هكذا صوّت مشاهير تركيا في الاستفتاء !


١٧ أبريل ٢٠١٧ - ٠٤:٢٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله


أسدل الستار أخيراً عن مصير نظام الحكم في تركيا، بعد أن وافق الأتراك بأغلبية ضئيلة على التحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي في الاستفتاء الذي جرى أمس الأحد 16 أبريل/ نيسان، وسط اعتراضات حزبي المعارضة الرئيسيين على نتائج الاستفتاء والطعن عليها أمام المحكمة الدستورية العليا والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر، داعية إلى إلغاء نتائج الاستفتاء لتفادي التوتر.


نجح حزب "العدالة والتنمية" التركي في الاستفتاء الشعبي، بعد أسابيع وشهور من الاحتراب السياسي بين الحزب الحاكم الذي دشن قادته لحث الأتراك على التصويت بـ "نعم" لإقراره، وفي المقابل سعت المعارضة في الداخل والخارج إلى الحشد بـ"لا" ضد التعديلات الدستورية.


وما بين "نعم" و"لا وفي إطار سعي كلا الفريقين لإقناع الشارع التركي كل برأيه وموقفه، استعان الحزب الحاكم منذ الأيام الأولى بمجموعة من الفنانين والمشاهير في الفن والسياسة والرياضة ورجال الأعمال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


 في المقابل سعت المعارضة ومن خلال مؤيديها من المشاهير إلى التأثير على الرأي العام التركي والضغط عليه للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء الشعبي. في هذا التقرير نرصد لكم أبرز المشاهيرالذين شاركوا في الحملات الدعائية للاستفتاء سواء بـ"نعم" أو"لا" :



مراد يلدرم


أعلن الفنان التركي الشهير، مراد يلدرم، دعمه للتعديلات الدستورية، وظهر في مقطع فيديو يطالب الناخبين بالتصويت بنعم قائلاً "نحن دولة كبيرة وقوية ولنصبح أقوى سنقول "نعم".


وجاء موقف يلدرم بعد أشهر قليلة من قيام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بطلب يد ملكة جمال المغرب "إيمان الباني" من عائلتها عبر مكالمة هاتفية للزواج بمراد وهو ما تم بالفعل.



جيم يلماز


في المقابل ضمت قائمة المشاهير الذين أعلنوا رفضهم لدعم التعديلات الدستورية وأكدوا أنهم سيصوتون بـ "لا"، الفنان الكوميدي جيم يلماز الذي تحظى أعماله الفنية بشعبية واسعة داخل تركيا.


يذكر أن يلماز واحد من أشهر وأهم نجوم السينما التركية وتحقق أعماله أعلى إيرادات، ما جعله النجم الأكثر شعبية في تركيا كما صنفته عدة مجلات ومواقع.



توران"الخائن"


تعرض لاعب فريق برشلونة الإسباني، ونجم المنتخب التركي، أردا توران، لانتقادات شديدة من قبل الجماهير التركية المعارضة لتطبيق التعديلات الدستورية، حيث شككوا من خلال حملات أطلقوها عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوطنيته ووصفوه بـ "الخائن".


يأتي ذلك بعد أن انضم نجم فريق برشلونة والمنتخب التركي لحملة دعم التعديلات الدستورية، داعياً الأتراك للتصويت بـ"نعم" لأجل تركيا قوية، على حد تعبيره.


الانتقادات الشديدة التي طالت النجم التركي، دفعته لنشر رسالة طويلة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام" عبرفيها عن غضبه من عدم تقبل بعض المشجعين لرغبته في دعم الدستور الجديد مؤكداً على حقهكغيره من مواطنيه في اختيار الطرف الذي يراه مناسباً.



هالوك

"لماذا تغضبون ممن سيصوتون بـ "نعم"، هذا مجرد استفتاء افتحوا المجال للجميع للتعبيرعن رأيه بحرية".. هكذا غرّد الفنان التركي المعروف، هالوك ليفينت عبر حسابه الرسمي على "تويتر" في رسالة تحمل الكثير من المعاني الديمقراطية التي إحدى دعائمها تقبل الاختلاف في الرأي، رغم أنه أحد الرافضين للتعديلات الدستورية.


جيجيلي 


بدوره أكد الفنان الشاب مصطفى جيجيلي، من خلال مقطع فيديو تصويته بـ"نعم" على التعديلات الدستورية، داعياً الأتراك إلى دعم التعديلات الدستورية لجعل تركيا دولة أقوى من ما هي عليه حالياً، حسب تعبيره.


ووجه جيجيلي الدعوة لزملائه في الوسط الفني للمشاركة في الحملة ودعم مواد الدستور التي أعدها قادة حزب العدالة والتنمية.


جدير بالذكر أن النجم الشاب تجمعه علاقة طيبة بقادة حزب "العدالة والتنمية" بالإضافة للرئيس أردوغان، حيث ظهر جيجيلي في وقت سابق وهو يرفع الأذان أثناء حفل عشاء أقامه أردوغان على شرف مجموعة من الفنانين الأتراك.



سيلا


واحدة ممن أثارت الرأي العام التركي، حينما رفضت المشاركة في تظاهرة شاركت فيها كل الأحزاب التركية باستثناء حزب "الشعوب الديموقراطي" الكردي للتنديد بمحاولة الانقلاب على أردوغان قائلة "لن أشارك في هذا العرض" في إشارة إلى استغلال حزب العدالة والتنمية للموقف على حد تعبيرها.


إنها الفنانة "سيلا" التي أعلنت رفضها للتعديلات الدستورية الأخيرة ووقوفها في صف المعارضة ضد استفتاء أردوغان.



جلال أوغلو


من مفارقات الاستفتاء الشعبي الأخير في تركيا، إعلان جلال كاليتشدار أوغلو، شقيق زعيم حزب الشعب المعارض "كمال كاليتشدار أوغلو" الذي أعلن رفضه لتعديل الدستور، دعمه للتعديلات الدستورية ونيته التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء.


وأعلن جلال قبل أسابيع قليلة من موعد الاستفتاء انسحابه من عضوية حزب "الشعب الجمهوري" وانضمامه لحزب "العدالة والتنمية" العدو اللدود لشقيقه، إثر خلافات مع بعض قادة الحزب وعلى رأسهم زعيمه.



اضف تعليق