في الذكرى الرابعة لتفجير المسجدين.. "لطرابلس سلام وتقوى"


٢٥ أغسطس ٢٠١٧ - ٠١:٠٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود سعيد

نمر بالذكرى الرابعة لجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس الشام، سنوات على التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في صلاة الجمعة ( 23 أغسطس/آب 2013) والذي استشهد إثره 51 شهيداً وأصيب أكثر من 500 جريح، وحتى اللحظة تجري التحقيقات في سرية تامة وببطء غير مبرر، رغم أن الفاعل ليس بخفي، فالجميع يعلم الجهات المرتبطة بجريمة التفجير بالأسماء، والأمكنة، وأيضاً الجميع يعرف من يقوم بحمايتهم !.

القيادات السنية

شددت القيادات السنية اللبنانية على أن "المجرم لن يفلت من العقاب"، حيث غرد زعيم تيار المستقبل ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قائلا:  "مهما طال الزمن ستتحقق العدالة ويُلاحق كل المجرمين، فألف سلام لشهداء مسجدي التقوى والسلام في طرابلس".

أما رئيس الوزراء اللبناني السابق، نجيب ميقاتي، أنه في ذكرى تفجير مسجدي التقوى والسلام، فإننا نحيي ذكرى الشهداء ونتساءل مع  ذويهم وأبناء طرابلس، أين  حكم العدالة في جريمة قتل مؤمنين في بيوت الله.

في حين قال وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي في الذكرى الرابعة: "إنه يوم شهداء تفجير مسجدَي التقوى و السلام، يوم الوفاء والشهداء والقضية، والإصرار على العدالة و المحاسبة وعدم التنازل عن المبادىء، رحمَ الله الشهداء الأبرار ، وإنَّ له عيناً ساهرة تُمهل المجرم ولا تُهمِله".

وتابع:"أتوجه بالتحية الكبرى لكل أهالي شهداء وجرحى تفجيرَي التقوى والسلام وطرابلس كانت ولا تزال مدينة عز وكرامة وسنتابع القضية بعنفوان ومسؤولية".

وأكد ريفي أن "جريمة تفجير مسجدَي التقوى والسلام وصمة عار على النظام السوري والتعامل معه مرفوض. ونحن مستمرون حتى تحقيق العدالة ومحاسبة القتلة، والمجد للشهداء".

المرجعيات السنية

في حين قالت هيئة علماء المسلمين في لبنان، إن الذكرى الرابعة لتفجيري مسجد التقوى ومسجد السلام وأهالي الشهداء ينتظرون تحقيق العدالة في المجرمين الذين أصبحوا معروفين، ومعروفة دوافعهم ومَن وراءهم؛

وتابعت في بيان لها، "إن جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام لم تكن سوى حلقة في مسلسل إجرام النظام السوري الذي بدأ بإرهاب شعبه وقتله وتدمير سوريا، ولم ينته بتصدير الارهاب إلى لبنان عبر أدواته التي زرعها طوال فترة احتلاله له، وما اعترافات المجرم ميشال سماحة الذي كان سيشعل حربًا أهلية في لبنان عنا ببعيد، وما تهديدات رأس النظام المجرم للبنان والمنطقة والعالم بأسره بإغراقه بالإرهاب سوى تعبير حقيقي عما يختزنه هذا النظام من إجرام وتطالب بسرعة *إصدار الأحكام بحق المجرمين ومعاقبتهم".

‏‎وأضافت "نستغرب ونرفض بشدة دعوات بعض شركاء هذا النظام وحلفائه في لبنان للتطبيع معه بحجة تغير الظروف الإقليمية والدولية، وزعمهم انتصار محورهم على ثورة الشعب السوري المظلوم، فلئن كانت الظروف أملت تشكيل حكومة توافق لمصلحة الوضع الداخلي في لبنان، فلا شيء يبرر أن تقوم الحكومة بالتطبيع مع هذا النظام".

أما الشيخ والداعية اللبناني البارز داعي الإسلام الشهال، فقال إنه "بعد مضيّ أربعة أعوام على جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام أجدّد الدعوة لأهل السنة بلبنان للاجتماع بجبهة واحدة على هدف واحد وانتزاع حقوقهم، وتابع " بعد مرور أربعة أعوام على المجزرة دون إنزال العقاب بالقتلة المجرمين، فإن الواقع يدعو أهل السنة لنزع الثقة من دولة خذلتهم ولم تحمهم.

من جهته قال الشيخ سالم الرافعي إن: الدماء التي سقطت في مسجدي التقوى والسلام لا تختلف عن الدماء التي تسقط في العراق و سوريا، ونحن كنا ننتظر من شركائنا في لبنان أن ينصفوا قضية المسجدين فلم ينصفنا منهم إلا القليل.

وأضاف: "المؤامرة ليست فقط على السنة في لبنان إنما في كل الدول ونحن حلقة صغيرة من مسلسل القتل والتضييق الممنهج الذي يحاك لأهل السنة في المنطقة، وطرابلس ما زالت مهمشة ولا نرى إلا اعتقال الشباب والخطط الأمنية فقط بوجه الشباب الذي يصلي".
وخاطب الرافعي الحريري قائلا: يقدر للرئيس الحريري عدم اعترافه بزيارة الوزراء لسوريا وكنا نطالب من هؤلاء الوزراء المطالبة بالمجرمين ولكن رأينا الاستخفاف بدماء شهداء المسجدين، ثم كيف للحريري أن ينتصف لقضية المسجدين وهو لم يستطيع أن ينصف قضية اغتيال والده.

في حين رأى شيخ قراء طرابلس الشام "بلال بارودي" في حديث لإذاعة الإرتقاء: أن السلطة في لبنان ليست بيد السنة إنما بيد من بيده القوة والسلاح ولا وجود لسياسي السنة الا في الصالونات فهم لا قرار لهم

العدالة متهمة

في حين رأى الحقوقي والمحامي اللبناني طارق شندب، أن : الاستخفاف القضائي موجود بمختلف القضايا الكبرى والاستخفاف بهكذا قضية في ظل رئيس حكومة من طرابلس ووزير عدل من طرابلس امر مؤسف جدا”.
أما العقيد "عميد حمو" فتساءل: لماذا التركيز على "رفعت عيد" فقط، والنظام في دمشق هو الرأس المدبر، وتابع "كان المراد لطرابلس ان تدخل ظلام كبير ولكن الفضل الله خرجت طرابلس من هذه المأساة سريعاً".






اضف تعليق