نزهة "ألافيس" لم تأت بجديد.. ومطاردة برشلونة للملكي مازالت مستمرة


١٠ أبريل ٢٠١٧ - ٠٥:٠٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا
مواجهات صعبة شهدتها منافسات المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني، أمس الأحد، عمقت من جراح إشبيلية بعد أن وقع في فخ التعادل السلبي مع ضيفه سبورتينج خيخون، بينما ظل ملوك ريال مدريد يحلقون في صدارة الليجا بعد الفوز بثلاثية نظيفة على ضيفه ديبورتيفو ألافيس الذي لم تأتي نزهته في مدريد بالجديد.

ثبات الملكي
شهدت مواجهة فريق ريال مدريد مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس، ثبات الملكي ليحكم قبضته على صدارة الليجا، على ملعبه سانتياجو برنابيو بعد أن فاز على الأخر بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات المرحلة الـ 29 من البطولة، وليحقق أيضًا الفوز الرابع تواليًا في الدوري، والذي أبقاه متقدمًا بفارق نقطتين عن غريمه ومطارده برشلونة.
ولم يفز ألافيس على ريال إلا مرة في آخر 14 مباراة بينهما، وكانت بنتيجة 1-صفر على ملعب النادي الملكي في موسم 1999-2000، في مقابل تعادلين و11 خسارة آخرها هذا الموسم 1-4.



زيدان.. وترويض اللقاء
بدأ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المباراة في غياب القائد وقلب الدفاع سيرخيو راموس فحمل الشارة البرتغالي بيبي، كما اضطر لإخراج المدافع الفرنسي فاران المصاب وإشراك دانيال كارفاخال في الدقيقة (11)، فيما ضم خط الهجوم الثلاثي المثالي المكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيما والويلزي جاريث بيل.
وكانت هذه المباراة الأولى لفاران منذ تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر في 22 فبراير الماضي، إلا أنه سرعان ما أشار للجهاز الفني بعدم قدرته على مواصلة اللعب.
ومارس الفريق الملكي ضغطًا متواصلًا طوال مطلع الشوط الأول دون أن يتمكن من هز الشباك، إلى أن تمكن بنزيما من افتتاح التسجيل بعدما تبادل الكرة مرتين مع كارفاخال وأنهاها بيسراه في المرمى في الدقيقة (31)، مسجلًا الهدف العاشر له في الدوري هذا الموسم.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، فوّت بيل فرصة ثمينة لزيادة الغلة إثر تمريرة عرضية عند نقطة الجزاء من البرازيلي دانيلو تابعها زاحفة فمرت بجانب القائم الأيسر.
وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفًا لرونالدو بداعي التسلل في الدقيقة (54)، وسط تحسن في أداء الضيوف اللذين ردوا برأسية خطرة للمهاجم البرازيلي ديفرسون في الدقيقة (57) من عمر اللقاء.
وحاول زيدان تنشيط خط الوسط فاخرج الكرواتي لوكا مودريتش وادخل مواطنه ماتيو كوفاسيتش في الدقيقة (65)، لكنّ الكفة بقيت لمصلحة الضيوف الذي أقلقوا راحة الحارس كيكو كاسيا دون نجاعة.
وترك بنزيما مكانه للوكاس فاسكيز في الدقائق العشر الأخيرة، والتي تخللها إصابة بيل القائم الأيمن في الدقيقة 83. إلا أنّ ريال تمكن من تعزيز تقدمه بعد دقيقتين بعدما مرّر الألماني طوني كروس كرة في منتصف الملعب إلى رونالدو الذي وضعها أمام إيسكو داخل المنطقة، فأنهاها الأخير في سقف الزاوية اليمنى للمرمى.
وفي الدقيقة 88، ومن ركلة حرة بعيدة نفذها بيل من العارضة، تابع ناتشو الكرة برأسه مسجلاً الهدف الثالث.
ورفع ريال الذي لديه مباراة مؤجلة مع سلتا فيجو، رصيده إلى 68 نقطة وواصل تقدّمه بفارق نقطتين على غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب الذي عاد بفوز سهل من أرض غرناطة قبل الأخير 4-1.
وقال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في تصريحات صحافية بعد اللقاء: "يجب أن نتحسن بشكل دائم لكن عندما نلعب مرة كل ثلاثة أيام، لا يعد ممكنا اللعب بشكل جيد طوال 90 دقيقة".
وأضاف: "واجهنا صعوبات، ولم تكن فترة جيدة، لكن فجأة مرّر رونالدو الكرة إلى إيسكو الذي سيطر عليها وسجل".
مطاردة برشلونة لغريمه.. مازالت مستمرة
مازالت مطاردة برشلونة لغريمه التقليدي ريال مدريد مستمرة، بعد أن فاز أبناء كتالونيا في مباراة الأمس أمام غرناطة، بأربعة أهداف مقابل هدف في إطار منافسات الجولة ذاتها من البطولة.
وافتتح اللعب الأوروجوياني لويس سواريز -بعد عدة محاولات أحبطها حارس المرمى جييرمو أوتشوا- هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 44 من الشوط الأول، الذي شهد خروجًا اضطراريًا لرافينيا بعد ربع ساعة فقط متأثرًا بإصابة عضلية ليدخل باكو ألكاسير بديلًا له.
وفي الشوط الثاني سجل الفرنسي جيريمي بوجا هدف التعادل لفريق غرناطة في الدقيقة 50 قبل أن ينجح الكاسير في إعادة الثقة لبرشلونة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 63.
وعزز إيفان راكيتيتش بهدف ثالث سحق معنويات غرناطة في الدقيقة 87، فيما اختتم البرازيلي نيمار بهدف رابع واخير للفريق في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بأربعة أهداف لهدف.
وبهذه النتيجة حصد برشلونة النقاط الثلاثة رافعًا رصيده إلى 66 نقطة مقلصًا من جديد إلى نقطتين، خلف المتصدر ريال مدريد، في حين تجمد رصيد غرناطة عند 19 نقطة في المركز 19 بالترتيب العام للمسابقة المحلية.


