بعد طلبه مساعدة تركيا وإيران.. "تميم" يزيد الطين بله


٠٩ يونيو ٢٠١٧ - ١٠:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش


كتب – عاطف عبد اللطيف

لم يتحمل الشاب تميم بن حمد حاكم قطر، الضربات المتتالية والقوة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي تحاصره به السعودية والإمارات ومصر والبحرين ودول أخرى، بعدما اتفقوا على مقاطعة النظام السياسي في الدوحة طالما أولى الإرهاب وكوادره على كل شكل ولون كل اهتمامه ورعايته وسخر في سبيل نصرة التطرف والتكفيريين وسفكة الدماء كل غالي ونفيس من أموال القطريين..

وبدلاً من أن يبحث في أخطائه ويسعى إلى طلب الصلح والسعي لتنفيذ مطالب جيرانه من دول الخليج والعرب وعلى رأسهم مصر وليبيا، سارع الحاكم الشاب الاستنجاد بغير العرب من تركيا وإيران ليزيد الطين بله بتدخل إيران الفارسية والطامع التركي في شئون الخليج والعرب.

ليتهم يستطيعون نصرته أو مساندته، إنهم لن يستطيعوا مواجهة حق الدفاع المشروع عن النفس الذي مارسته الدول العربية والخليجية ضد تميم بن حمد الذي استبد به طموحه وتطلعاته وصار لا يرغب إلا في خراب الأمة العربية وتشتيت شملها وتقطيع أوصالها وإسقاط أنظمتها كجزء من مخطط دولي له نصيب من الغنيمة عقب التقسيم والتشتيت والتفتيت.



جيش عرمرم

المضحك المبكي أن حاكم قطر وحاشيته طالما تغنوا بقوة قطر السياسية والاقتصادية والعسكرية، والقوة الاقتصادية قد يكون فيها حق إذ أن احتياطيات الدوحة النقدية تقدر بمئات المليارات من الدولارات الأمريكية، أما القوة السياسية قد يكون فيها قليل من الثقة إذ لا تعدو قطر رقمًا في معادلة مصالح قوى إقليمية ودولية ذات مطامع ومصالح تنفذ قطر أجنداتهم، في حين تعتمد على حماية إيرانية وتركية، كون الإمارة الصغيرة جزء من مخطط عالمي لإسقاط المنطقة وإفشالها وتقطيع باقي أوصالها أطرافًا متناحرة.

أما القوة العسكرية فهذا أضحوكة وأكذوبة في آن واحد، إذ أن الجيش القطري أغلبه من المجنسين، وكيف يكون لها جيش قوي وهي من طلبت آلاف الجنود الأتراك والإيرانيين خوفًا من سقوط تميم بن حمد من كرسيه وسارعت بطلب المدد من حكام تركيا وإيران وتدعيم الأمير الشاب؟!.



تصعيد آخر

استنجاد نظام تميم بالنظام التركي، ودخول قوات تركية إلى الدوحة برره وزير الخارجية القطري بأنه سيسهم في ضمان أمن المنطقة.

في حين اتهم مسئول إماراتي كبير، قطر، بتصعيد خلاف مع جيرانها العرب، بطلبها المساعدة من تركيا وإيران في النزاع.

وقال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، على موقع التدوينات المصغرة تويتر، "التصعيد الكبير من الشقيق المربك والمرتبك وطلب الحماية السياسية من دولتين غير عربيتين والحماية العسكرية من إحداها لعله فصل جديد مأساوي هزلي"، مشيرًا إلى إيران وتركيا.



3000 جندي

وكشف التليفزيون الإسرائيلي، عن أن القوات التي صادق البرلمان التركي على إرسالها لقطر، تزامنًا مع الأزمة التي نشبت بين الدوحة ودول الخليج ومصر، يبلغ عددها أكثر من 3000 جندي، وذلك لحماية الدوحة وأميرها.

وأوضحت قناة "I24news" الإخبارية الإسرائيلية، أن هذه الخطوة تعتبر مؤشرًا على الدعم التركي لقطر، بعدما قطعت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر، ودول أخرى، علاقاتها الدبلوماسية معها، وتطبيقًا لاتفاق دفاعي يجيز نشر قوات تركية في قطر، أبرم في عام 2014، مشيرة إلى أن تركيا ترتبط بعلاقات قوية مع قطر في قطاعات من بينها الطاقة.


اضف تعليق