فتش عن المرأة.. نساء أسقطن عروش رؤساء العالم


٢٩ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٥:٢٩ ص بتوقيت جرينيتش

هدى إسماعيل

"فتش عن المرأة مقولة" أثبتت صحتها على مر العصور، ليس معناها أن المرأة هي الشيطان الذي يستتر خلف كل مصيبة، لكن تبقى المرأة هي السبب وراء كل الأحداث خيرًا كانت أو شرًا.

فخلف كل رجل عظيم امرأة، وخلف كل فاجعة امرأة أيضًا، وتعد العلاقات غير الشرعية أحد الأسباب التي سقط في براثنها كثير من رؤساء ومسؤولي العالم، وجعلتهم عرضة للملاحقة والتشهير والسجن في بعض الأحيان.

وهذه جولة مع أبرز الشخصيات التي سقطت في فضائح وقفت خلفها امرأة.

أندرو جاكسون




قبل تولي جاكسون الرئاسة الأمريكية  كان متزوجا من امرأة تدعى راشيل دونلسون، عام 1791 التي كانت متزوجة برجل آخر قبله وطلقت منه، لكن بعد زواجهما، عاد زوجها الأول واتهمها بالزنا لعدم إتمام إجراءات طلاقهما بشكل صحيح، وأجل جاكسون زواجه منها مرة أخرى وبالرغم من حدوث هذه الواقعة عام 1828 قبل ثلاثة أشهر من انتخابه، استخدمت هذه القضية ضده في الانتخابات، وقيل إن هذا الهجوم تسبب في وفاة زوجته راشيل قبل شهرين من فوزه بالرئاسة.

توماس جيفرسون





الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، ففي عام 1802 اتهم بأنه على علاقة غرامية بجارية تدعى "سالي همينجز"، وأنه أنجب منها أطفالا، ونفى جيفرسون هذه التهم واستمر رئيسا للبلاد لمدة 7 سنوات أخرى، ولكن في عام 1998 أثبتت اختبارات الحمض النووي أن جيفرسون بالفعل كان على علاقة بالخادمة وأنجب منها 6 أطفال.

جون ميجور





رئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور اعترف بخيانته لزوجته لمدة أربع سنوات مع المحافظة السابقة الوزيرة إدوينا كاري، ووصف ميجور ما جرى بأنه أكثر الأحداث خزياً وعارا في حياته.

الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران




كانت لدى ميتران، خارج إطار الزواج، ابنة اسمها مازرين، مع عشيقته التاريخية آن بينجو، وكلتاهما، أي العشيقة والابنة، حضرتا جنازته بعد وفاته جنباً إلى جنب مع زوجته الشرعية دانييل.

جون كينيدي





واحد من أشهر الرؤساء في تاريخ أمريكا، خلال فترة حكمه أثيرت شائعات حول علاقته السرية بـ"مارلين مونرو" حتى بعد زواجه، ولكن هذه الشائعات أثارت غضب مونرو التي قررت قطع علاقتها بالرئيس، ومع ذلك عثر عليها ميتة في منزلها، ذكرت مونرو في مذكراتها أنها كانت على علاقة بالرئيس الأمريكي كينيدي وأنها كانت متيمة به.

تشارلز وكاميلا





بدأت علاقة الأمير تشارلز بـ"بكاميلا" أثناء زواجه من الأميرة ديانا، واستمرت الشائعات حول العلاقة حتى بعد أن تزوج الليدي ديانا، وكانت هذه العلاقة سببا رئيسيا في إنهاء زواجه من الأميرة ديانا.

 كلينتون ومونيكا




في عام 1996 خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون برزت فضيحة علاقته الجنسية بمتدربة في البيت الأبيض تدعى "مونيكا لوينسكي"، وعندما طلب كلينتون للإدلاء بشهادته أنكر علاقته بمونيكا ثم اعترف بعد ذلك، مما تسبب في تشكيك مجلس النواب والشيوخ فيه عام 1998 ومواجهته لاحتمال عزله من منصبه، وواجه كلينتون اتهامات منها عرقلة سير العدالة والحنث باليمين والإخلال بمهام وظيفته، إلا أنه تمت تبرئته.

موشيه كاتساف




يعد الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف أحد أبرز رؤساء العالم الذين أطيح بهم على خلفية فضائح جنسية، وانكشفت أولى فضائحه الجنسية في 2006، وذلك عندما اتهمته موظفتان حكوميتان بأنه تحرش بهما جنسيا واغتصبهما عندما كان وزيرا للسياحة في أواخر التسعينات.

