قراقوش.. إعادة إحياء مدينة مسيحية دمرها الإرهاب


٠٤ مايو ٢٠١٧ - ٠٨:١٤ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت – رقية كامل

في أغسطس 2014 اجتاحت قوات التنظيم الإرهابي داعش مدينة قراقوش، التي تعرف أيضا باسم "بغديده"، والتي تقع على بعد 30 كيلومترا من مدينة الموصل، واحتلت القوات الإرهابية المدينة حتى بدأ الجيش العراقي المدعوم من الولايات المتحدة في هجوم تمكن من خلاله طرد العناصر الإرهابية في أكتوبر الماضي.

وعرفت قراقوش بكونها أكبر تجمع لمسيحيي العراق، وتذكرها العراقيون بأجراس كنائسها التي توقفت بعد الاجتياح الإرهابي الذي حاول باستماتة مسح أي آثار مسيحية  بالمدينة، من خلال هدم الكنائس وهدم الأجراس والصلبان في كل مكان لتتحول لمدينة أشباح ويهرب منها الجميع.

وفي فترة الأعياد الأخيرة بدأ سكان المدينة في العودة شيئا بشئ، لاستعادة مدينتهم التي خربها الإرهاب وطمس معالمها وهويتها المسيحية.

فتدفق المئات للاحتفال بأحد الشعانين للمرة الأولى في خلال 3 سنوات، وتجمعوا في كنيسة أحرقها عناصر داعش، وبدأت العائلات في العودة للمدينة بحذر خوفا من عودة المسلحين للمدينة التي تستمر المعارك حولها.


أحد المسلحين يتفقد آثار الدمار بكنيسة كبيرة بالمدينة تمكنت العناصر الإرهابية من تدميرها

راهبة تساعد في ترميم الكنيسة وتنظيف آثار الدمار


تمثال السيد المسيح مهشم داخل أحد الكنائس التي تم تدميرها


كنيسة تم هدمها بالكامل بشكل وحشي في وسط المدينة


جندي أمريكي بجانب تمثال مهشم في احتفالات الكريسماس في كنيسة مار حنا بقراقوش


آثار تدمير الصليب ومحاولات إسقاطه من الكنسية المدمرة


أحد الجنود يقرع الجرس الذي تم استعادته  من انقاض الكنيسة


أحد اللافتات الدعائية لتنظيم داعش مهشمة على قارعة الطريق



آثار الدمار بكنيسة أحرقها أفراد تنظيم داعش الإرهابي


جدني عراقي يحضر قداس الأحد في الكنيسة التي تم حرقها وتدميرها


 القداس الأول بالكنيسة في نهاية العام الماضي بعد طرد داعش


بعض المتطوعين يقومون ييناء صليب كبير كدلالة لعودة الحياة للمدينة بشكل طبيعي


عائلة مسيحية تقوم بإعادة ترميم الشوارع ومسح العبارات الدعائية للتنظيم الإرهابي


جندي عراقي يقوم بتنظيف الكراسي للاستعداد للاحتفال الأول بأحد الشعانين في الكنيسة التي تم حرقها


عائلات مسيحية تحتفل بأحد الشعانين وبعودتهم للمدينة


تنظيف الكنيسة استعدادا للاحتفال بالأعياد


قداس أحد الشعانين الأول في المدنية منذ 3 سنوات


التعليقات

  1. Sara ٢٤ مايو ٢٠١٧ - ٠١:١٠ م

    مقالة جدا حلوة.. ممكن اتواصل معكم، لا ادري كيف ؟ ممكن ايميل اتواصل معكم من خلاله؟ شكرا

اضف تعليق