صناع الشر في قطر.. ما مصيرهم؟


٠٧ يونيو ٢٠١٧ - ١٠:٠٧ ص بتوقيت جرينيتش


كتب – عاطف عبد اللطيف

قرار السعودية والإمارات ومصر والبحرين وليبيا قطع العلاقات العربية الدبلوماسية مع قطر نتيجة إيوائها قيادات الإخوان، خطوة تأخرت عامين وكان يجب أن تتم طالما ما زالت الدوحة تأوي قيادات الإخوان الإرهابية وتساعدهم وتوفر لهم كل سبل الراحة والتمكين وتوفر لهم منابر إعلامية وقنوات للظهور والحديث والترويج لأفكارهم وتوجهاتهم التي تساعد تأجيج مناخ الفتنة والتطرف وترويج الإشاعات في مصر والعديد من الدول الخليجية.

وطالما تشدقت قيادات جماعة الإخوان المنعمة بأموال القطريين، بأنهم من دعاة الحرية والديمقراطية وأنهم يعملون لأجل الحفاظ على مؤسسات الدول، ودعم دعوات الاصطفاف، ومواجهة الفساد، والالتزام بالمعارضة الموضوعية بالوسائل السلمية، ورفض العنف بكل صورهم وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك، وتصريحاتهم عن مصر قيادة وشعبًا ليست ببعيد، حتى صاروا صناعًا للشر عتاة في تطرف الفكر والتنظير.

هذه المرة ليست كسابقتها حيث تتعرض قطر لضغوط شديدة من دول خليجية سحبت سفراءها وقطعت علاقتها مع قطر، احتجاجًا على دعم الأخيرة لجماعة الإخوان التي تم حظرها واتهامها بالإرهاب في مصر وبعض الدول الخليجية.

وكان أعضاء في الإخوان صرحوا بانتقالهم لخارج قطر لعدم التضييق على الدوحة، في إشارة إلى توتر العلاقات مع الدول الخليجية لا سيما السعودية والإمارات على خلفية إيواء الدوحة لقيادات الجماعة.

فهل تدفع قطر ثمن استضافتها لقيادات الإخوان وحلفاءها وقيادات الجماعات الإرهابية، وتعاملهم المباشر مع التنظيمات التي تتخذها الدول العربية منظمات إرهابية، باتخاذ قرارات أكثر قسوة على الدوحة خلال الفترة المقبلة؟؟..



يوسف القرضاوي

يوسف القرضاوي، رئيس ما يعرف بـ"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، ويعد الزعيم الروحي لجماعة الإخوان الإرهابية، ويتمتع بالجنسية القطرية، أيضًا صادر بحقة حكمًا غيابيًا بالإعدام في مصر بعد إدانته في قضية اقتحام السجون عام 2011.

ولا يزال من موقعه يصدر الفتاوى واحدة تلو الأخرى محرضًا على إراقة دماء رجال الجيش والشرطة والقضاء في مصر، فيما ينظر القضاء حاليًا دعوى قضائية لإسقاط الجنسية المصرية عنه نتيجة تحريضه المستمر ضد مصر قيادة وشعبًا.

وبعد قرار المقاطعة العربية لقطر، ظهر تميم بن حمد يقبل رأس يوسف القرضاوي أثناء دعوة لتناول الإفطار.



وجدي غنيم

وجدي غنيم، يعمل بالعمل الدعوي، سارع باللجوء إلى قطر عقب ثورة يونيو 2013، اعتاد التنقل بين تركيا وقطر في الفترة الأخيرة، محكوم عليه بالإعدام لإدانته بتأسيس لجان لتسهيل ارتكاب أعمال عنف وإرهاب وتخريب.

ومن الدوحة حصل على كل الدعم الممكن من أجل مهاجمة مؤسسات الدولة المصرية والتحريض على قتل واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء.



طارق الزمر

طارق الزمر، أحد أهم القيادات المطلوبة للقضاء المصرية، وهو رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، هارب إلى قطر.

وينظر القضاء عدة قضايا تطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنه، نظرًا لتحالفه مع جماعة الإخوان الإرهابية، واتهامه بممارسة التحريض على العنف ضد مؤسسات الدولة المصرية.



عاصم عبدالماجد

قيادي بالجماعة الإسلامية، وصادر ضده حكمًا غيابيًا بالإعدام في أحد القضايا المتصلة بالإرهاب، وكثيرًا ما حرض على النيل من مؤسسات الدولة المصرية، إلا أنه في الفترة الأخيرة لم يسجل ظهورًا إعلاميًا أو على مواقع التواصل الاجتماعي وسط أقاويل بأنه اعتزل العمل السياسي.


قائمة طويلة

وكانت النيابة العامة في مصر قد أرسلت عبر وزارة العدل "ملف استرداد المجرمين الهاربين إلى قطر، منذ أكثر من عام، وضم أسماء المتهمين الهاربين والمطلوب تسليمهم وجنسياتهم، وتوصيف الجرائم التي ارتكبوها، فضلاً عن الأحكام القضائية الصادرة ضدهم والتحقيقات التي أجريت في الجرائم التي ارتكبوها.

ومن أبرز الأسماء المطلوبة بقطر: أحمد منصور المذيع المصري بقناة الجزيرة القطرية، عبدالرحمن البر مفتي جماعة الإخوان وعضو مكتب إرشاد الجماعة، محمد عبدالمقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، أيمن عبدالغنى أمين شباب حزب الحرية والعدالة وزوج ابنة خيرت الشاطر، محمد الصغير عضو مجلس الشورى السابق عن حزب البناء والتنمية، طاهر عبدالمحسن أحمد سليمان وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشورى المنحل، محمد أحمد يوسف محمد، عضو مجلس الشورى المنحل بحزب الحرية والعدالة، عبدالرحمن عز ناشط سياسي إخواني، أسماء محمد الخطيب مراسلة بشبكة رصد الإعلامية، علاء عمر محمد سبلان "أردني الجنسية" معد برامج بقناة الجزيرة، إبراهيم محمد هلال رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية، أحمد المغير أحد شباب جماعة الإخوان الإرهابية، يحيى حامد وزير استثمار مصري سابق، محمد الجوادي القيادي بتحالف دعم الإخوان، وائل قنديل كاتب صحفي، محمد القدوسي كاتب ومحلل سياسي على الجزيرة.


اضف تعليق