وفي ظل تلك الاتهامات، اضطر كاتساف إلى الاستقالة من منصبه في 2007 ليخلفه شيمون بيريز، وفي نهاية المطاف، صدر حكم قضائي بإدانة الرئيس الإسرائيلي السابق، وتم تغريمه 30 ألف يورو، بالإضافة إلى سجنه لمدة 7 سنوات.

ملك السويد كارل جوستاف




فضيحة ذات طابع جنسي حول ملك السويد كارل جوستاف، وتعود الى التسعينات حيث كان الملك على علاقة جنسية سرية آنذاك وأنه شوهد أكثر من مرة آنذاك خلال ممارسته العربدة في ناد ليلي خاص براقصات التعري في الولايات المتحدة وسلوفاكيا.

سلفيو برلسكوني





يعد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ، أحد أشهر نجوم الفضائح الجنسية في ايطاليا بل وفي أوروبا بأسرها ، وكان برلسكوني يتفاخر بتلك المغامرات التي من المفترض انها تلطخ سمعة أي شخصية سياسية، فقد كشفت تحقيقات إيطالية عن ان برلسكوني استأجر نحو 30 من العارضات والعاهرات وبائعات الهوى كي يقمن بإمتاعه والترفيه عنه.

ساركوزي وبروني





شهدت فترة حكم الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي العديد من الفضائح الجنسية سواء بالنسبة له أو زوجته كارلا بروني، كان أشدها الشائعات التي تناثرت حول خيانة متبادلة بين الرئيس وزوجته.

حيث أثيرت فضيحة علاقة الرئيس ساركوزي مع وزيرة البيئة شانتال جوانو “40 سنة” وكانت متزوجة من بطل كاراتيه.

أما زوجته فكانت على علاقة بالمغني بنجامان بيولاي طوال سنوات عديدة، وان السيدة الأولى الفرنسية أقامت في شقته بباريس في العام 2008 خلال التحضير لألبومها الغنائي “.

هولاند






الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، أعلن انفصاله عن صديقته، فاليري تريولر، التي كانت تعيش معه لسنوات ويتعامل معها الجميع وفقا للتقاليد الغربية باعتبارها السيدة الأولى، بعد ما تأكدت الشكوك حول علاقة الحب التي تجمعه بالممثلة جولي جاييه.

وقال "هولاند" في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية: "أنهيت حياتي التي شاركتها مع فاليري تري وللر"، ليضع بذلك التصريح حدًّا للأخبار التي تناقلتها الصحف الشعبية في باريس، حول علاقة الزوج والزوجة و"العشيقة".

دومينيك شتراوس




كانت قضية التحرش الجنسي لرئيس صندوق النقد الدولي دومنيك ستراوس ومحاولته اغتصاب عاملة في فندق أمريكي واحدة من أبرز القضايا المتعلقة بمحاولات الاغتصاب وإقامة العلاقات الجنسية.

وتمت محاكمته في أمريكا غير أن رئيس صندوق النقد الدولي تمكن من الإفلات من فضيحته مع العاملة في الفندق، إلا أن الفضيحة أجبرته على الاستقالة من منصبه، وتعرضت فرصه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لضربة قوية دمرت مستقبله السياسي.

أوباما





علاقته بالمغنية السمراء بيونسيه نولز، بعد أن بثت إذاعة Europe 1 الفرنسية خبرًا عن قصة حب تجمع بينهما، خاصة أن بيونسيه متزوجة من زميلها المغني، جاي زد.

وكان أوباما وبيونسيه تقابلا في إحدى الاحتفاليات، قبل أن يقترب منها الأول وقام بتقبيلها، والتقطت له عدسات المصورين نظرات بدا بها إعجاب شديد بـ"بيونسيه"، وهو ما دفعها لنفي تلك العلاقة والتأكيد على حبها لزوجها وصداقتها لعائلة "أوباما" وتحديدًا زوجته "ميشيل"، التي تصادف عدم وجودها خلال ذلك الموقف.

الرئيس الأمريكي ترامب




ظهور ترامب في فيلم إباحي بعدما حصل موقع أمريكي على شريط فيديو يظهر مشاركته فيه من إنتاج مجلة "بلاي بوي" عام 2000 وسط مجموعة من العارضات اللاتي اعتدن الظهور على صفحات المجلة في تلك الفترة.

وظهر ترامب في الجزء غير الإباحي من الفيلم، حسبما أشار موقع “باز فييد” الذي حصل على الفيديو من متجر لبيع الأفلام الإباحية في مدينة بافللو بنيويورك، بينما تضمنت بقية مشاهد الفيلم الإباحي ظهور عارضات عاريات في أوضاع إباحية ومشاهد رقص.


اضف تعليق