دول مكافحة الإرهاب ترد على "الدور التخريبي لقطر"


٠٥ يوليه ٢٠١٧ - ٠٣:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود طلعت

بدأ في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء (5 يوليو 2017)، اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين لمناقشة الأزمة مع قطر بعد انتهاء المهلة التي منحتها الدول الأربعة للدوحة لتلبية مطالبها.

وانتهت المهلة الأولى المحددة لقطر للاستجابة للمطالب منذ يومين، لكن الدول المقاطعة قررت منح الدوحة مهلة 48 ساعة إضافية انتهت ليل الثلاثاء (4 يوليو 2017).

وهددت الدول العربية الأربعة المقاطعة بفرض مزيد من العقوبات على قطر إذا لم تستجب للمطالب التي أرسلت لها عبر الكويت التي تلعب دور الوسيط لحل الأزمة مع قطر.

بيان دول المقاطعة

ومساء اليوم الأربعاء (5 يوليو 2017) أصدر وزراء خارجية الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب في القاهرة، بيانا مشتركا أكدوا خلاله أن التسامح مع الدور التخريبي لقطر لم يعد ممكنا.

وقال بيان الدول المقاطعة "مطالبنا ضمانة للأمن القومي العربي والحفاظ على السلم والأمن الدوليين والدول الأربع تقدر الموقف الحاسم للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف دعم الإرهاب والتطرف".

وذكر البيان أن قطر قدّمت ردا سلبيا على مطالب الدول الأربع، وقال إن الرد القطري سلبي في مجمله ويفتقر لأي مضمون.

واتفقت الدول المقاطعة لدولة قطر اليوم على اجتماع مقبل في العاصمة البحرينية المنامة دون تحديد موعده بدقة.

الأمن القومي العربي

وقال بيان الدول المقاطعة "مطالبنا ضمانة للأمن القومي العربي والحفاظ على السلم والأمن الدوليين والدول الأربع تقدر الموقف الحاسم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف دعم الإرهاب والتطرف".

وشدد البيان على أهمية مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب لتهديدها السلم الدولي، والالتزام باتفاق الرياض والامتناع عن التدخل في شؤون الدول الداخلية ووقف خطاب التحريض على العنف.

وشكر البيان الذي قرأه وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمير الكويت على مساعيه لحل الأزمة مع دولة قطر.

رد سلبي لقطر

شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة التعامل مع الطبيعة الشاملة للجماعات الإرهابية لمواجهة الدعم اللوجستي لها، مضيفا "نحن لا نتهم قطر بل نعتمد على وقائع".

وقال شكري إن قطر قدّمت ردا سلبيا على مطالب الدول الأربع ويفتقر لأي مضمون، داعيا في الوقت ذاته إلى احتضان الجميع لمبادئ اتفاق الرياض.

مواجهة الإرهاب

وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، شدد في تصريحات صحفية من القاهرة، الأربعاء، على أهمية  إخلاء المنطقة من التخريب والتدمير، قائلا "نحن دول لدينا سيادة وسنقوم بما يلزم وفق القانون الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف".

وقال الوزير الإماراتي "لم نجد إلى اليوم أي بوادر حقيقية حتى بعد الرد بالأمس.. أي بوادر حقيقية من دولة قطر أنها مهتمة بأشقائها ومحيطها كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والإرهاب".

وأضاف "إلى أن تقرر قطر تغيير هذا المسار من مسار الدمار إلى مسار الإعمار سنبقى في حالة انفصال عن قطر."

تركيا على الحياد

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال إن المقاطعة مستمرة إلى حين التزام قطر، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات إضافية في الوقت المناسب بعد التشاور.

ولفت الجبير إلى أن تركيا أبلغتهم بأنها تقف على الحياد في الأزمة مع قطر، مضيفا: "بالنسبة لإيران فهي دولة معزولة عن العالم ولا نستغرب وقوفها إلى جانب قطر وطهران تدعم أي دولة تدعم الإرهاب".

تعليق عضوية قطر

أما وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، فقال إن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده، ردا على سؤال للصحفيين عن عدم تضمن البيان المشترك بعد الاجتماع قرارا بتعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف الوزير البحريني "تنظيم الإخوان أضر بدولنا وعلى هذا الأساس نعتبره جماعة إرهابية"، موضحا أن اجتماع اليوم تنسيقي وقراراتنا لن تكون متسرعة بل واضحة ومدروسة.




اضف تعليق