إشبيلية يقع في فخ خيخون
وفي مباراة أخرى من نفس المرحلة فشل إشبيلية على ملعب رامون سانشيس بيثخوان، في استعادة المركز الثالث بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع ضيفه سبورتينج خيخون.
ولم يتمكن إشبيلية من استغلال أي من الفرص العديدة التي أتيحت له في الشوط الأول، واستمر الحال على نفس المنوال في الشوط الثاني، مع سيطرة صاحب الأرض بنسبة كبيرة على المجريات، فيما سنحت لسبورتينج خيخون المهدد بالهبوط فرص قليلة للتسجيل.
وتعد هي المباراة الخامسة على التوالي التي يفشل فيها إشبيلية بالفوز، وكان الفريقان قد تعادلا ذهابًا 1-1.
وبهذه النتيجة رفع التعادل رصيد إشبيلية إلى 58 نقطة، وبقي متخلفًا بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الفائز السبت على مضيفه ملقا 2-صفر.


فالنسيا يفوز بالثلاثة
من جانبه، فاز فريق فالنسيا على ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثة أهداف نظيفة، تناوب على تسجيلها الأرجنتيني إيزيكييل جاراي في الدقيقة (10)، وراؤول البنتوسا (29 خطأ في مرمى فريقه)، والبرتغالي جواو كانسيلو (90+1).
وأهدر الدولي المغربي فيصل فجر ركلة جزاء لديبورتيفو لا كورونيا في الدقيقة الثامنة.
وبهذه النتيجة صعد فالنسيا إلى المركز الثالث عشر برصيد 33 نقطة، مقابل 27 نقطة لديبورتيفو لاكورونيا السادس عشر.


ومن المقرر أن تختتم منافسات المرحلة، اليوم الإثنين، بلقاء سلتا فيجو ولاس بالماس.


اضف تعليق