بعد تغييرها لقواعد الملاكمة.. "فتاة الحجاب" تنضم لبطلات الزي الإسلامي


٠٢ مايو ٢٠١٧ - ١٠:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

"أمية ظافر" فتاة مسلمة أمريكية الجنسية، استطاعت أن تبرز اسمها بجدارة داخل الوسط الرياضي، حيث أصبحت أول ملاكمة تشارك في نزال رسمي وهي ترتدي الحجاب الإسلامي، وذلك بعد معركة قوية خاضتها مع الاتحاد الأميركي للعبة، لتتمكن في آخر الأمر من تغيير لوائحه.

وكان الاتحاد الأميركي للملاكمة قد منح الفتاة المسلمة الحق بالمشاركة في مسابقاته، بعدما استبعدها في نوفمبر 2016، على خلفية ارتدائها الحجاب، لتصبح الشابة الأمريكية غير مضطرة الى الإختيار بين حجابها ورياضة الملاكمة التي تبرع فيها.


حيث ستتمكن ظافر -ذات الـ 16 عامًا- من اللعب هذا الشهر أولى مبارياتها الإحترافية، بعد أن منعتها رابطة الملاكمة الدولية الأمريكية في نهاية العام 2016 من المشاركة في مسابقات الملاكمة كمحترفة، بسبب إصرارها على ارتداء الحجاب في المباريات، وعدم التزامها بالزي المخصص للمسابقة، ولكن وفقًا للقرار الذي أصدره مسؤولو رياضة الملاكمة في ولاية مينيسوتا، تصبح أمية أول مسلمة أمريكية تلعب هذه الرياضة بالحجاب.


وهذا القرار يسمح لـ "ظافر" -المؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بالعاصمة اليابانية طوكيو عام 2020- من اللعب في جميع المباريات المحلية في الولايات الأمريكية، لكنه لا يعد تشريعًا دوليًا يعطيها حق ارتداء الحجاب في مباريات الملاكمة الدولية.


ومن جانبه رأى ناثانيال هايلي -مدرب ظافر- أن في هذا القرار انتصارًا لقناعات وإرادة الشابة المسلمة، حيث قال: "إنها الخطوة الأولى حتى تستطيع تحقيق أحلامها".

وأشار هايلي إلى أن ما أقدمت عليه اللاعبة لم يكن بسبب رغبتها في الحصول على حق يخصها وحدها، قائلاً: "لقد كافحت من أجل الشابات المسلمات الأخريات".

وقد شاركت "ظافر" في أول مباراة احترافية بالنسبة لها، في 29 أبريل الماضي، ضمن منافسة Spring Fling Amateur لهواة الملاكمة، في مينيابوليس، ولكن للأسف، لا يتجاوز حقها في المنافسة حدود الولايات المتحدة.

ولن تتوقف ظافر عند هذا الحد، حيث يمتد حلمها وهدفه إلى أن تكون خطوة الفترة المقبلة، هي البدء في  إقناع رابطة الملاكمة الدولية، التي تُعرف بإسم "أيبو"، بالسماح لها أن ترتدي الحجاب خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة اليابانية طوكيو.


ومن جانبه قال إبراهيم هوبر، مدير الاتصالات في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR): "نحن نرحب بهذا الانتصار، ونتطلع إلى اليوم الذي سيتنافس فيه الرياضيين من جميع الديانات على الصعيدين الوطني والدولي، مع الحفاظ على مبادئهم الدينية".

أما عن أمية فقالت: "وزني مناسب للعبة، ودائمًا عقلي وتركيزي في اللعب والمباريات، فأي استبعاد لي يكون مرهقًا جدًا".

"ظافر" ليست الأولى
ولم تكن ظافر هي الأولى التي انضمت إلى قائمة البطلات اللاتي انتصرن لحجابهن، ولكنها انضمت إلى الكثير من النماذج المضيئة الأخرى، التي خاضت المعركة ذاتها، واستطعن كسر الحواجز.

نور التاجوري


تعد نور التاجوري أول مذيعة أمريكية حلمت بأن تظهر على التليفزيون دون أن تخلع حجابها، أو تقبل بكل الشروط والقيود التي تفرض عليها فقط لأنها محجبة.

حيث قامت بتأسيس حملة في البداية تحت مسمى"ارتكوا نور تشرق"، حتى تتمكن من تحقيق حلمها فيما بعد، وتصل إلى حلمها بأن تكون مذيعة.
ونور التاجوري من أصل ليبي تبلغ من العمر 22 عامًا، كان طريقها ضد العنصرية صعبًا ولكنها استطاعت أن تتنصر لنفسها وأفكارها، كما أكدت في أكثر من تصريح لها.

ماريا إدريسي


أن تكون عارضة أزياء محجبة فهذا هو التحدى الأكبر، خصوصًا أن لعارضات الأزياء شكلًا خاصًا محفورًا في أذهان الجميع، ولكن ماريا إدريسي أصرت على أن تحقق حلمها بأن تكون عارضة أزياء عالمية تنافس كبار الأسماء في هذا المجال، وهو ما دفعها للمغامرة، فكانت أول عارضة أزياء محجبة في بريطانيا.

ونشأت إدريسي -البالغة من العمر 23 عامًا- في لندن لأم باكستانية وأب مغربي، ولكونها محجبة في بلاد الغرب، فقد كانت تجد صعوبة في العثور على أزياء مناسبة لها، وكذلك متنوعة تتناسب مع موضة العام، فأرادت أن تخوض التجربة وتشارك في إعلان تجاري لإحدى ماركات الأزياء العالمية.

داليا مجاهد


باحثة أمريكية من أصول مصرية، واحدة من ضمن النساء اللاتي استطعن أن ينتصرن في معركة الحجاب، واستطاعت كذلك أن تكون رقم 180 في قائمة أقوى 500 شخصية عربية لعام 2010، ويعد سجل بطولاتها حافل بالانتصارات الشخصية والمهنية، فهى أول امرأة مسلمة تشغل منصب مستشارة المجلس الاستشاري للأديان المكون من 25 طائفة، بالإضافة لشخصيات علمانية، واختارها باراك أوباما لشغل هذا المنصب.

فاطمة موسوي


وهي أول مغربية محجبة استطاعت أن تصل إلى منصب مستشارة ببلدية في إسبانيا، حيث واجهتها في البداية الكثير من المعوقات، إلا أن إيمانها بالحلم كان هو الهدف الوحيد أمامها، فاستطاعت أن تصل إلى ما تريد وتكون واحدة من ضمن عشرات القصص الملهمة لغيرها من النساء حول العالم.


اضف تعليق