مهرجان "الرش العالمي".. موسم الضحكات تحت رذاذ المياه


١٩ أبريل ٢٠١٧ - ٠٤:١٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

تحتفل بعض دول العالم بما يسمى مهرجان رش المياه ضمن مظاهر الاحتفال بالسنة الجديدة في هذه البلدان.

في تايلاند




شهدت شوارع ايوتايا العاصمة القديمة لتايلاند انطلاق مهرجان رش المياه بالأفيال حيث رشت الأفيال السياح بالماء، في حرب مياه أصبحت من مظاهر الاحتفال بالسنة الجديدة في البلاد.

ويعتبرعيد سونجكران أكبر احتفال برش المياه في العالم، ويقوم المتسابقون فيه برش المياه على بعضهم البعض، تحت الشمس الحارقة ويتوافد السياح عليه.




ويعتقد التايلانديون أن الماء يبعد الحظ السيء ويساعد على كسب الرزق.

وقبيل حلول العيد بيومين، تبدأ الاحتفالات استعدادا لذروة الاحتفالات بمهرجان المياه والذييعد من أهم المناسبات السنوية هناك.




ينشر المهرجان البهجة في كل شوارع تايلاند، ويجذب أعدادا كبيرة من السائحين، وتشارك فيه الأفيال التي ترش المياه على السكان، وتقوم النساء في المدن والقرى بطلاء وجوه الشباب بالألوان المبهجة.




كما يبدأ السكان إحياء فعاليات المهرجان برسومات على وجوه الفيلة الملونة بالمساحيق، وذلك إحياء لفعاليات يوم الماء أو السنة الجديدة.
كما يجهز للفيلة المروضة براميل من المياه لترشها على الناس بمساعدة قائدهم.




في الصين 
احتفلت مجموعة داي العرقية في مقاطعة يونان الصينية بمهرجان رش الماء السنوي على طريقتها، ويعتبر هذا المهرجان الأهم بالنسبة لعرقية الداي وهو يمثل طقوس التطهر من الذنوب، كماأنه يعزز النوايا الحسنة بين الناس.




بلغ عدد الأشخاص الذين احتفلوا بهذا العيد حوالي 13 ألف شخص، حيث يقوم المواطنين بالتجمع حول بحيرة صغيرة والاستمتاع بالرقص والأغانى، وبعد ذلك يحتفلون برش بعضهم البعض بالمياه.




ميانمار
أما في ميانمار فقد وقع خلال الاحتفال عدة حوادث أسفرت عن مصرع 285 شخصًا وجُرح ألف و73آخرون، جراء حوادث مختلفة وقعت في "مهرجان رش الماء" التي تواصلت فعاليات الاحتفال به في ميانمار لمدة 4 أيام، بمناسبة السنة الجديدة "ثانغيات" حسبا لتقويم التقليدي للبلاد. 




وسائل الإعلام المحلية في ميانمار، كشفت أنّ عدد الجرائم والحوادث التي وقعت في الاحتفالات،بلغ ألفًا و200؛ ونتج عنها مصرع 285 شخصاً وإصابة ألف و73 آخرين.

الاحتفالات بـ"مهرجان رش الماء" تعكس عادات وتقاليد الفن الشعبي القديم في ميانمار؛إذ يشارك المواطنون في إلقاء القصائد الشعرية الساخرة والرقص على إيقاع الطبول التقليدية، إضافةً إلى تناول الوجبات الخفيفة من الأرز وحلوى جوز الهند.




كما أن السلطات أنشأت محطات كبيرة لـ"رش الماء" خاصة بهذه الأعياد؛ حيث استمتع المواطنون بتراشق الماء بحرية، " في محاولة لتطهير الروح والجسد من ذنوب العامالفائت، استقبالًا للعام الجديد"، حسب اعتقاداتهم.




العراق
وفي العراق ورغم الحروب هناك، يقصد الكورد الأيزيديون معبد (مزار) بير مهمد رشان سنويا للدعاء وتمني هطول الأمطار بعد انتهاء شهر مارس (حسب تقويمهم). ويطلق على هذا الطقس(نقلة مهمد رشان) أو عيد رش الماء.

الكورد الأيزيديون يذهبون إلى مزار مهمد رشان لغرض الدعاء والتضرع إلى الله كي ينعم عليهم بالمزيد من الأمطار.

وللآشوري يننفس العيد ويسمى (عيد نوسرديل) يحتفل به كل سنة ويصادف مع هذا العيد أيضا تذكار الاثنيعشر رسولاً٬ يقع عادة في يوم الاحد من كل عام وفي شهر يوليو، حيث الحر الشديد، ويشاركبه الجميع أطفالاً ورجالاً ونساء وذلك بعد خروجهم مباشرة من القداديس، برش الماء في فناء الكنيسة وفي الازقة والطرق والبيوت.

وفي المساء يقومون بإحياء الامسيات والحفلات الساهرة في البيوت والنوادي، حيث الاغاني والدبكات الشعبية الآشورية والأغاني القومية لتكتمل فرحة هذا العيد القومي والديني على أمل إعادته في السنة القادمة.

بعدالانتهاء من الطقوس والمراسيم يقوم سادن مزار مهمد رشان برش الماء على الحضور كدلالةعلى قدوم المطر ومن ثم يعود الزائرون لقراهم حيث يجتمع شباب وبنات وأطفال في الأزقة والشوارع العامة لرش الماء على القادمين من المزار كدلالة على جلب المطر على أنغام الطبل والزرنة الشعبيتين وأشبه ما يكون هذا اليوم بكرنفال لرش الماء.
 
 




اضف تعليق