وفيات وعاهات مستديمة.. فنانات غدر بهن "التجميل"


٠٣ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٣:٠٤ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

قد تكون الشهرة أحيانًا نقمة على أصحابها، فقد يدفع مثال "الزن على الأذن أمر من السحر"، فبعدما يصل النجم إلى قمة سلم الشهرة، فإن الأصوات المُقربة والمحيطة منه، تناديه لإدخال تعديلات جسدية أو على مستوى الشكل، سواءً في الجسم بشكلٍ عام، أو الوجه على نحو أكثر خصوصية، ولكن قد يتناسى هؤلاء، أنه ربما يكون التغيير في نمط الملابس التي يرتديها الفنان، أكثر يسرًا وأقل خطورة، من عواقب تلك التعديلات، المسماه بـ "عمليات التجميل"، والتي قد تخرج أصحابها من دائرة الضوء، ليس في عالم الشهرة والنجومية، بل على مستوى الحياة ككل.

اليوم، تداولت مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نبأ وفاة الراقصة المغمورة غزل، بعد فشل عملية جراحية أجرتها، لتنضم إلى قائمة من النجوم والمشاهير، الذين اضطرتهم أصوات الجماهير والمحبين، إلى الخروج من باب الشهرة الواسع، إلى هوة النسيان وربما إلى غياهب الموت.

*حالات داهمتها الوفاة *

1- الراقصة غزل







آخر تلك الحالات، كانت الراقصة التي لم تكن معروفة بالنسبة للكثيرين، والتي تبلغ من العمر 25 عامًا، والتي ذهبت بإرادتها لإجراء عملية تجميل في جسدها، فإذا بالموت ينتظرها، بعد تعرضها لنزيفٍ حادٍ، عجز خلاله الأطباء عن إنقاذها.

وفي جديد الأنباء حول هذا الأمر، فقد أشارت بعض وسائل الإعلام، أن سبب الوفاة هو عملية جراحية أجريت للراقصة لإخراج جنين توفي في بطنها، إلا أن العملية باءت بالفشل، ما أدى إلى وفاتها.

2- ناهد شريف




كما ذكرنا، فلم تكن "غزل" أولى ضحايا عمليات التجميل، فقد سبقتها خلال القرن الماضي، النجمة المعروفة ناهد شريف، والتي أجرت عملية تجميل مشابهة للراقصة الراحلة، فقد تسببت تلك العملية في إصابتها بالسرطان، والذي قضى عليها على نحوٍ متسارع.

وعلى الرغم من الشكوك التي حاكت حول أسباب وفاة "ناهد شريف"، إلا أنها استمرت في معاناتها مع السرطان، حتى عام 1981 وهو العام الذي توفيت فيه الفنانة الشهيرة.

3- سعاد نصر




لم يتوقف قطار ضحايا عمليات التجميل عند هذا الحد، فلقد كانت الفنانة المحبوبة سعاد نصر، إحدى تلك الضحايا، فقد خضعت الفنانة الراحلة إلى عملية "شفط دهون"، بأحد المستشفيات المصرية، وخلال العملية، حدث خطأ أثناء التخدير، حيث انسحب خرطوم الأوكسجين من الفم لمدة عشر ثواني، الأمر الذي قطع عن المخ والقلب وصول الأوكسجين، فدخلت الفنانة الراحلة في غيبوبة طويلة، بلغت عام كامل، حتى وافتها المنية في السادس عشر من شهر يناير من العام 2007.

4- فايزة أحمد




استمرت نيران عمليات التجميل، في حصد أرواح المشاهير، وإن كانت الفنانة "فايزة أحمد"، أقل من تناقلت وسائل الإعلام على اختلافها، أنباء وفاتها لهذا السبب، فقد كان السرطان سببًا رئيسيًا في انقضاء عمر الفنانة المشهورة.

تذكر وسائل الإعلام المصرية، أن الفنانة الراحلة "فايزة أحمد"، كانت تعاني نحافة شديدة في جسدها، ففكرت في الظهور بشكل أجمل، فاختارت إجراء عملية جراحية، بغرض نفخ خديها، وقد كانت تلك العملية هي الأولى من فئتها داخل مصر، الأمر الذي تسبب في إصابتها بالسرطان.

وبعد علم الفنانة الراحلة بالمرض، اضطرت إلى السفر للخارج لإجراء جراحة عاجلة لها، إلا أن مرض السرطان قد تمكن من جسدها، ففشلت العملية، وقررت الفنانة اعتزال العمل الفني، وملازمة الفراش طول السنوات الأخيرة في عمرها، مع ثمانينيات القرن العشرين، قبل أن تكمل الثانية والخمسين من عمرها.

