بالصور.. أجمل المكتبات في العالم


٢٨ أبريل ٢٠١٧ - ٠٧:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

حصلت ثمان مكتبات على جائزة معهد المعمار الأمريكي "AIA" وجمعية المكتبات الأمريكية "ALA" لعام 2017 واللذان يقومان باختيار أفضل المكتبات من ناحية الجمال المعماري.

مكتبة بوسطن العامة

الفرع المركزي لمكتبة بوسطن العامة تم إعادة إعماره خلال العامين الماضيين. حصل المبنى على جناح جديد والذي تم إعادة إعماره من ملجأ من عام 1895، الآن تحول إلى صالة فخمة بمساحة ضخمة.






مكتبة كولومبوس ميتروبوليتان

تقع المكتبة في أوهايو، على طرف منطقة كولومبوس المركزية، وهذا ليس صرح علمي فحسب، بل ومركز الحياة الاجتماعية في البلدة. المبنى من الداخل عبارة عن مساحة مستطيلة واسعة ومضيئة، حيث تتسع رفوف الكتب وأماكن للأطفال والمراهقين، وكمبيوترات متاحة للعموم إضافة لغرفة هادئة.






مكتبة بوسطن العامة

في مكتبة بوسطن العامة، الفرع الشرقي، استخدم مبدأ الصالة الموحدة، المقسمة لمناطق للكبار، المراهقين والأطفال. السقف المموج دون عواميد يحد من ضوء الشمس إلى صالة القراءة.






مكتبة لاتفيا الوطنية

مساحة المكتبة الجديدة 182 ألف متر مربع. هي مخصصة لحفظ الإرث الثقافي للبلد وإتاحته للعموم. المكتبة تحتوي على أحدث الأجهزة لتحويل الأرشيف إلى شكل رقمي، أما المبنى فأصبح أحد معالم ريغا.






مكتبة نيويورك العامة، فرع ستابلتون

توسيع المكتبة في ستابلتون والتي كانت تشغل سابقاً صالة واحدة كانت واحدة من الخطوات لتحسين الحياة في المنطقة. الصالة مكسية بالخشب، وقوامه الجميل يوحد المبنيين القديم والجديد.






المكتبة والمركز الاجتماعي روزا كيللير

تقع المكتبة في نيو أورليانز في منطقة برودمور، وإعادة إعمارها كان رمزيا للاستعادة بعد إعصار كاترينا. العمدة الماضي كان يخطط لإبقاء منطقة خضراء، لكن السكان أصروا على إعادة إعمار المكتبة.






مكتبة ومركز أبحاث آلان برايس بجامعة أوريغون

المكتبة في القبو والتي شارك في تصميمها طلاب الجامعة بنيت بحيث يدخلها الضوء الطبيعي بأكثر كمية ممكنة. المساحة التي تشغلها المطبوعات أصبحت أصغر، الآن الأولوية تعطى لدعم الحياة الطلابية في المكتبة.






مكتبة منطقة فارين، فيرجينيا

تقع المكتبة على أرض كان عليها بناء سكني خاص، وهدفها بالدرجة الأولى تحقيق وخدمة متطلبات السكان المحليين. حاول أصحاب المشروع عدم تغيير محيط البناء قدر الإمكان وتحقيق إطلالة جميلة من النوافذ.






اضف تعليق