عشرات المصابين في اشتباكات بالأقصى.. والجامعة العربية تدين


٢٧ يوليه ٢٠١٧ - ٠٢:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

وقعت اشتباكات، اليوم الخميس، بين الفلسطينيين وقوت الاحتلال الإسرائيلي، أصيب على إثرها أكثر من 90 فلسطينيًا برصاص الاحتلال المعدني، الذي استهدف المصلين في محيط باب الأسباط والمسجد الأقصى المبارك.

وأغلقت القوات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى، وسمحت بالخروج منه فقط، على خلفية مواجهات مع فلسطينيين أصيب خلالها العشرات في ساحات الحرم القدسي.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن 96 إصابة على الأقل في صفوف الفلسطينيين، تنوعت بين كسور وكدمات نتيجة استخدام القوات الإسرائيلية للرصاص المطاطي، وإصابات أخرى جراء غاز الفلفل وقنابل الصوت.

الجامعة العربية تدين

من جهتها أصدرت جامعة الجامعة العربية بيانًا، مساء اليوم، أدانت فيه الإجراءات الإسرائيلي لتهويد القدس، وطالبت فيه الاحتلال الإسرائيلي بعدم إغلاق الأقصى، وتطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن القدس.

وأعربت الجامعة العربية عن رفضها لتغيير الوضع التاريخي في القدس، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي سينعكس على مسار السلام.

ووقعت المواجهات بالتزامن مع دخول المصلين لأداء صلاة العصر بالمسجد، بعد رفع السلطات الإسرائيلية كافة الإجراءات الأمنية التي فرضتها حوله.

وعلى صعيد متصل اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، واستخدمت الرصاص المطاطي لمواجهة الفلسطينيين.

100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العصر بالأقصى

من جهة أخرى دخل أكثر من مائة ألف فلسطيني من القدس وخارجها المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة العصر برحابه الطاهرة، على وقع تكبيرات الأعياد، وهتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، صدحت بها الحناجر وهزت أركان المدينة المقدسة.

وكانت قوات الاحتلال أبقت على إغلاق باب حطة من أبواب المسجد الأقصى، فأعلن المواطنون أنهم لن يدخلوا المسجد إلا بفتح الباب، ومارسوا ضغطًا هائلا حتى رضخ الاحتلال وفتحه.

وقالت الحكومة الفلسطينية على لسان متحدثها الرسمي يوسف المحمود، اليوم الخميس، إن "دخول المسجد الأقصى المبارك اليوم لحظة تاريخية عظيمة تمهد للتحرير، وتبشر بقرب زوال الاحتلال الإسرائيلي لا محالة، وتذكر بانتصارات أمتنا المجيدة التي كان لأهلنا في القدس، وأبناء شعبنا الفلسطيني دائما الدور الرئيسي فيها على مر التاريخ".


اضف تعليق