بعد المقاطعة مع قطر.. "أبو تريكة" يثير الجدل من جديد


٠٨ يونيو ٢٠١٧ - ١١:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

عقب الأزمة السياسية التي طالت قطر بعد مقاطعة عدد من الدول العربية لها، توالت الاستقالات بين المعلقين والمحللين الرياضيين العاملين بشبكة قنوات "بي إن سبورت" التي تمتلكها قطر بسبب موقف بلادهم.

الأزمة امتدت إلى الأندية أيضا، إذ أعلن نادي الأهلي السعودي، فسخ عقد الرعاية مع شركة الخطوط الجوية القطرية، وحظر الاتحاد السعودي لكرة القدم، كل اللاعبين والجهاز الفني، من الحديث مع شبكة قنوات "بي إن سبورت" و"الكأس" القطرية، كما أعلنت أندية مصرية المقاطعة أيضا منها الأهلي والزمالك.

ومن أبرز الشخصيات التي أعلنت استقالتها، المعلق السعودي فهد العتيبي، وحماد العنزي، والإماراتي علي سعد الكعبي، إضافة للاعب الدولي السابق نواف التمياط، والمصري أحمد حسام ميدو، لكن يبقى عدد من الشخصيات المصرية التي لم تعلن موقفها حتى الآن مثل محمد أبو تريكة ونادر السيد ووائل جمعة.

 


لعل صاحب الموقف الأصعب من بينهم هو أبو تريكة، الذي صنفه قرار لمحكمة جنايات القاهرة، على قوائم الإرهاب.

نشر موقع "سوبر كورة" أمس خبرًا يفيد بأن أبو تريكة استقر على فسخ تعاقده مع قناة بي إن سبورت القطرية والعودة للقاهرة خلال الفترة المقبلة.

بين مؤيد معارض لموقف "أبو تريكة" المعقد، ظهر لاعب مصر السابق اليوم في الاستوديو التحليلي للمباراة التي جمعت بين منتخبي أستراليا والسعودية، بملعب "أديليد أوفال"، ضمن منافسات الجولة الثامنة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك عبر شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية، ليحسم الجدل بموقفه.



ظهور أبوتريكة، اليوم، كان بمثابة الرد الصريح والمباشر، باستمراره في العمل، الأمر الذي أثار بلبلة حول موقفه، ودفع البعض للتعاطف معه، خاصة بعد صدور قرار بمنعه من السفر وإدراج اسمه تحت قوائم الإرهاب.

يرى مصطفى يونس، لاعب منتخب مصر والأهلي الأسبق، "إن هذا أمر يخص أبوتريكة وحده، فأنا لا أستطيع أن أحجر عليه، الرأي للشعب المصري في النهاية، هم الحكم".

وأضاف لاعب الأهلي الأسبق، "تريكة ممنوع من دخول مصر، وفي حالة عودته سيتم القبض عليه، طب هيعيش منين”، مشيرًا إلى أن "الحسبة" صعبة للغاية ولو إن "الوطنية تغلب على أي حاجة، ومن وجهة نظري إذا كان اعتذر عن الاستمرار في العمل لدي القناة القطرية كانت صورته ستتغير إلى الأفضل".

 أما ماجدة الهلباوي، الخبير القانوني، والمرشح السابق لرئاسة اتحاد الكرة، فرفضت وضع اللاعب تحت التقييم، مؤكدة أن هناك شروطًا جزائية في عقود اللاعبين، فمن يأتي يدفعها تريكة، خاصة وأن أمواله تم الحجز عليها.

وأضافت الهلباوي، "كل واحد عنده خصوصياته"، ولا يجب علينا  اتهام اللاعب بالتخاذل أو ما شابه.

بينما أكد عبد المنعم عمارة، وزير الرياضة الأسبق، أن موقف لاعب الأهلي "صعب"، قائلًا، أبوتريكة مقفول عليه في مصر، وظروفه صعبة، مضيفًا "بلاش نظلمه، ده شخص أمواله مُصادره.. هيعمل إيه".

وعن اعتذار أحمد حسام "ميدو"، عن العمل في القناة القطرية، أكد الوزير الأسبق قائلًا، "ميدو اعتذر لأن لديه عمل آخر في مصر فهو المدير الفني لوادي دجلة، فليس لديه مشكلة"، مشيرًا إلى أنه "ضرب عصفورين بحجر واحد"، وفقا لموقع "جول إيجيبت".

جدير بالذكر أن نادر السيد، وهيثم فاروق، ووائل جمعة، ومحمد الكواليني، ما زالوا يعملون لدى القناة القطرية ولم يتقدم أحد باعتذار أو استقالة، ولم يتبين موقفهم حتى الآن.



اضف تعليق