الشياطين الحمر.. ملوك القارة العجوز


٢٥ مايو ٢٠١٧ - ٠٢:٢١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

لندن – توج فريق مانشستر يوناتيد الإنجليزي لكرة القدم، بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعدما تخطى فريق أياكس أمستردام الهولندي في نهائي البطولة الذي أقيم على ملعب الأصدقاء بالعاصمة السويدية ستوكهولم بهدفين دون رد.

التتويج باللقب ليس حدثاً عادياً وإنما حمل العديد من الحقائق والأرقام، خاصة وأنه اللقب الأول للشياطين لهذه البطولة، الذي قاده للمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما فشل في تبوأ مركز متقدم بالبريمير ليج الذي توج غريمه تشيلسي بلقبه هذا الموسم، واكتفى بالمركز السادس بالبطولة المؤهل للدوري الأوروبي.

ساهم هذا التتويج في إنقاذ موسم الفريق "المتعثر" بالبريميرليج بعدما أنهاه في المركز السادس، مضيفاً ثالث لقب هذا الموسم، لقب الدرع الخيرية بداية الموسم أمام ليستر سيتي وكأس رابطة المحترفين على حساب ساوثهامبتون، بينما ودع كأس الاتحاد الإنجليزي من ربع النهائي على يد تشيلسي.

كما ستحارب كتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي حصد اللقب الأوروبي الرابع له كمدرب، على لقب أوروبي آخر عندما يخوضون مباراة كأس السوبر الأوروبي يوم 8 أغسطس المقبل على ملعب "فيليب الثاني أرينا" بالعاصمة المقدونية سكوبيه أمام بطل دوري الأبطال الذي سيتحدد يوم 3 يونيو المقبل بين ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي على ملعب "الألفية" بالعاصمة الويلزية كارديف.


عودة الألقاب القارية

الفوز باليورباليج أعاد الشياطين لاعتلاء منصات التتويج في القارة العجوز بعد غياب دام نحو 9 أعوام، عندما حقق لقب دوري الأبطال في 2007.

ويعدّ مانشستر يونايتد الفريق الإنجليزي الرابع الذي يصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، والفريق الخامس الذي توج بلقب البطولة منذ شكلها الجديد في عام 2011 بعد تتويج إشبيلية بثلاث ألقاب واثنين لأتلتيكو مدريد ولقب وحيد لتشيلسي.

الشياطين ملوك أوروبا

بات مانشستر يونايتد أول فريق غير إسباني يفوز بالبطولة منذ عام 2013 ، منهياً بذلك الهيمنة الإسبانية على أوروبا وذلك بعد سيطرة برشلونة وريال مدريد على دوري أبطال أوروبا، وأشبيلية على الدوري الأوروبي.

وأصبح اليوناتيد ثانى فريق فى تاريخ أوروبا يفوز بكل البطولات الممكنة، أوروبياً وعالمياً بعد الفريق البافاري، حيث فاز كلاً منهما بدوري الأبطال، الدوري الأوروبي، كأس الكؤوس الأوروبية، السوبر الأوروبي، كأس الإنتركونتيننتال، وكأس العالم للأندية.


مورينيو ملك النهائيات

أبرز المستفيدين من التتويج باللقب الأوروبي، مدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما بات أول مدرب فى التاريخ يفوز باليوروباليج مرتين، بعدما فاز بها فى 2003 مع بورتو البرتغالى بمسمى "كأس الاتحاد الأوروبى" وبدوري الأبطال أيضاً مرتين، كما أنه أصبح ثالث مدرب يفوز بالبطولات الأوروبية مع 3 أندية مختلفة.

مورينيو انضم أيضاً لقائمة المدربين الأكثر تحقيقاً للبطولات الأوروبية مع الأندية، بواقع 4 ألقاب، ليأتى خلف كل من جيوفانى تراباتونى (5 ألقاب)، بوب بيزلى (4 ألقاب)، ونيريو روكو (4 ألقاب).

وإجمالاً نجح "ملك النهائيات" فى الفوز بالمباراة النهائية رقم 12 فى مسيرته، بينما لم يخسر سوى مباراتين فقط، كما أنه حقق لقبه الثالث مع مانشستر يونايتد، بعد بطولتى الدرع الخيرية وكأس الرابطة الإنجليزية، كما أن فوزه بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة جعله أول مدرب فى تاريخ يونايتد يفوز ببطولتين رسميتين فى أول موسم له الفريق.


إبرا وبوجبا يعانقان التاريخ

السويدي زلاتان إبراهيموفيتش صاحب الـ 34 عاماً حقق لقبه الأوروبي الأول في مسيرته الكروية التي امتدت لنحو 18 عاماً. إبرا لم يشارك فى المباراة النهائية بسبب إصابته بالرباط الصليبى، خلال مشاركته مع ناديه أمام أندرلخت البلجيكي بدور الـ8 للبطولة.

كذلك بوجبا الذي رفع رصيده من الألقاب إلى 10 بطولات في مختلف البطولات، نجح بهدفه الأول في النهائي في تحقيق لقبه الأوروبي الأول خلال مسيرته الممتدة على مدار 6 سنوات.

صحوة الشياطين مع المايسترو "مورينيو" أعادت الأمل لعشاق الفريق في العودة إلى منصات التتويج في البطولات الكبرى خاصة دوري الأبطال الذي غاب لقبه عن الفريق منذ أغسطس 2007، بعدما قاد الشياطين لتحقيق بطولتين محليتين وثالثة قارية في انتظار تحقيق لقب قاري آخر عندما يخوض السوبر الأوروبي مع الفائز من الريال واليوفي في نهائي دوري الأبطال.


اضف تعليق