"السعود وحزان" .. معركة من نوع جديد بين إسرائيل والأردن


٠٦ أغسطس ٢٠١٧ - ٠١:٥٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان 


لم تمر التغريدة المسيئة للشعب الأردني التي كتبها النائب في الكنيست الإسرائيلي أورين حزان، والتي أعقبت قيام حارس سفارة الاحتلال الإسرائيلي في عمان بقتل مواطنين أردنيين، مرور الكرام بالنسبة للنائب الأردني يحيى السعود، وهو رئيس لجنة فلسطين النيابية، والذي توعد حزان بمنازلته على جسر الملك حسين.

التغريدة أثارت جدلا كبيرا، حيث ما لبث أن تحول السجال بين النائب الأردني وعضو الكنيست من مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسائل الإعلام، فبعد يومين من التغريدة خرج السعود يتوعد حزان بالمنازلة عند جسر الملك حسين.
 



مبارزة

وفي تطور لافت رد النائب الأردني، على تغريدة غريمه الإسرائيلي واصفا إياه بأنه شخص تافه وإمّعة ونذل، ودعاه إلى لقائه عند الجسر (جسر الملك حسين) للمنازعة وجها لوجه، مضيفا أن حزان مختبئ وراء الولايات المتحدة التي تحمي إسرائيل.






































وعلى الفور غرد النائب الإسرائيلي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، "تويتر" قال فيها: "أقبل الدعوة التي وجهها لي النائب الأردني للقائه غدا على الجسر. لدي عرض لن يستطيع رفضه."





وخرج النائب الأردني إلى جسر الملك حسين، فيما نشر النشطاء على  مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات للنائب الأردني  يتحدث عن تلك المواجهة لدى وصوله إلى نقطة التجمع في الياسمين للذهاب إلى جسر الملك حسين.





انسحاب

وبعد وصول النائب الأردني يحيى السعود‎، إلى جسر الملك حسين الحدودي برفقة مؤيدين له ووسائل إعلام محلية، تنفيذاً لوعيده بمنازلة عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان، رداً على إساءة الأخير للأردن.

وانتظر النائب الأردني غريمة حزان الذي لم يصل، ليعود النائب أدراجه إلى عمّان، وتناقلت وسائل إعلام محلية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات للحظة توجه السعود للجسر ووصوله، ثم عودته.






إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حذّر عضو الكنيست من الذهاب إلى جسر الملك حسين.

وذكرت القناة السابعة في تلفزيون الاحتلال الإسرائيلي، أن نتنياهو أصدر أمراً لعضو الكنيست الإسرائيلي، يمنعه من التوجه إلى معبر اللنبي (جسر الملك حسين)، وفق ما نقلت القناة عن مدير مكتب نتنياهو.

لقاء هاتفي
وبعد فشل اللقاء، نشر تلفزيون الاحتلال الإسرائيلي، تفاصيل جديدة حول المشادة التي وقعت بين النائب الأردني يحيى السعود وعضو الكنيست الإسرائيلي 'حزان'.

فبعد أن عجز النائبان الأردني والإسرائيلي عن الالتقاء و"التباطح" قرب جسر اللنبي نتيجة تدخل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نجحت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية في جمعهما عن بعد.

غير أن النقاش لم يدم طويلا بين "السعود" و"حزان" خلال المكالمة الهاتفية ، بسبب إصرار النائب الأردني على اعتذار الإسرائيلي للشعب الأردني عن منشور له في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلا أن حزان رفض، فما كان من النائب الأردني إلا أن خاطب خصمه بنهاية المطاف بعبارة :"اقلب وجهك يا مجرم"، قبل أن يقطع الخط، وينتهي الحوار غير المباشر.






رأي النشطاء


وكان للنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رأي آخر، حيث نشر الناشط يزن خواص عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تسجيلا مصورا لمعلق على لقاء افتراضي بين النائب يحيى السعود وعضو الكنيست الإسرائيلي حزان.





وقال محمود هربات عبر حسابه على تويتر، السجل الرياضي للنائب الأردني يحيى السعود: "ضرب خمس نواب خلال ثلاث دورات برلمانية بضربات قاضية، سرعة التصويب بعلب المياه".









اضف تعليق