ولم تستقر الأقاويل عن الأسباب المباشرة حول وفاتها، حيث تراوحت ما بين الإصابة بالسرطان، أو الفشل في عملية تجميل الوجه.

*فنانات شوهتها عمليات التجميل*

1- إليسا






والبداية مع المطربة اللبنانية، إليسا، التي اعترفت، قبل أكثر من أربع سنوات، خلال استضافتها في برنامج "هنا العاصمة"، بإحدى الفضائيات المصرية، أنها قامت بإجراء عملية جراحة تجميل للأنف، قبل عدة سنوات، وقد تغيرت ملامحها تمامًا بعد تلك العملية، ما اضطرها للخضوع لعملية جراحية تجميلية أخرى، أثرت على فمها ووجنتيها فيما بعد.


2- دينا حايك




مع أول عملية تجميل تخضع لها المطربة اللبنانية "دينا حايك"، في الأنف، أصيبت بفيروس خطير، كاد يقضي على حياتها، فاضطرت بشكل عاجل للتوجه إلى فرنسا، فظلت تحت المتابعة لمدة 40 يومًا، وهو ما كشفت عنه الفنانة في خلال استضافتها بفضائية "الحياة" المصرية.

3- ميسرة




ما يبدو أن الوجه، والأنف تحديدًا، أحد أشهر عمليات التجميل التي خضعت لها فنانات العرب، فالفنانة المصرية "ميسرة"، تعرضت لعملية تجميل كادت أن تكون سببًا في إصابتها بعاهة مستديمة في الوجه، حتى إنها ما تزال تتلقى العلاج، حيث توجهت إلى أحد المستشفيات المصرية، لمعالجة اعوجاج بسيط في الأنف، ففشلت العملية، إلا أن توابعها كانت أسوأ، حيث تسببت في ضيق الأنف، وشعور متزايد بالصعوبة في التنفس من قبل الفنانة.

ولم تكن تلك السابقة الأولى للفنانة المصرية، حيث تعرضت قبل ذلك للإصابة بالتسمم، بعد عملية تجميل فاشلة لنفخ وجنتيها، قبل أن تنجو من التسمم بعدما مكثت عشرة أيام بداخل المستشفى.

4- أصالة




تعد المطربة السورية الشهيرة "أصالة"، من أكثر الفنانات العربية اعترافًا بإجراء عمليات التجميل، ولم لا، فقد تغيرت ملامح وجهها تمامًا، بعد أكثر من ثلاثين عملية تجميل، وهو الأمر الذي ندمت عليه مؤخرًا، خاصةً بعد حقن وجهها بحقن البوتكس، الأمر الذي أثرها في قدرتها على التعبير والتفاعل.
وفضلًا عن الوجه، فقد أجرت المطربة الشامية عمليات تصغير للأنف، وتقليل تبطين العينين، فضلًا إزالة اللغد، وتقويم الأسنان.

*عمليات تجميل أدت إلى عاهاتٍ مستديمة*

1- عبير الشرقاوي





ضحايا عمليات التجميل، لم تصل إلى حدود الوفاة أو التشوه فحسب، بل وقفت بين الحالتين، فالعاهات المستديمة، أصابت بعض رموز الفن.

الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي، ربما لم يعرف الكثيرون أن أحد الأسباب الرئيسية وراء خروجها من الساحة الفنية، هي عملية "شفط دهون"، وذلك من المنطقة العليا في ذراعها، بغية الحصول على جسد متناسق، إلا أن خطأ طبي فادح، تسبب في حدوث تشوهات كبيرة لها، في الذراع، ما أثر على تحكمها في أصابعها.

بعد فشل العملية التجميلية، أحست الفنانة المعتزلة بتعرضها للنصب، خاصةً، بعدما أقنعها الطبيب المُعالج، أنها يمتلك جهاز ليزر تقدر قيمتها بمليوني جنيه، وقد تكلفت عمليتها التجميلية 71 ألف جنيه، إلى أنها بعد الفشل لجأت إلى ساحات القضاء، خاصة بعد تزايد الآلام المترتبة على الجراحة الفاشلة.


2- صفية العمري




الفنانة المحبوبة للجماهير، خاصة في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، والتي أصبحت عيونها لقبًا لبعض الماركات في عالم السيارات، اضطرت لتوديع عالم الفن، بعد جراحة فاشلة تعرضت له لشد الوجه، والتي تركت أثرًا سلبيًا على عضلة العين، فأضحت تبدو تغمز بعينها اليسرى طوال الوقت دون رغبة منها في ذلك.


اضف تعليق