روحاني يعزز شعبيته بالافتخار بزيادة إنتاج حقل الغاز المشترك مع قطر


١٦ أبريل ٢٠١٧ - ٠١:٥١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - بنده يوسف
 
طهران - في إطار سياسة المقارنة التي تركز عليها حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني وأنصاره، لاظهار مدى نجاح حكومته بعد الاتفاق النووي، وبعد 8 سنوات من حكومة الرئيس أحمدي نجاد الذي تعمد الصدام مع الغرب.
 
قام روحاني بحضور مراسم التدشين الرسمي للمراحل 17 إلى 21 في حقل بارس الغازي الواقع جنوب إيران والمشترك مع قطر.
وقد بلغت اجمالي الاستثمارات في تطوير المرحلة 17 و18 و19 و20 و21 ومشروع تطوير الطبقة النفطية بحقل بارس الغازي، 20 ميار دولار.
ويبلغ الانتاج الفعلي لحقل بارس الجنوبي، 540 مليون مترمكعب، وبواقع الضعف عن الطاقة الانتاجية في عام 2014 البالغة 250 مليون مترمكعب في عهد حكومة الرئيس السابق أحمدي نجاد.
وبتدشين المراحل الخمس، سيتعزز انتاج ايران بواقع 150 مليون متر مكعب من الغاز و200 الف برميل من مكثفات الغاز و3 ملايين طن من غاز الايثان و3 ملايين طن من الغاز البترولي المسال (L.P.G)، فضلا عن أن طاقة استخراج ايران من الحقل المشترك، ستعادل قطر.
 
خطة لتطوير الحقل
 
منذ بداية ولاية الرئيس حسن روحاني، وهناك مطالب من البرلمان الإيراني والأمن القومي، بأن تهتم وزارة النفط بالحقول المشتركة مع دول الجوار، في ظل تطوير دول جوار إيران لإنتاجها من الحقول المشتركة وهو ما يقلق على إيران على حصصها.
 
وجعلت إيران، التي تعاني من نقص حاد في الغاز محليا، زيادة إنتاجها من حقل بارس الجنوبي بوتيرة سريعة أولوية قصوى. وفي هذا الإطار وقعت اتفاقا مبدئيا مع "توتال" الفرنسية في نوفمبر لتطوير مشروع حقل بارس الجنوبي.
 
وقد أعلن المدير العام لشركة النفط الوطنية الإيرانية علي كادر، أن طهران وشركة "توتال" النفطية ستحسمان خلال الأيام القليلة المقبلة اتفاقية لتطوير القسم الـ11 من حقل بارس الجنوبي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن كاردر قوله إن طهران وقعت نحو 20 اتفاقية مع شركات دولية إضافة إلى إجراء مفاوضات مع "توتال" لتوقيع اتفاقية تطوير حقل بارس.
 
وأكد المدير العام لشركة النفط الوطنية الإيرانية أن جميع المسائل المالية المتعلقة بالاتفاقية تمت تسويتها.
 
حقل بارس
 
حقل بارس الجنوبي أو ما يعرف بحقل غاز الشمال هو حقل غاز طبيعي يقع في الخليج العربي تتقاسمه إيران مع قطر، ويعد الحقل أكبر حقل غاز بالعالم حيث يضم 50.97 ترليون متر مكعب من الغاز.
 
وتبلغ مساحة حقل بارس نحو 9.7 كيلومتر مربع، تقع 6 كيلومترات منها في المياه الإقليمية لقطر، و 3.7 في المياه الإيرانية، واكتشف الحقل في عام 1971، وبدأ الإنتاج عام 1989.
 
قطر تتحرك
 
كانت قطر قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري إنهاء تعليق لتطوير الحقل الذي يمثل نحو 60% من إيراداتها من الصادرات. 
 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول، سعد الكعبي، إن بلاده أنهت تعليقا مؤقتا كانت فرضته على تطوير أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم بعد أكثر من 10 سنوات من فرضه.
 
وأعلنت قطر، أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، تعليقا مؤقتا في 2005 على تطوير حقل الشمال الذي تتقاسمه مع إيران ليكون أمام الدوحة وقت لدراسة أثر الزيادة السريعة في الإنتاج على المكمن.
 
وقال الكعبي للصحافيين في الدوحة "أكملنا معظم مشروعاتنا والوقت الحالي مناسب لإنهاء التعليق". وتابع قوله: "قرار اليوم استند إلى نتائج اختبارات أجريناها على الإمكانات الفنية للحقل. المنطقة التي نطورها موجودة في أقصى جنوب حقل الشمال. إنه أبعد مشروع عن الحدود الإيرانية".
 
وأضاف أن الإنتاج الجديد من الحقل يتوقع أن يبدأ خلال فترة تتراوح ما بين 5 و7 سنوات مع استهداف تصدير ملياري قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا.
 
وقال الكعبي إن التطوير الجديد سيزيد الإنتاج الحالي من حقل الشمال بنحو 10% وسيضيف نحو 400 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي لإنتاج قطر.




اضف تعليق