قبل نهاية الصيف..حرب جديدة تبدد ملامح الشرق الأوسط


٠٥ يوليه ٢٠١٧ - ٠٧:٢٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن
بيروت – تفوح دومًا رائحة الحروب في مناطق الشرق الأوسط، وقبل كل حرب تسبقها عاصفة من المناورات والشد والجذب، حتى تبدأ الحرب التي تنتهي بقلب الموازيين وتغيير ميزان القوة في المنطقة بأكملها، وغالبًا ما تكون الحرب بين حزب الله وإسرائيل بالوكالة عن قضايا ودول ذات مصالح مشتركة للطرفين، تارة القضية الفلسطينية وتارة القضية السورية.

ويتوقع العديد من الخبراء والعسكريون الإسرائيليون اندلاع حرب جيددة في منطقة الشرق الأوسط ستغير ملامح الشرق الأوسط قبل نهاية الصيف.

ويقاتل حزب الله اللبناني المدعوم من إيران الشيعية، بجانب الرئيس السوري بشار الأسد ضد الجماعات المسلحة المعارضة، وعلى الرغم من أن الكثيرين قد لقوا مصرعهم في هذه الحرب التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل إلا أن حزب الله مازال مصمم على القتال منذ عام 2012.



ويحاول حزب الله الابتعاد عن ساحة المعركة مع إسرائيل كونه يوجه جهوده للساحة السورية، وفي الشهور القليلة الماضية قصفت الولايات المتحدة أهدافًا لحزب الله في سوريا, مما دفع حسن نصر الله زعيم حزب الله لتحذير واشنطن من ضربات انتقامية.

وخسر حزب الله في هذه المعارك أكبر عدد من القتلى تخطى عدد من قتلوا في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وتتراوح خسائر حزب الله من 300 مقاتل.
ومنذ حرب 2006 طور حزب الله مخزونه الاستراتيجي من الأسلحة المتطورة، ويضم20 ألف جندي عامل و 000 25 من جنود الاحتياط, مما يعادل متوسط الحجم.

وتقدر إسرائيل حجم الصواريخ التي يمتلكها حزب الله بـ120 ألف صاروخ جاهزة للاستخدام في حال اندلاع الحرب.


وستغير الحرب القادمة مع إسرائيل شكل المنطقة بأكملها، ويستطيع حزب الله دخول إسرائيل خلال ساعة واحدة فقط عبر 4 ألاف صاروخ.

وهناك حالة من التزام الصمت وعدم التصعيد من قبل حزب الله بعد العديد من الضربات الإسرائيلية المتكررة على موقع حزب الله في سوريا كان آخرها في يونيو 2017.

وزاد النشاط العسكري للطرف الإسرائيل وحزب الله مما لا يبشر بالخير، فيما أجرت إسرائيل سلسلة من التدريبات على حدودها الشمالية, باستخدام محاكاة القرى اللبنانية لتدريب جنودها على القتال في مواقع حزب الله، وفي المقابل انتقل مقاتلوا الجماعة اللبنانية في جنوب لبنان لماقبة تحركات القوات الاسرائيلية.  

 وأصبح التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيليبة محسوسًا خلال الفترة السابقة وتوقعات الحرب غير مستبعدة، بخاصة مع المشاركة الأمريكية في الحرب التي تجري بسوريا، ومن المتوقع أن تبدأ الحرب قبل نهاية الصيف، وفقًا لتصريحات كبار القادة الإسرائيليين.


اضف تعليق