ضجة في البرلمان الأسترالي.. والسبب "النقاب"


١٧ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٦:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

تسببت زعيمة حزب "أمة واحدة" اليميني المتطرف "بولين هانسون"، في صدمة كبيرة، أمس الأربعاء، لأعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي، وذلك بسبب ارتدائها "النقاب"، في محاولة للفت الانتباه، لدعوة حزبها لحظر ارتدائه في أستراليا.

وهذا لم يكن غريبًا على "هانسون"، حيث إنها معروفة بهجومها الشديد على الإسلام، ومطالبها الدائمة بمنع هجرة المسلمين إلى أستراليا، وكذلك منع بناء أي مساجد جديدة في أستراليا.




وكان مظهر "هانسون" غير المألوف في مجلس الشيوخ، أثار السخرية والغضب بين الأعضاء، حيث جلست هانسون في مقعدها بالمجلس لمدة عشرين دقيقة، وهي ترتدي النقاب الذي غطى وجهها وجسمها بالكامل، قبل أن تخلعه وتدعو إلى حظر ارتدائه في الأماكن العامة لدواع أمنية.

وتبرر "هانسون" مطالب حزبها بأن الكثير من الأستراليين يرغبون في حظر النقاب وعدم رؤيته في الأماكن العامة، مشيرة إلى أن النقاب قضية هامة تواجه أستراليا، باعتباره حاجزًا كبيرًا أمام استيعاب الآخرين، ويهدد أمن البلاد، ويمنع النساء من العمل، على حد قولها.




وقالت "هانسون" خلال الجلسة: "أنا سعيدة للغاية أن أخلع هذا لأن هذا لا يلائم هذا البرلمان"، وتابعت حديثها: "إذا دخل شخص يرتدي قناعا أو خوذة إلى بنك أو أي مبنى أو حتى قاعة محكمة فسيتعين خلعها، لماذا لا ينطبق نفس الأمر على من تغطي وجهها ولا يمكن تحديد هويتها".




ولكن تصدى لها وزير العدل الأسترالي "جورج برانديس"، وهاجمها هجومًا كبيرًا، واتهمها بمهاجمة الدين الإسلامي، قائلًا: "ما قامت به هانسون واستهزاؤها بالإسلام، ما هو إلا أمر شنيع وغير مقبول" وطلب منها أن تعيد التفكير بتصرفاتها وأنه لن يقبل بحظر النقاب، قائلًا: "لا يا سيناتور هانسون، لن نحظر النقاب"، وتابع أيضًا: " لدينا حوالي أكثر من 500 ألف أسترالي يعتنق الديانة الإسلامية، والأغلبية منهم يلتزمون بالقوانين"، ووقف ممثلو أحزاب المعارضة مصفقين لبرانديس على كلماته التي عارض بها "هانسون".




وكانت ردود الأفعال على موقع التدوين المصغر "تويتر"، أغلبها تهاجم فعل "هانسون" ومطالبها، كتب أحد الرواد: "أنا حزين جدًا لذلك"، وكتب آخر: "هانسون عار على البرلمان ويجب حظرها، فهي تتجاوز كل حدود اللياقة".










اضف تعليق