7 إرشادات غذائية للصائمين في رمضان


٠٣ يونيو ٢٠١٧ - ٠٨:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش


كتب – عاطف عبد اللطيف

من الأخطاء الشائعة التي تحدث خلال شهر رمضان، قيام الناس بأخذ قيلولة بعد الفطور أو النوم مباشرة بعد السحور، وهذا أمر غير صحي ويؤدي إلى التخمة، كما أنه يعيق هضم الطعام، لذلك لا يجب النوم بعد أي وجبة والانتظار لمدة ساعتين على الأقل قبل النوم، ويفضل تناول إفطار متوازن يساهم في المحافظة على الصحة الجيدة.




التمر


يفضل بدء الإفطار بتناول حبتين من التمر لا سيّما للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالصداع والدوخة الناتجة عن نقص معدلات السكر لديهم خلال فترة الصوم والحرص على تناول الماء أو العصائر المفيدة أو اللبن قبل البدء في تناول الطعام، وذلك لتجنب الجفاف ومَدّ الجسم بالسوائل الضرورية.




الشوربة والسلطة

تناول الشوربة يعتبر من الأطباق الضرورية على مائدة رمضان يوميًا نظرًا لأهميتها في تحضير المعدة لاستقبال الطعام، كما أنها تعمل على تعويض الجسم عن جزء من السوائل المفقودة خلال فترات النهار.

بالإضافة إلى تناول طبق السلطة الذي يشكل طبقًا مهمًا للغاية نظرًا لغناه بالفيتامينات والمعادن والألياف والعناصر الغذائية المهمة والمفيدة للجسم والتي تعوضه ما فقده من سوائل ومعادن وألياف.

وتناول الطبق الرئيسي بكمية معتدلة للحفاظ على صحة جيدة ويجب أن يحتوي هذا الطبق على نوع من النشويات مثل (الأرز، الفريكة، المكرونة، البرغل) ونوع من اللحوم (لحم، دجاج، سمك)، بالإضافة إلى الخضار المطبوخة، والاعتدال في تناول المقبلات (كالمقالي والمعجنات) والحلويات لأنها غنية بالدهون والأملاح والدسم والسكريات.




إفطار مثالي

أثبتت الخبرات والتجارب، أنه من الأفضل أن نفكر كيف نجعل من إفطارنا وجبة مثالية، عوضًا عن جعله الوجبة الوحيدة كما قد يفعل البعض.

فالإفطار الصحي والمتوازن يمد الجسم بالمغذيات الأساسية، دون أن يحتوي على سعرات حرارية إضافية قد لا نحتاجها، على عكس الإفطار الذي يحتوي على كمية كبيرة من الطعام ما قد يؤدي إلى صعوبة في الهضم ومشاكل كبيرة في الجهاز الهضمي.




الإكثار من السوائل


وللتغلب على العطش خلال شهر رمضان المبارك خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة أو إتيان مجهود بدني عالي أثناء الصوم، لابد من الحرص على شرب كمية كافية من الماء والسوائل، وتجنب تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الملح والبهارات والتوابل، وتناول المزيد من الخضار والفاكهة الطازجة والمنعشة.

أما في حالة الشعور بالشبع بسرعة وعدم القدرة على إكمال وجبة الإفطار، يمكن تأخير الطبق الرئيسي إلى بعد صلاة المغرب، وهكذا يكون الصائم قد أتاح متسعًا من الوقت لكي يهضم التمر والشوربة والسلطة وبالتالي يخفف من إمكانية حدوث تلبك المعدة الذي قد ينتج عن تناول كمية كبيرة من الطعام بعد يوم طويل من الصيام يستمر إلى 17 ساعة تقريبًا.


الكلمات الدلالية شهر رمضان

اضف تعليق