وجه اليابان القبيح في مجزرة نانجينغ


٠٥ يوليه ٢٠١٧ - ١٠:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – مها عطاف

"لا أعرف متى سينتهي هذا، لم أرى في حياتي مثل هذه الوحشية، اغتصاب، اغتصاب، اغتصاب، كانت هناك 1000 حالة اغتصاب يوميًا، وأي رفض أو استنكار، كان يقابل برصاصة أو طعنة، كان الناس يعيشون في حالة من الهيستريا، كانت النساء تبكي كل صباح وبعد الظهر وكل مساء، كان الجنود اليابانيون يقومون بكل مايحلو لهم.




هكذا وصف أحد الكتاب في مذكراته، متحدثُا عن المجزرة البشعة بكل المقاييس التي ارتكبها جنود الجيش الإمبراطوري الياباني، في سكان مدينة نانجينغ الصينية، في الفترة من الـ13 من ديسمبر وحتى الـ13 من يناير 1938، عاث الجنود اليابانيين فساداً واغتصاباً وقتلاً وحرقاً في سكان مدينة نانجينغ، مخلفين ضحايا يتراوحون بين الأربعين ألف والثلاثمائة ألف قتيل وجريح.




تعتبر هذه المذبحة من أفظع جرائم القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية، وكانت البداية في شهر أغسطس عام 1937 عندما غزا الجيش الياباني شنغهاي وكانت ذريعة اليابان هي اختفاء جندي ياباني عند معبر (ماركو بولو) قرب بكين وبسببت تلك الخلافات بين الشيوعين والوطنين استطاعت اليابان احتلال (منشوريا) بسهولة ورمى الشيوعيين والوطنين خلافاتهم خلف أظهرهم في الصين.




كان من يقود الجيش الياباني هو الأمير أساكا وهو من السلالة الحاكمة في اليابان وبعد يومين فقط من دخول اليابانين إلى المدينة صدر قرار من الأمير أساكا بتنضيف آثار القتلى الذين سقطو عندما حاول اليابانين دخولها ويُقصد بقرار التنضيف هو إلقاء القبض على الجنود الصينين الذين اختبؤ بين السكان المحلين وبدأت عملية التنضيف وكانت الحصيلة الأولى اغتصاب 20,000 امرأة من الفتيات أو النساء أو العجائز جميعهم طالهم الاغتصاب وشرع البعض من الجنود اليابانين بتشوية جسم الفتاة بعد اغتصابها ثم قتلها بوضع حربة أو عصاة خيزران في الأماكن الحساسة في جسمها.


وحفر الجيش الياباني حفرة لعشرة آلاف جثة وهي خندق قياسة 300 متر × 5 متر وكان لوضع الجثث الصينية في مكان واحد وقدر والمؤرخين والباحثيين عدد الضحايا في الحفرة هو 12000 وأيضاً تجميع الأسرى، ومن ثم جعلهم يمشون على ألغام ارضية ومن ثم صب الغازولين عليهم وإحراقهم أحياء ومن بقى حياً يُقتل عن طريق الحربة، وتذكر المصادر بأنه تم إحراق ثلث المدينة بسبب الحرائق التي أشعلها الجيش الياباني .

وعن القصص التي رويت عن تلك المذبحة، أنه في أحد المرات دخل نحو 30 جندي ياباني إلى منازل الصينين وفي أحد المرات قتلو أحد الاشخاص فركعت زوجته أمامهم وتوسلت إليهم بأن لا يقتلو أي شخص آخر ولكن تم قتلها خلف زوجها، وتم سحب أحد السيدات من تحت الطاولة وتم اغتصابها أمام ابنها واغتصبها أكثر من جندي ومن ثم تم طعنها في صدرها، وحاول الجنود اغتصاب فتاتين من نفس المنزل واعمارهم تتراوح ما بين 14-16 ولكن جدتهم وجدهم البالغين من العمر 76 – 74 حاولو الدفاع عنهم فتم قتلهم ورمي جثتهم فوق جثة الزوج وزوجته ومن ثم تم اغتصاب الفتاتين من قبل 3 رجال وشاب وبعد ذلك تم قتلها طعنناً وأيضاً قتل اختها، وفي أحد المرات شاهد أحد الجنود اليابانين امراة حامل فحاول اغتصابها فقاومته فقام هذا الجندي وطعن بطنها وأخرج أمعائها وطعن الجنين!، وفي أحد القصص بأن جنراليين يابانيين تنافسا في ما بينهم من يقتل أسرع من الآخر، فتم فقتل 200 شخص وتم قطع رؤسهم فقط لإجل مسابقة بين الجنراليين.

في يناير 1938 ادعى الجيش الياباني استعادة النظام في نانجينغ، وأمر اللاجئين بالعودة، لكن في الواقع الجيش الياباني انسحب بعدما دمر المدينة وحولها إلى خراب ومضى ساعيًا نحو مدن أخرى.


الكلمات الدلالية اليابان

اضف تعليق