«فك شيفرة 45».. خيط لكشف قاتل «فقهاء» وفضح إسرائيل


١٦ مايو ٢٠١٧ - ٠٢:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

«فك شيفرة 45».. كان هذا عنوان المؤتمر الصحفي الذي عقد للكشف عن تفاصيل جريمة اغتيال القائد في كتائب عز الدين القسّام مازن فقهاء في الرابع والعشرين من مارس الماضي ودور الاحتلال الإسرائيلي في عملية الاغتيال.

اللواء توفيق أبونعيم قائد قوات الأمن الداخلي في داخلية غزة، أكد، أنه تم اعتقال قاتل الشهيد مازن فقهاء، وأن الحركة وجهت ضربة قوية للاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقال 45 عميلا منذ جريمة الاغتيال وذلك ضمن عملية أمنية واسعة النطاق حملت اسم "فك الشيفرة" والتي أُطلقت منذ اللحظات الأولى للجريمة.


بحسب المؤتمر الصحفي، فقد اعترف المُنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقهاء ، وهو القاتل (أ. ل) 38 عامًا بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال. 




فضلا عن ذلك هناك اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة وهما (هـ. ع) 44 عامًا، و (ع. ن) 38 عامًا.

المؤتمر شهد عرض مرئي لتفاصيل جريمة اغتيال فقهاء تضمن – بالصوت والصورة – اعترافات العملاء الثلاثة المشاركين في الجريمة وكيفية تجنيدهم من قبل ضُباط مخابرات الاحتلال الإسرائيلي والمهام التي كُلفوا بها من تصوير ورصد ومراقبة وتنفيذ ، كما اشتمل العرض على مشاهد حقيقية لتحركات العملاء ومنهم المنفذ المباشر للجريمة أثناء تواجدهم في مسرح الجريمة قبل وبعد تنفيذها.


التحقيقات أظهرت أن التخطيط لعملية الاغتيال استمر لنحو 8 أشهر، وأن إسرائيل استخدمت عملاء على الأرض مدعومين بطائرات استطلاع من الجو ومتابعة ضباط استخبارات إسرائيلي".




اغتيال فقهاء تم بـ 4 رصاصات أمام منزله غرب مدينة غزة في 24 مارس 2017 ، وحملت حركة حماس الاحتلال وعملاءه المسؤولية عن اغتياله.

يعتبر فقهاء من ضمن الأشخاص الذين يضعهم الاحتلال على قائمة "التصفية" التي أعدّها جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدد من محرري صفقة "شاليط"، نظرا لدوره في الإشراف على إدارة العمل العسكري "لحماس" في الضفة الغربية، وتجنيد العشرات من الخلايا الميدانية هناك، بحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عام 2013.




معلق الشؤون العربية في موقع «والاه» العبري آفي يسخاروف يرى أن «المسؤولين عن اغتيال مازن فقهاء تصرفوا بطريقة مهنية جداً، وحتى الآن هذا هو الدليل الوحيد على ضلوع إسرائيل»، مضيفاً «اختارت حماس عدم الرد بإطلاق الصواريخ، لكن الرد قد يكون أخطر بكثير».





في أعقاب الاغتيال بثت حركة المقاومة الإسلامية حماس مقطع فيديو مصور، هددت كبار القادة الإسرائيليين بالتصفية انتقاماً لاغتيال القائد القسامي مازن فقهاء.

مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية، تحت عنوان «الجزاء من جنس العمل»، حمل تهديدات لقادة ومسؤولين إسرائيليين داخل جيش الاحتلال.

وعلى رأس الشخصيات التي ظهرت في الفيديو، رئيس الأركان جادي ايزنكوت، ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان، ورئيس الموساد نداف أجرمان، ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان.




اضف تعليق