بعد القتل والتهجير..أين السوريون؟


٣٠ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٧:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن

يتصدر السوريون منصات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان في اليوم الدولي للمختفين، حيث تجاوزت أعداد السوريين المختفين عشرات الآلاف منذ بداية الأزمة السورية في عام 2011.


ويوافق اليوم الدولي للمختفين ٣٠ أغسطس من كل عام، الذكرى السنوية التي استحدثت للفت الانتباه إلى مصير الأفراد الذين سجنوا فى أماكن وظروف سيئة، يجهل ذووهم أو ممثلوهم القانونيون كل شيء.

وجاءت المبادرة لهذا اليوم من اتحاد أمريكا اللاتينية لرابطات أقرباء المعتقلين المختفين، وهي منظمة غير حكومية تأسست في عام ١٩٨١ فى كوستاريكا كرابطة محلية وإقليمية للجماعات التي تعمل بنشاط ضد السجن السري والاختفاء القسري في عدد من دول أمريكا اللاتينية.

وتشير التقديرات إلى أن السجن السري يمارس في حوالى ٣٠ بلدًا، وعمل فريق مفوضية حقوق الإنسان على رصد حالات الاختفاء القسري وسجل حوالي ٤٦٠٠٠ حالة اختفاء للأشخاص في ظروف مجهولة.


وأكدت منظمة العفو الدولية، في بيان لها اليوم الأربعاء، أنه في ظل الوحشية وإراقة الدماء يعاني عشرات الآلاف من السوريين من حالات الاحتجاز على يد السلطات الحكومية والجماعات المعارضة المسلحة وهذه الحالات تم تجاهلها بشكل كبير.

ويقول فيليب لوثر, مديرة شؤون الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لدى منظمة العفو الدولية إن عشرات الالآف من الأسر تحاول جاهدة الكشف عن مصير أقاربهم المفقودين".

وأضاف: " روسيا والولايات المتحدة، على وجه الخصوص، تستخدمان نفوذهما للضغط على الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة لمنح المراقبين المستقلين إمكانية الوصول إلى جميع أماكن احتجاز المختفين, والكشف عن أسماء وأماكن المحتجزين قسريًا، والسماح لهم بالاتصال بأسرهم".

وأعلنت الشبكة القومية لحقوق الإنسان عن أن هناك 57 ألف نسمة تعرضوا للاختفاء القسري على يد الحكومة السورية منذ عام 2011، بينما اختفى حوالي 22 ألف بعد احتجازهم على يد جماعات المعارضة المسلحة.

وتسعى منظمة العفو الدولية لإطلاق حملة عبر الإنترنت لتسليط الضوء على أولئك الذين تعرضوا للاختفاء القسرى والاختطاف في سوريا ومساعدة الأسر في جهودها الرامية إلى العثور على ذويهم.

ويشكل السجن في ظل ظروف سرية أو غير معروفة انتهاكا خطيرا لبعض مفاهيم حقوق الإنسان في القانون الدولي الإنساني بما في ذلك حالات النزاع المسلح، واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسرى بموجب القرار ٤٧/١٣٣ المؤرخ بـ ١٨ ديسمبر ١٩٩٢.


اضف تعليق