رغم دمويتها.. تنظيمات إرهابية سرقت منها "داعش" الأضواء


٠٢ مايو ٢٠١٧ - ١١:٢٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - أسماء حمدي 

في الأعوام الماضية رأينا العجب العجاب، وشرارة الإرهاب طرقت كل باب، والضباع التي كانت تقتات على الفتات زمنًا طويلًا كبرت وكشرت عن أنيابها، والأشباح التي كانت تتخذ الليل سترًا ظهرت للعلن، فانتشرت التنظيمات المسلحة في كل أنحاء العالم، مستخدمة كافة أساليب الترهيب لتحقيق أهدافها.

وبعيداً عن التنظيمات الرائجة الآن، كتنظيم الدولة "داعش" و"حزب الله" و"القاعدة"، هناك تنظيمات أخرى لا تقل عنها دموية.

وفيما يلي نستعرض قائمة بأشهر هذه التنظيمات الإرهابية وبعض أنشطتها:-


بوكو حرام

جماعة إسلامية نيجيرية تعني بلهجة قبائل الهوسا "التعليم الغربي حرام"، تنشط في شمال نيجيريا وتسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية، وهي حركة محظورة رسميا، وهي على ارتباط مع تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة "داعش".
 
تأسست الجماعة عام 2002 في ولاية بورنو بشمال نيجيريا بزعامة المدرس ورجل الدين محمد يوسف.
 
لكن الوجود الفعلي للحركة بدأ خلال عام 2004 بعد أن انتقلت إلى ولاية يوبي على الحدود مع النيجر حيث بدأت عملياتها ضد المؤسسات الأمنية والمدنية النيجيرية.
 
تسعى الحركة التي يطلق عليها أيضا اسم "طالبان نيجيريا" إلى منع التعليم الغربي والثقافة الغربية عموما، وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية بمجمل الأراضي النيجيرية بما فيها ولايات الجنوب ذات الأغلبية المسيحية.





جماعة أبو سياف

من أكثر الجماعات الإسلامية تشددا في جنوبي الفلبين، انشقت عن جبهة التحرير الوطنية "مورو" عام 1991، حيث كان يتزعمها آنذاك عبد الرزاق أبو بكر جنجلاني، وتناضل الجماعة من أجل إنشاء دولة إسلامية غربي جزيرة مندناو الواقعة جنوبي الفلبين والتي يسكنها أغلبية مسلمة.

وتدعي الحركة تمثيل المسلمين في المنطقة، بوصفهم يتعرضون للقمع والتمييز من قبل المسيحيين هناك، وأن الحكومة أسهمت في زرع الفتنة الطائفية وطرد المسلمين.

ويعتمد نشاط الجماعة على الاغتيال والخطف وابتزاز الشركات ورجال الأعمال الأثرياء، وغالبا ما تستهدف الجماعة الأجانب، وخاصة الأوروبيين والأميركان للضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم. 


فارك
وهي حركة  ثورية يسارية متمردة، تعد جناحا عسكريا للحزب الشيوعي الكولومبي، دخلت في مفاوضات متقطعة مع الحكومة الكولومبية، انتهت بتوقيع اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية صيف 2016 ينهي الصراع بينهما.

وتأسست حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" التي تعرف اختصارا  بـ"فارك" في كولومبيا نهاية أربعينيات القرن الماضي، لكنها لم تظهر رسميا إلا عام 1964.

تتبنى التوجه اليساري الماركسي اللينيني، ويعتبر أعضاؤُها أنفسهم ممثلين لفقراء الريف الكولومبي وحُماته من هيمنة الطبقات الغنية، كما يعلنون رفضهم لتأثير الولايات المتحدة على كولومبيا، ويقفون في وجه خصخصة اقتصاد بلادهم.



حركة كاخ

منظمة إسرائيلية صهيونية يمينية متطرفة، انشأها الحاخام مائير كاهانا عام 1971، وتهدف لاتساع حدود الكيان الصهيوني ليشمل جميع أجزاء ما يسمى بأرض إسرائيل التاريخية، مع نقل جميع السكان العرب إلى خارج حدود هذا الكيان.


