من أرض البطولات.. دير سانت كاترين رمز ديني شامخ


١٩ أبريل ٢٠١٧ - ٠٩:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية 
تعرض دير سانت كاترين، في جنوب سيناء بمصر، والذي يعتبر أقدم دير في العالم، إلى هجوم إرهابي، أمس الثلاثاء، من فوق إحدى المناطق الجبلية على النقطة الأمنية، أسفر عن استشهاد شرطي، وإصابة 4 جنود آخرين.

يعتبر دير سانت كاترين من أكثر المناطق المميزة في مصر، حيث أنه يعد مزارًا سياحيًا كبيرًا، يأتي له الزوار من كل مدن العالم، حيث يحتوي الدير على كنيسة تاريخية بها هدايا قديمة من ملوك وأمراء، منها ثريات من الفضة وبه بئر يقولون عنه أنه بئر موسى، كما أنه قد بني حول شجرة يقال أنها شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه، ويقولون عنها أنه جرت محاولات لاستزراعها خارج الدير ولكنها باءت بالفشل وأنها لا تنمو في أي مكان آخر خارج الدير.




يمثل الدير قطعة من الفن التاريخي المتعدد، ويحتوي أيضًا على مكتبة للمخطوطات يقال أنها ثاني أكبر مكتبات المخطوطات بعد الفاتيكان، ونزل للزوار وبرج أثري مميز للأجراس، ويقوم على خدمة الدير بعض أفراد من البدو.




يقع دير سانت كاترين بالقرب من جبل موسى، وهو معتزل يديره رهبان من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ليسوا عربا ولا يتبع الدير بطريركية الإسكندرية، وإنما هم من أصول يونانية، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.




يوجد مسجد صغير، داخل الدير، بناه الحاكم بأمر الله، وهو أحد حكام مصر في العصر الفاطمي، وذلك حتى يحمي الدير من الهجمات التي كان يتعرض لها من وقت لآخر، على أن البعض وخاصة من المستشرقين يفسرون ذلك على أنه شكل من أشكال فرض السيطرة الإسلامية في ذاك الوقت، كما قام نابليون بونابرت أثناء الحملة الفرنسية على مصر بتقوية السور -الذي يبلغ ارتفاعه من 40--200  قدم - وتعليته وأقام دفاعات بعد شكاوى الرهبان من تعرض الدير لبعض الهجمات.

المدخل الوحيد للدير كان باب صغير على ارتفاع 300 قدم ، وقد صمم لحماية الدير من الغرباء والدخلاء، حيث كان الناس يرفعون ويدلون بصندوق يحركه نظام من الروافع والبكرات. أما الآن فهناك باب صغير أسفل سور الدير.










الكلمات الدلالية سانت كاترين دير سانت كاترين

اضف تعليق

التقارير و المقالات ذات صله