"أكاديمية التغيير".. مشروع قطري للتدمير وزرع الفتن


٢١ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٦:١١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود طلعت

المنامة - عرض التلفزيون البحريني، مساء اليوم الإثنين، فيلما وثائقيا جديدا بعنوان "أكاديمية التغيير.. المشروع القطري لتدمير الدول العربية"، تناول عددا من الشهادات الحصرية لأشخاص تم استقطابهم وتجنيدهم لإثارة الفتنة بين البحرينيين.

واستعرض الفيلم خبايا المشروع القطري وتجنيد الشباب في الدول الأوروبية لإسقاط الأنظمة العربية، وعمليات دفع الرسوم في كل من فيينا والدوحة.

وأكاديمية التغيير، واحدة من المنابر التي وظفتها الدوحة كقوة ناعمة للوصول لغاياتها، في إطار نهجها القائم على التدمير تحت ستار التغيير، لتحقيق أهدافها وأجندتها في محيطها العربي.


إسقاط الأنظمة

وسعت قطر عبر "أكاديمية التغيير" إلى تدريب الشباب العربي على كيفية إسقاط أنظمتهم، ووفرت الدعم المادي عبر بنك قطر لتمويل الشباب للسياحة حول العالم وتدريبهم في بلدان عالمية مثل فيينا.

تورط الجزيرة

وسعت الأكاديمية إلى تدريب أكبر قدر ممكن من العناصر في عدة بلدان عربية بغرض إحداث ثورات وفوضى في بلدانهم وإحداث تغيير قسري في تلك البلدان، كما استخدمت قناة الجزيرة في دعم مشروع أكاديمية التغيير والترويج لأفكارها.

تخريب العلاقات

ووضعت السلطات القطرية المملكة العربية السعودية كهدف استراتيجي ورئيسي عبر الأكاديمية لزعزعة استقرارها ومحاولة تخريب العلاقات بين السعودية والبحرين من خلال تكليف عناصر إلى كتابة رسومات وكتابات عدوانية للحكومة السعودية والشعب السعودي في شوارع المنامة.


الاتحاد الخليجي

وقال متحدثون في الوثائقي الذي بثه تلفزيون البحرين وهم مجموعة أشخاص كانوا يتدربون في الأكاديمية، إن إعلان مشروع الاتحاد الخليجي الذي طالب به الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود، شكل عقبة كبيرة أمام طموحات أكاديمية التغيير القطرية، حيث لم تخف الأكاديمية قلقها منذ دعوة السعودية للاتحاد الخليجي.

وقالوا إن منهجية أكاديمية التغيير القطرية تقوم على تكتيكات اللاعنف لتغيير الأنظمة القائمة، وأن أحداث البحرين عام 2011 كانت تجرى بمنهجية الأكاديمية التي كانت تبشر بـ"شرق أوسط جديد" يقوم على أسس طائفية ودينية وعرقية وهو خط الفوضى الذي اتضحت معالمه منذ أحداث الربيع العربي 2011، الذي أراق الكثير من الدماء وأضاع الأجيال وهدم البيوت.


ما هي أكاديمية التغيير؟

أكاديمية التغيير تأسست في لندن ثم انتقل مقرها إلى الدوحة، ودربت أعداداً كبيرة من الشباب المصري الذي شارك في ثورة 25 يناير لتحقيق أهدافها.

الأكاديمية توزع نشاطها على 3 مجموعات، الأولى تحمل اسم "ثورة العقول"، والثانية "أدوات التغيير"، والثالثة "ثورة المشاريع"، وتروّج الأكاديمية لأدلة عملية على كيفية التظاهر وإدارة الاحتجاجات على شكل كتب مثل: "زلزال العقول"، "حرب اللاعنف"، "حركات العصيان المدني"، "الدروع الواقية من الخوف".

وتعرّف الأكاديمية نفسها على أنها مؤسّسة علميّة بحثيّة غير ربحيّة، تأسّست في لندن في مارس 2006. ثم تأسس فرعها في الدوحة في 6 سبتمبر 2009، وفرعها الثاني في فيينا في 1 مايو 2010.

النشاط والإدارة

بدأت الأكاديمية نشاطها تحت إدارة طبيب الأطفال هشام مرسي، صهر يوسف القرضاوي، ومعه مصريان آخران، ندرك تشابك خيوط المؤامرة وتكامل الأدوار بين رموز النظام القطري، ومن يفضلهم من أشخاص وجماعات على مصلحة الأمتين العربية والإسلامية.

يؤكد كثيرون أن النشاط الافتتاحي الأبرز للأكاديمية ما حدث في مدينة المحلة الكبرى في دلتا مصر عام 2006 الذي أفرز "حركة 6 إبريل"، إحدى المجموعات الشبابية التي نشطت في الشارع المصري منذ أحداث المحلة وحتى ما بعد ثورة يناير.

ويربط مراقبون بين الحركة الأكاديمية التي سهلت للأولى لقاءات في عواصم غربية، ومشاركات في مؤتمرات عالمية للشباب، كانت غطاء للتدريب على أساليب أربكت الشرطة المصرية.

ولخص الدكتور علي راشد النعيمي استراتيجية الأكاديمية بالقول إنها تبدأ باستهداف رموز الدولة أولاً وبالذات أجهزة الأمن، ثم استخدام العديد من الوسائل مثل الاحتجاجات والمظاهرات والإضرابات لتحقيق ذلك، ويؤكد على تحالفها مع "الإخوان المسلمين".




اضف تعليق