"مسلمو الروهينجا".. فصل جديد من الجرائم ضد الإنسانية


٢٨ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٥:٥٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر وفيسبوك" العديد من الفيديوهات التي تكشف عن الجرائم التي ترتكب ضد الأقلية المسلمة المضطهدة في ميانمار.

خلفت الهجمات التي ارتكبها الجيش الميانماري بإقليم أراكان خلال الأيام الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف مسلم، في الأيام الثلاثة الأخيرة، حسبما أعلن المجلس الروهينجي الأوروبي.

























غارات الإرهاب في بورما دمرت قرية "باسري" بشكل كامل وهى قرية تعود لمسلمي الروهينجا وأحرقتها، فيما حاول بعض المسلمين إخماد النيران المشتعلة في أحد المساجد.







































منظمات حقوقية وصفت الممارسات التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينجا، منذ الجمعة الماضية، على أنها فصل جديد من الجرائم ضد الإنسانية.




هجمات الجيش الميانماري، دفعت العديد من المسلمين إلى الفرار وترك منازلهم، حيث تشرد الآلاف بعد نزوحهم من نحو 25 قرية شمالي أراكان، بسبب الاعتداءات التي تُمارس ضدهم باستخدام الأسلحة الآلية وطائرات الهليكوبتر.





































الهجمات التي شنها الجيش جاءت في أعقاب تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهنجيا في ولاية أراكان إلى حكومة ميانمار.

ووفق تقارير حقوقية دولية، فإن هذه الهجمات أشد من التي وقعت عام 2012، والتي تسببت في مقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف.

المتحدثة باسم المجلس الروهينجي الأوروبي، الدكتورة أنيتا ستشوغ أكدت أن نحو ألفي شخص عالقون على الحدود الميانمارية البنجالية، لافتة أن حكومة البلد الأخير أغلقت حدودها.




ودعا كلًا من منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى "دفع ميانمار باتجاه الالتزام بسيادة القانون والامتناع عن انتهاك حقوق الإنسان، وتفادي القوة المفرطة مع مدنييّ الروهينجيا".







































كما أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية استمرار عمليات الإبادة الجماعية والاعتداءات الوحشية والانتهاكات بحق المسلمين الروهينجا في ميانمار.




وكشف تقرير للأمم المتحدة الذي صدر مؤخرا، واستند إلى مقابلات مع 220 من 75 ألفا من الروهينجا الذين هربوا إلى بنجلادش، أن قوات الأمن فى ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب جماعي بحق الروهينجا فى حملة تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وربما تطهير عرقي.







































وبحسب التقرير الذي نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" فإن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية بين 22 أكتوبر الماضى و10 نوفمبر تظهر حرق 430 منزلاً لمسلمي الروهينجا في إقليم أراكان بميانمار، كما فر أكثرمن 27 ألف شخص من الروهينجا المضطهدة بسبب عمليات التعذيب والاضطهاد ضدهم، وأفاد مدافعون عن حقوق مسلمي الروهينجيا أن الحكومة الميانمارية تعمل على تهجير المسلمين من أراكان بشكل ممنهج.




اضف تعليق