صحفيون مصريون ينتفضون ضد اتفاقية "تيران وصنافير".. والأمن يحاصر النقابة


١٣ يونيو ٢٠١٧ - ٠٧:٢٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - أعلن عدد من الصحفيين المصريين، منذ بداية مناقشة مجلس النواب المصري، الدخول في اعتصام مفتوح رفضا لاتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية الموقعة، في أبريل من العام الماضي، والتي تقتضي بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدين رفضهم للتنازل عن الجزيرتين.

وكان مجلس النواب المصري بدأ مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود منذ أمس الأول، وأعلنت اللجنة التشريعية بالمجلس موافقتها على الاتفاقية، وإحالتها إلى رئيس المجلس الدكتور علي عبد العال ليحولها إلى لجنة الدفاع والأمن الوطني لمناقشتها، وسط مناوشات بين المؤيدين والمعارض داخل المجلس.

"بداية الاعتصام"

بدأ توافد العشرات من الصحفيين على مقر النقابة في وسط القاهرة منذ عصر اليوم، مرددين هتافات عدة منها: "عيش حرية الجزر دي مصرية، وتيران وصنافير مصرية، عاش كفاح الصحفيين"، إضافة إلى ترديد عدد من الأغاني ذات الطابع الثوري. 

وشهد الاعتصام حضور عدد من الشخصيات العامة من بينهم الناشط الحقوقي خالد علي، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ونقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، وغيرهم.

وأكد عضو مجلس النقابة محمد سعد عبد الحفيظ -في بيان ألقاه- أن النقابة لن تدخل في نفق مظلم، وأنها ساحة الرأي، مشيرا إلى أن المعتصمين جاءوا ليعلنوا رفضهم لاتفاقية تعيين الحدود، والتعدي على السلطة القضائية، مطالبين مجلس النواب المصري برفض مناقشة الاتفاقية.

"محاصرة النقابة"

توافد قوات الأمن المصرية على مقر النقابة بالتزامن مع الموعد المعلن عنه مسبقا، ونظمت كردونًا أمنيا على الشوراع المؤدية إليه في محاولة لمنع المتظاهرين، ببعض الأفراد الذي يرتدون الملابس المدينة.

وسعى الصحفيون المصريون إلى الدخول لمقر نقابتهم من أجل إعلان رفضهم عن الاتفاقية التي تقضي بالتنازل عن الجزيرتين المصريتين "تيران وصنافير" إلى المملكة العربية السعودية.

"القبض على المعتصمين"

حدثت مناوشات بين قوات الأمن والمتظاهرين بعد تنظيمهم وقفة على سلم النقابة، أسفرت عن إلقاء القبض على 5 صحفيين والناشط اليساري المصري المهندس كمال خليل.

وفاوض عضو مجلس نقابة الصحفيين المصري عمرو بدر، قوات الأمن للإفراج عن المقبوض عليهم، والذي وافقت عليه قوات الأمن وأفرجت عنهم ليعودوا إلى مقر النقابة.

وقال الناشط اليساري كمال خليل، عقب الإفراج عنه، إن قوات الأمن طالبته بالعمل على إنهاء الاعتصام المزعم تنظيمه، ومغادرة جميع الموجودين داخل مقر النقابة.

"دعم المتظاهرين"

وبعد استغاثة الصحفيين الموجودين داخل النقابة عقب الاشتباكات التي حدثت من جانب قوات الأمن، بدأ توافد العشرات من النشطاء والصحفيين على مقر النقابة في محاولة للانضمام على المعتصمين، إلا أن قوات الأمن منعتهم من الدخول ليحاولوا تجميع عدد منهم إلا أنه تم تفريقهم من جانب أفراد وزارةالداخلية المصرية.

واستمر توافد نشطاء رافضين للاتفاقية في التوافد على مقر النقابة للدخول في اعتصام مفتوح رفضا لمناقشة اتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية، وسط تواجد أمني مكثف بمحيط النقابة ووسط القاهرة لمواجهة المتظاهرين.


اضف تعليق