6 ملايين إيراني يطالبون شركة "أبل" برفع الحظر عن التطبيقات الإيرانية


٢٧ أغسطس ٢٠١٧ - ١١:٣١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - بنده يوسف

طهران - دلالة على اهتمام الشارع الإيراني بتطبيقات شركة آبل على المتجر الإلكتروني، نشرت وكالة أنباء فارس الإيرانية كاريكاتير بريشة الفنان الإيراني محمود نظري. يحاكي هذا الكاريكاتير، حظر شركة آبل تطبيقات خاصة بالايرانيين. حيث تجد تطبيقات آبل انتشارا واسعا في السوق الإيراني.

فقد أعلنت شركة "آبل" الأميركية عن حذفها عددا من التطبيقات الإيرانية الشهيرة من متجرها الإلكتروني "آب ستور".

وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية: إن الشركة أزالت كافة التطبيقات الإيرانية الشهيرة من متجرها العامل على هواتف "آيفون" وحاسبات "آيباد".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "أبل" عللت خطوتها تلك بأنها جاءت امتثالا للحظر الأميركي الأخير المفروض على طهران.

ونشرت "لوس أنجلوس تايمز" رد الشركة الأميركية على مطوري التطبيقات الإيرانية، قائلة: "بموجب قوانين العقوبات الأميركية، لا يمكن لمتجر التطبيقات آب ستور، استضافة أو توزيع أو التعامل مع تطبيقات أو مطورين يتبعون إيران، بصفتها ضمن الدول المدرجة على لائحة العقوبات الأميركية".

وضمت قائمة التطبيقات الإيرانية التي تمت إزالتها، تطبيقات "سناب"، الذي يعد بمثابة نسخة من تطبيق "أوبر" و"كريم"، وتطبيقات مثل "دليون" لتوصيل الأغذية، «ديجيكالا» و«باميلو» وهما شركتان للبيع عبر الإنترنت شبيهتان بـ«أمازون».

وقالت "لوس أنجلوس تايمز": إن "أبل" منعت كافة المطورين الإيرانيين من تحديث تطبيقاتهم طوال الأشهر الماضية.

احتجاج

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد احتج عدد كبير من الإيرانيين، بينهم وزير الاتصالات، على إلغاء مجموعة «آبل» الأمريكية نحو 10 تطبيقات بارزة مصممة ومستخدمة في إيران من متجرها الإلكتروني.

وكتب وزير الاتصالات الإيراني «جواد آذري جهرمي»، في تغريدة، إن «احترام حق المستخدمين مبدأ أساسي لم تحترمه آبل».

ولاحقا أعلن «جهرمي» -عبر حسابه على موقع «إنستجرام»- أنه يتعاون مع وزير الخارجية «محمد جواد ظريف» لحل المسألة.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن «آبل» قالت: إن هذه التطبيقات لم تعد متوافرة في متجرها الإلكتروني بسبب «العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران».

فرغم رفع الولايات المتحدة جزءا من العقوبات التي تفرضها على إيران بعد إبرام اتفاق معها عام 2015 بشأن برنامجها النووي، مازالت واشنطن تفرض قيودا على هذا البلد لأسباب أخرى.

وفي إيران 40 مليون هاتف ذكي من بينها 6 ملايين من نوع «آيفون» من إنتاج شركة «آبل»، في هذا البلد البالغ عدد سكانه 80 مليونا.

ولا تملك «آبل» مكتبا تمثيليا في إيران فيما غالبية منتجاتها في هذا البلد مهربة، إلا أن الحكومة الإيرانية اختارت في الفترة الأخيرة عدة شركات يسمح لها باستيراد منتجات «آبل» بشكل قانوني.

وانتشر وسم على شبكات التواصل الاجتماعي، في الأيام الأخيرة، يطالب بوقف إزالة التطبيقات الإيرانية، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن «أبل» قالت إن هذه التطبيقات لم تعد متوافرة في متجرها الإلكتروني بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

فرغم رفع الولايات المتحدة جزءا من العقوبات التي تفرضها على إيران بعد إبرام اتفاق معها العام 2015 بشأن برنامجها النووي، ما زالت واشنطن تفرض قيودا على هذا البلد لأسباب أخرى.

وجمعت عريضة أطلقت عبر «تويتر» تطالب رئيس «آبل»، «تيم كوك» بالعودة عن قرار سحب التطبيقات الإيرانية، أكثر من 4600 توقيع في يومين. وغالبا ما يتم تسجيل التطبيقات المصممة في إيران في بلد آخر، ولا سيما في كندا، للالتفاف على العقوبات الأمريكية.


اضف تعليق