نيران الكراهية تأكل أوجه النساء في إيران.. صور


٢٩ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٥:١٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – مها عطاف

قام المصور الإيراني أصغر خاميش، بتجسيد معاناة الأطفال والنساء نتيجة تعرضهم للهجمات الحمضية في إيران، والتي عادة ما تنتج عن المشاكل العائلية والتعصب والأخذ بالثأر، والطلاق، وذلك بقصد تشويه العلاقات الاجتماعية وتدمير مستقبل الضحية، وينظر المجتمع للضحية على أنها وصمة عار، وتظل طوال حياتها تعاني من التعصب الجاهلي الذي يصيب من حولها، وفاز أصغر بالجائزة الذهبية في جائزة سوني للتصوير الفوتوغرافي لعام 2016، لتصويره هذا المشروع بعنوان نيران الكراهية.

وتظهر في اللوحات الآتية مدى التشوه الذي سببته الهجمات الحمضية للضحايا وقصصهم:

شيرين محمدي البالغة من العمر 18 عامًا من سكان طهران، قالت لا لخطيبها في اليوم الأول من العام 2012، بعدها تم مهاجمتها بحمض الأسيد عن طريق خطيبها المرفوض، وخسرت شيرين عينها اليمين، وأنفها، وإحدي أذنيها، و فمها تضرر كثيرا، واحتراق مناطق أخرى في جسدها، وخضعت للكثير من العمليات الجراحية ولا تزال تحتاج المزيد.




سمية ميهري البالغة من العمر 29 عاما، من سكان بام جنوب طهران، قررت الطلاق بسبب إدمان و اعتداء واضطهاد وسجن زوجها لها، وفي يونيو 2011 رمى زوجها حمض الأسيد عليها وعلى ابنتيها. فقدت سمية جمالها وعينيها الاثنتين وفقدت ابنتها رنا 3 أعوام جمالها، وعينيها اليمين، وتعرضت ابنتها نازانين 6 اعوام لحروق بسيطة.

تحملت سمية 4 سنوات من العذاب والألم والعمليات الجراحية المختلفة، وفي أبريل 2015 نتيجة للأعراض الجانبية وتندب الرئة، توفت سمية في أحد مستشفيات طهران، وفي الصورة رنا تحمل صورة سمية و بعد وفاتها تعيش ابنتيها مع جدهم.




رنا برو امراي البالغة من العمر 38 عاما، وفاطمة كالانداري، البالغة من العمر 8 أعوام، من سكان كوهدشت إيران، اعتقد شقيق زوج رنا أنها المسؤولة عن تطليق زوجته له، وفي يوم من شهر يوليو 2015 ألقى حمض الأسيد علي رنا و فاطمة، ونتج عنه حرق وجه وعينين ويدين وجزء من رقبة رنا، وتأذت فاطمة في أكتافها ويديها، وخضعن الاثنتين إلى عدد لا يحصى من العمليات الجراحية، ولا زلن في حاجة إلى المزيد.




ماهناز كازمي البالغة من العمر 39 عاما، كانت دائما تتعرض للضرب و الأذى من زوجها. فقررت أن تطلب الطلاق، وعندما علم زوجها نيتها في الطلاق في 13 يوليو 2007، هاجمها بحمض الاسيد، فقدت ماهناز جمالها وعينيها اليسرى، و إحدي أذنيها تماما، وخضعت لعمليات كثيرة و لكنها أيضًا تحتاج المزيد.




زيفار بارفين البالغة من العمر 37 عامًا، بعد وفاة زوجها، تقدم شقيق زوجها لها عدة مرات، وكان جوابها لا، وفي ليلة التاسع من شهر يوليو 2011، قام شقيق زوجها بمساعدة من زوجته بإلقاء 4 لتر من حمض الاسيد علي زيفار و ابنتها ياسرا البالغة من العمر 18 عاما أثناء نومهما. كان هذا الحادث قبل اسبوع واحد فقط من مراسم زفاف ياسرا، ثم توفيت ياسرا بعد 18 يوم من الاعتداء عليها، وفقدت زيفار جمالها وعينيها اليسار تماما، وتستطيع فقط أن تري بعض النور الضعيف في عينيها اليمنى. ( في الصورة في يديها ابنتها ياسرا قبل الاعتداء بالاسيد ) .




مريم زماني البالغة من العمر 38 عامًا، واريزو هاشمي نيزهاد، البالغة من العمر 13 عاما، من سكان طهران، وفي 2010 عندما كانت مريم نائمة برفقة بناتها الثلاثة هاجمتها زوجة أخيها وهاجمت أطفالها بدافع الحقد، وفي هذه الحادثة خسرت مريم واريزو جمالهن بالكامل وخضعن لعمليات جراحية كثيرة وما زلن يحتجن المزيد.





 ماسومي عاطي، البالغة من العمر 32 عاما، من سكان اسفهان، تطلقت من زوجها فى 2008، وبعد عامين هوجمت بحمض الاسيد من والد زوجها السابق، والسبب وراء ذلك هو رفض ماسومي طلبه أن تعود مرة اخرى الي زوجها السابق، فقدت ماسومي جمالها ونظرها.




محسن سعيد مرتضوي، البالغ من العمر 34 عاما، في اليوم الأول من العمل في 2012 رحب زميل له وألقى عليه 3 لتر من حمض الكبريتيك وبعد أن طعنه 16 مرة للانتقام بسبب مكالمات هاتفية للمزاح، واكتشف زميله لاحقًا أن محسن لم يكن الفاعل بل كان شخص آخر، خسر محسن عينيه اليمنى، وجلد رأسه، وجزء من أذنه، وخضع العديد من العمليات الجراحية، وما زال في حاجة إلى المزيد منها.




الكلمات الدلالية إيران

اضف تعليق