في رحلتهم حول العالم.. رسائل الغضب بحقائب رجال ترامب


١٨ أبريل ٢٠١٧ - ٠٣:٢١ م بتوقيت جرينيتش

تقرير- أحمد عبدالصبور
رحلات ولقاءات مهمة لرجال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول العالم، حيث ذهب وزير خارجيته، لموسكو بعد الضربة الأمريكية، ونائبة للحدود الفاصلة بين كوريا الشمالية والجنوبية، ووزير دفاعه إلى منطقة الشرق الأوسط.
رحلات تحمل رسائل في توقيت صعب، التقرير التالي يرصد رحلات رجال ترامب خلال الشهر الجاري حول العالم.

ريكس تيلرسون وزير خارجية ترامب في موسكو

يومي 11-12 أبريل الجاري، قام وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون، بأول زيارة له إلى موسكو، زيارة جائت في توقيت صعب، فبعد توجية واشنطن ضربة عسكرية لمطار الشعيرات السوري، كرد فعل من ترامب على استخدام السلاح الكيميائي في إدلب، بدأت ردود الأفعال الغاضبة من جانب حليف الأسد موسكو.



الرسالة الأمريكية.. حمل تيلرسون رسالة خلال زيارته، حيث أكد أن رئيس النظام السوري بشار الأسد استخدم السلاح الكيماوي في خان شيخون، مشيراً إلى أن رحيله عن السلطة يجب أن يحصل “بطريقة منظمة”.

وقال تيلرسون مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، من موسكو، إنه “أبلغ الرئيس (فلاديمير بوتين) ضرورة إيصال رسالة إلى الأسد مفادها أن حكم عائلته في سوريا وصل إلى نهايته”.

زيارة استغرقت يومين، وصفها ترامب بالناجحة، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، أن الزيارة تعتبر جزء من جهود واشنطن الرامية إلى الحفاظ على قنوات الاتصال المباشرة مع كبار المسؤولين الروس وضمان الوضوح في تبيان رؤى الولايات المتحدة للوضع في سوريا، ومكافحة الإرهاب وكوريا الشمالية وقضايا أخرى".

وأضاف "نحن منفتحون على التعاون الاستراتيجي مع روسيا عندما يكون في استطاعتنا تحقيق هدف مشترك مثل هزيمة تنظيم داعش، لكننا سندافع عن مصالحنا وقيمنا في حالات ليس بيننا توافق فيها".


مايك بينس نائب ترامب على حدود كوريا الشمالية

تهديدات واستعراض قوة، بين واشنطن وبيونج يانج، حيث قام أمس، مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، بزيارة  المنطقة منزوعة السلاح والتي تعد بمثابة الحدود الفاصلة بين الكوريتين الجنوبية والشمالية.

وشدد بينس خلال زيارة لعاصمة كوريا الجنوبية، وخلال مباحثات مع القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية هوانغ كيو، على ضروروة ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على بيونج يانج لإجبارها على التخلي عن برنامجا النووي والصاروخي.


 
الرسالة الأمريكية.. حمل بينس رسالة خلال زيارته، حيث قال " صبر واشنطن الاستراتيجي تجاه كوريا الشمالية نفد"، وأضاف أن الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، لن تتهاونا مع أى تجربة نووية أو صاروخية جديدة تجريها الدولة الشيوعية المنعزلة، قائلا "إن الهجوم الأمريكى هذا الشهر على سوريا أظهر بأس الولايات المتحدة".


جيمس ماتيس وزير دفاع ترامب في الشرق الأوسط

يبدأ غدًا الأربعاء، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، جولة إقليمية، هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط، حيث  يزور خلالها المملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل وقطر.

وزير الدفاع الأمريكي، وصف في بداية العام الجاري، إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وجاءت تعليقات ماتيس بعد يوم واحد من فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران بسبب تجربتها صاروخًا باليستيًا، تأتي زيارة ماتيس للشرق الأوسط، بحسب خبراء عسكريين من أجل تعميق الدور الأمريكي في اليمن، ومنع طهران من فرض نفوذها في المنطقة، من خلال دعم الجمعات الإرهابية.


الرسالة الأمريكية.. حمل ماتيس رسالة، حيث قال في الطائرة التي أقلته إلى الرياض إن هدف الولايات المتحدة الأمريكية أن يوضع الملف اليمني بين أيدي فريق من المفاوضين تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة مضيفاً أنه على هذا الفريق أن يساعد في السعي إلى التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أنه يجب إيقاف الصواريخ الإيرانية التي تطلقها الميليشيات الحوثية باتجاه الأراضي السعودية نهائيًا، كما صرح الأسبوع الماضي من لندن بأن إيران تواصل التصرف كدولة "مصدرة للإرهاب ولا تزال ترعى نشاط المسلحين".

رسائل واشنطن

ضربة أمريكية خاطفة في سوريا، أعادت واشنطن إلى الملعب الإقليمي مرة أخرى، ضربة عسكرية تلاها زيارات رسمية لرجال ترامب من أجل رسم السيناريو الأمريكي القادم في مناطق النزاع سواء في الشرق الأوسط أو شرق آسيا.

ضربة أمريكية جعلت من رسائل ترامب أكثر أهمية، فكوريا الشمالية تخشى توجيه ضربة استباقية لها، كما تخشى طهران فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية أو الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن.



اضف تعليق