الشعب السعودي يسخر من دعوات الفتنة والتحريض: "خراط 15 سبتمبر" ‏


١٤ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٢:١٤ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

وجه الآلاف بل الملايين من أبناء الشعب السعودي، ردًا قويًا، على الدعوات التحريضية المشبوهة، التي تسعى لتحريك شعب المملكة العربية السعودية الآمن ضد قادته وزعمائه، لضرب استقرار بلاد الحرمين الشريفين، ودعمًا لمحاولة مثيري الفتنة لزعزعة استقرار الأرض المقدسة، وجاء رد الشعب السعودي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دشنت العديد من الأوسمة، كان أبرزها هاشتاج "#خراط_15_سبتمبر"، والذي رد بالسخرية والتقليل من قيمة وأهمية الحراك المزعوم، ولم تغب المؤسسات الدينية في المملكة عن المشهد، حيث رفضت المؤسسة الدينية الأكبر في البلاد الممثلة في "هيئة كبار العلماء"، دعوات "الفتنة والتحريض"، التي تم إطلاقها في الأيام القليلة الماضية، والتي رفضتها جموع كبيرة من الشعب السعودي، وفي القلب منهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصفها مفتي المملكة بالدعوات "الكاذبة والجاهلة والحاقدة".
 
هيئة كبار العلماء وشخصيات بارزة ترفض بشدة دعوات الفتنة والإثارة والتحريض




البداية من رأي هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، والتي جاءت على لسان فضيلة الشيخ "عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ" مفتي المملكة، والذي وجه تحذيرًا صريحًا للمجتمع السعودية، من "الدعوات المشبوهة"، التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي تحرض على الفتنة في البلاد، واصفًا إياها بالدعوات "الكاذبة والجاهلة والحاقدة".

وقال المفتي "آل الشيخ" رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء خلال مداخلته في برنامج "معالي المواطن" على قناة "MBC": "من يدعو لدعوات حراك 15 سبتمبر، هم دعاة فساد ومثيرو فتنة".. "لا خير فيها ولا خير في من حث عليها، ويتداولها أعداء السعودية.. وهي من دعوات الجاهلية والضلال".

وأوضح المفتي أن المجتمع السعودي متكاتف ومتعاون ومتراحم.








من جانبهم، رفضت العديد من الشخصيات السعودية البارزة، خلال الساعات القليلة الماضية، بشدة دعوات "الحراك المشبوه"، مذكرة بأن تلك الدعوات تأتي في إطار "الحزبية المقيتة"، ومشددين على أن الساعين للانتقاص من اللحمة الوطنية في البلاد، لابد من الأخذ على أيديهم، ولا تقبل منهم هوادة، مؤكدين أن أمن الوطن، أمانة في أعناق أبنائه، واصفين من يعملون ضد مصالحها بـ "المفسدون".

نشطاء سعوديون يواجهون حملات الفتنة والإثارة




من جانبهم، شارك نشطاء سعوديون، في حملات الرفض الشديد لدعوات التحريض والإثارة والفتنة، فدشنوا عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، العديد من الأوسمة، والتي تصدرت قوائم أهم الموضوعات المتداولة خلال الساعات القليلة المقبلة، فكان من بينها " #خراط_15_سبتمبر" و" #قسما_بالله_مأخونك_ياوطن"، إضافة إلى " #حراك_١٥سبتمبر_لتجديد_البيعه"، وهي الأوسمة التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من رواد مواقع التواصل، والتي أعربت عن دعمها الكامل للقيادة، واستمرار في مسيرة التنمية والاستقرار والنجاح الكبير.

في السطور التالية، نستعرض أهم ردود الأفعال والتفاعل مع الأوسمة المذكورة وغيرها، وأبرز المشاركات فيه.












































الخلاصة

من المؤكد أن الدعوات التحريضية الجديدة، ستأخذ طريقها نحو الفشل، على غرار الدعوات السابقة، والتي لم تفلح في استقطاب الجماهير إلى صفوفها، والتي كان من بينها، دعوات تجمع للعاطلين عن العمل في شهر أبريل الماضي.


اضف تعليق