وفتاة متمردة وأم السعد"، كما قدمت من خلال المسرح العديد بمساعدة جورج أبيض.
"الحافية"
زينب خليل إبراهيم محفوظ أو سامية جمال والتي تعد من أشهر وأفضل الراقصات في الوطن العربي، حيث احتلت مكانة عالية في قلوب عشاق فن الرقص الشرقي، وذاع سيطها ليتخطى حدود الشرق الأوسط ويطرق أبواب العالمية من خلال مشاركتها برقصة لمدة ثلاث دقائق في الفيلم الأمريكي وادي الملوك، وتمثيلها دور "مرجانة" في الفيلم الفرنسي علي بابا والأربعين حرامي.


ظهرت "سامية" في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، حيث كانت ضمن فرقة "بديعة مصابني"، قبل أن تبدأ العمل في مجال السينما، وشكلت ثنائيا رائعا مع الفنان فريد الأطرش في عدة أفلام، كما شاركت في عشرات الأفلام السينمائية المصرية والعربية، منها: "انتصار الشباب وممنوع الحب ورصاصة فى القلب وأمير الانتقام وأحمر شفايف وسكر هانم ورقصة الوداع وكل دقة في قلبي وحبيبي الأسمر وموعد مع المجهول والشيطان والخريف".


جمعت "الراقصة الحافية" في أداءها بين الرقص الشرقي والغربي لتكسر تابلوهات الرقص التي تؤديها "تحية كاريوكا"، فضلا عن التناسق الراقي من خلال التابلوهات الراقصة والملابس والموسيقى والإضاءة، ليتغزل فيها الشاعر الكبير إبراهيم ناجي في قصيدته: يا من تمنيت شعرًا  ..  يكون كفء جمالك
وليس فى الكون شعر  .. أراه كفئًا لذلك
عفو القوافى وعذرًا .. إن قصرت فى سؤالك
"أم الرقص الشرقي"
بدوية محمد علي النيداني أو آخر عظماء الرقص الشرقي، والتي بزغت شهرتها عام 1940، بعد رقصة "كاريوكا العالمية" التي قدمتها في أحد عروض سليمان نجيب لتلازم اسمها، فبدأت تعلم الرقص والغناء والتمثيل في سن صغيرة حتى اكتشفتها الراقصة "محاسن محمد" ثم تعرفت على بديعة مصابني وانضمت إلى فرقتها لتبدأ طريقها في السينما والمسرح.


امتازت "كاريوكا" في رقصها بإسلوب خاص، حيث سعت إلى تطوير رقصاتها وتحليها "بتيمة" خاصة والذي اعتمد على إعادة إنتاج الهرمونية الشرقية القديمة في الرقص، لتتصدى لمدرسة "سامية جمال"، فسعت للحفاظ على مبادئ وتفاصيل الرقص الشرقي القديم لتعيد له بريقه، وتلقب بـ"أم الرقص الشرقي".


وظلت كاريوكا متربعة على عرش الرقص حتى اعتزالها منتصف الخمسينات، قبل اعتزالها وتفرغها للعمل في السينما، حيث قدمت ما يقرب من 150 عملا، من أبرزهم: "لعبة الست وشباب امرأة وخلي بالك من زوزو ووداعا بونابرت والكرنك وبلد المحبوب وأميرة الجزيرة وليلى بنت الريف".
"ولعة"
نعيمة عاكف ابنة محافظة الغربية التي ذاع سيطها في مولد السيد البدوي بطنطا، قبل أن تنتقل إلى شارع الفن في وسط القاهرة "شارع محمد علي"، لتلقطها أعين المخرجون حينها لتشارك كراقصة في فيلم "ست البيت" لتبدأ مسيرة كبيرة استمرت ما يقرب من 20 عاما فقط، قدمت فيها ما يقرب من 15 فليما.


تعد "ولعة" واحدة من أفضل الراقصات الاستعراضيات في السينما العربية، حيث اتسم أداءها بالبهجة والخفة، لتعتبر من إحدى مسببات السعادة في تلك الفترة، حيث جمعت بين الرقص والمونولج في رقصاتها، وحصلت "لهاليبو" على لقب أحسن راقصة في العالم من مهرجان الشباب العالمي بموسكو عام 1958 ضمن خمسين دولة شاركت في هذا المهرجان.


"راقصة الملوك"
سهير زكي الراقصة العربية الوحيدة التي تجرأت لترقص على أغاني سيدة الغناء العربي، والتي كان تشتهر بالحزم وترفض أن تنشر أغاني في الملاهي الليلية وأن يسمعها السكارى، لكن "زكي" كسرت تابلوه "أم كلثوم" لترقص على أغنية "ألف ليلة وليلة"، لتشتكي لبليغ حمدي الذي ذهب لتحذيرها لكنه فور رؤيتها ذهب إلى "أم كلثوم"، وطالبها بمشاهدتها وبالفعل حضرت إحدى حفلاتها، لتهنئها بعد الفقرة، قائلة: "كنت ناويالك على نية مش كويسة، لكن بمجرد ما شفت أدائك المختلف اكتشفت إنك إضافة".


تفردت "سهير" حيث بأداء "روحي" فكان جسدها يتمايل بمجرد سماع الألحان الموسيقية، واعتبرت أفضل الراقصات في فترتها ما أهلها للرقص أمام الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون والرئيس التونسى الحبيب بورقيبة وشاه إيران السابق، كما زارت موسكو بدعوة من الجنرال جريتشكو وزير الدفاع السوفيتى إبان حكم الرئيس بريجينيف ورقصت فى حفلات زفاف جميع أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.




اضف تعليق