نمور التاميل

تنشط الجماعة في القسم الشمالي من سريلانكا، تأسست عام 1976، وهي تسعى لاستقلال ولاية "التامي إيلام"، وقد أدى نشاطها إلى اندلاع حرب أهلية في سريلانكا انتهت بهزيمة النمور.

وتتميز الميليشيا بتنظيمها العالي، وقد تمكنت من اغتيال قادة مهمين في التسعينيات، كرئيس وزراء الهند السابق راجافي غاندي ورئيس سريلانكا، وقد استخدموا في عملياتهم اللاحقة الأحزمة الناسفة والعمليات الانتحارية، ويصنف التنظيم بوصفه إرهابياً من قبل المجتمع الدولي.


حركة إيتا

تنشط الحركة الانفصالية الشيفونية في كل من فرنسا وإسبانيا، وهي متعصبة لأقليم الباسك، تأسست عام 1958 من أجل الترويج لثقافة الباسك والسعي لاستقلال الإقليم عن إسبانيا وتأسيس دولة مستقلة اشتراكية.

واتهمت المنظمة بالعديد من العمليات الإرهابية ضد الصحفيين والقضاة ومؤسسات الدولة، وقد نجم عن عملياتها مقتل ما يزيد عن 829 شخصا، كما حاولوا عدة مرات اغتيال شخصيات فرنسية وإسبانية أبرزها محاولة اغتيال الملك خوان كارلوس.


 جيش الرب الأوغندي

تنظيم أوغندي متمرد يخوض منذ نحو عشرين عاما حربا على الجيش النظامي؛ بهدف إسقاط نظام الحكم في البلاد، وتأسس عام 1986 على يد سيدة تدعى أليس أوما  وتلقب بـ"لا كوينا".

يعرف عناصر جيش الرب بضفائر شعرهم الطويلة وبسكاكينهم المعروفة باسم "بانغا"، كما يعرفون في القرى التي يهاجمونها باسم "تونغ تونغ" أي اقطع اقطع.

اتهم من قبل الأمم المتحدة بقتل قرابة 100 ألف شخص، وخطف أكثر من 60 ألف طفل خلال 27 عاما.



جيش التحرير الأيرلندي

يعتبر جيش التحرير الأيرلندي من أشهر الحركات التحررية في أوروبا، وهدفه الرئيسي هو توحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا، قامت الحركة قبل اعتقال زعمائها عام 2001 بالعديد من العمليات الإرهابية في المملكة المتحدة، مستهدفة الجيش البريطاني وجيش جمهورية أيرلندا.

وأشهر عمليات جيش التحرير الأيرلندي هي تلك التي راح ضحيتها 29 شخصاً عام 1998 في قرية أوماج.



جيش الشعب الجديد في الفلبين

وهو الذراع المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني، وهو منظمة سرية تهدف إلى الإطاحة بالحكومة من خلال ثورة مسلحة.

كان نتيجة أعماله الدموية الهجوم على أحد السجون وعلى قوات الجيش والشرطة وحتى عُمّال المناجم الفقراء وحتى يومنا هذا، قضى أكثر من 40000 شخص في الصراع الدائر بين هذه المنظمة الإرهابية وبين القوات الحكومية.



الصراع الثوري في اليونان

نشطت هذه الجماعة اليونانية منذ عام 2003، وهي مشهورة بأعمالها الفوضوية ونضالها ضد العولمة، وعرفت بمهاجمتها لأبنية الدولة ومؤسساتها، إلى جانب البنوك الكبرى ومراكز الشرطة، والسفارة الأميركية في أثينا.

هذه المجموعة تدعو إلى الثورة في اليونان من أجل تغيير النظام، ومؤخراً تم إلقاء القبض على مؤسس الحركة إثر تبادل إطلاق نار كبير في العاصمة أثينا.



اضف تعليق