أبشع سجون العالم.. منها "جهنم الأرض"


٢٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٩:١٢ ص بتوقيت جرينيتش

هدى إسماعيل

بمجرد أن يغلق حارس السجن الباب تبدأ مرحلة جديدة في الحياة في الأغلب تكون المحطة الأخيرة، فالسجن ليس مجرد المكوث بين أربعة جدران كعقاب على جريمة بل هو في الواقع الجحيم ذاته فهو بالنسبة للمسجون نهاية العالم.

جوانتانامو.. إسرائيل





يعتبر سجن "كامب" الإسرائيلي من أخطر السجون السرية الإسرائيلية، فمعظم السجناء والمحتويات في نطاق "السرية"، لذلك أطلق علية النقاد "جوانتانامو إسرائيل"، حيث يعد الغرض الحقيقي من السجن هو استجواب السجناء من العالم العربي والإسلامي.

ولم تعرف غالبية دول العالم عن السجن إلا في عام 2003، ولا تزال إسرائيل ترفض تحديد الموقع الدقيق للسجن، لكنه يقع على بعد حوالي 100 كم شمال القدس.

"بيناس سيوداد".. السلفادور




يعتبر سجن "بيناس سيوداد" في جنوب السلفادور واحدًا من أخطر سجون العالم، ويحظى بحماية أمنية مشددة لا مثيل لها، كونه يضم مجموعة من أخطر مجرمي العالم، وبُني أساسًا ليستقبل 800 سجين، ولكنه يضم الآن ما يزيد عن 2500 سجين، ورغم عدم وجود حراس، داخل السجن، إلا أنه يتسم بالتزام جميع النزلاء، من أفراد العصابات والقتلة ومهربي المخدرات.

يبقى الحراس في الخارج فقط، ويتركون لأفراد العصابات إدارة السجن من الداخل، خاصة عصابة "مارا سالفاتروتشا" التي تُغطي أجساد أفرادها وشوم تشير إلى الجرائم التي ارتكبوها.

جوانتانامو.. كوبا




يقع أقصى جنوب شرق كوبا، وهو أحد أسوأ المعتقلات سيئة السمعة ، وقد بدأت السلطات الأمريكية استعماله في سنة 2002، وذلك لسجن من تشتبه في كونهم إرهابيين، ويعتبر السجن سلطة مطلقة لوجوده خارج الحدود الأمريكية، ولا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان الأمريكية إلى الحد الذي جعل منظمة العفو الدولية تقول إن معتقل جوانتانامو الأمريكي يمثل همجية هذا العصر.

بيتاك.. روسيا




سجن روسي معروف باسم سجن "ألكاتراز"، ومعزول تمامًا في وسط المياه على جزيرة "بيتاك"، وهو كالعيش في الجحيم، إذ يضم بين جنباته السجناء الأكثر خطورة في البلاد، ويحبس كل سجين داخل زنزانة ذات أقصى قدر من الأمن لأكثر من يوم، ويتم عزلهم تمامًا عن باقي السجناء والحراس كذلك، ما يؤدي إلى موت العديدين، بسبب انخفاض درجات الحرارة من المياه القريبة وتساقط الثلوج.

لاسابانيتا.. فنزويلا





 يعتبر من أسوأ السجون في العالم، حيث تتفشى فيه الأمراض بسبب الاكتظاظ وسوء النظافة، والعديد من السجناء الموجودين فيه هم ضحية فساد يحكم السجن، إذ يعامل السجناء بأفضلية لمن يدفع أكثر، ومؤخرًا أطاحت الكوليرا بحوالي 700 سجين مرة واحدة، ونتيجة أن كل 150 سجينًا يتقدمهم حارس واحد تحدث العديد من جرائم العنف داخله.

تدمر.. سوريا




"الداخل مفقود والخارج مولود"، هي العبارة التي كتبت على أبواب السجن وتستقبل المعتقلين الداخلين إلى سجن تدمر، أشهر رموز نظام الأسد منذ أن أرسل إليه سجناء سياسيين رفيعي المستوى للمرة الأولى عام 1979.

 لم يعد هذا السجن موجوداً اليوم، بعد أن قام مقاتلو تنظيم الدولة بتفجيره حين سيطروا على المدينة، لكن قصص بعض السجناء الذين خرجوا إلى الحرية، وقضوا فترات في سجن تدمر تبقى شاهدة على الوحشية التي يعامل بها المعتقلون داخل زنازين هذا السجن.

التقارير عن حالات التعذيب في السجن أكثر من أن تحصى، ولكن أسوأ فصوله كان بلا شك عام 1980، عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها آنذاك الرئيس حافظ الأسد، إذ أرسلت القوات السورية إلى تدمر مع تعليمات بقتل كل سجين فيه.

ديار بكر.. تركيا




افتتح عام 1980، وترتفع فيه معدلات الانتحار لما فيه من أعمال وحشية وعنف جسدي، بالإضافة إلى أنه كان يحكم على الأطفال بالسجن المؤبد داخله، مع المجرمين الخطرين، ولكن الأمر لم يتوقف فقط على المساجين، ووصل إلى السجانين ورجال الشرطة أنفسهم؛ حيث كانوا يتعاملون مع النزلاء بشكل عنيف، ولا يمت بأي صلة للإنسانية وحقوق الإنسان، من أشهر هذه الحالات، قيامهم في العام 1996 بالاعتداء على المسجونين هناك، والتعامل معهم بالعنف المفرط؛ مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص بسبب هذه الأحداث.

معسكر 22.. كوريا الشمالية




ينتهج هذا السجن أسلوب التعذيب الشديد في تأديب مُعتقليه، ويشتهر بترك آثار تشوهات وجروح غائرة على أجسادهم، بالإضافة إلى تقديمه وجبتين من الذُرة فقط يوميًا للنُزلاء، مما أدى إلى اعتمادهم على اصطياد الثعابين والضفادع لأكلها بمثابة تعويض لنقص اللحوم في الغذاء.

 لا سانتي.. باريس




عاصمة الجمال والحب ليست كما نتصورها فهي تضم بين جدرانها واحد من أخطر السجون في التاريخ ، فعلى بعد عدة أميال من نهر السي نجد "لاسانتي" الذي تم افتتاحه عام1867 واستقبل الآلاف من السجناء وأسرى الحرب خلال الحرب العالمية الثانية، ومنذ افتتاحه حفل سجل السجن بحالات الاعتداء على السجناء، ولم يتمكن سوى 3 مساجين من الهرب.

كارانديرو.. البرازيل




والذي يُصنف ضمن أبشع السجون حول العالم، لاندلاع أعمال الشغب وانتشار الفوضى العارمة فيه، وكذلك مقتل الكثيرين من المسجونين على يد السُلطة، بالإضافة إلى انتشار مرض "الإيدز" بين نُزلاءه.

جيتامارا.. رواندا




يطلق عليه "جهنم الأرض"، فهو سجن مُصمم على هيئة نفق تحت الأرض، يتضاعف عدد المسجونين به عن المساحة المُحددة التي يستوعبها، مما يؤدي إلى وقوف مَن لم يجد مكانًا للجلوس مُعظم الوقت والذي يسفر عن تعفُن القدمين ، وكذلك يحوي أيضًا الكثيرين من آكلي لحوم البشر بين مُعتقليه لتتم تصفيتهم أولًا بأول.

بانغ كوانغ.. تايلاند

على الرغم من أنه يُلقب بـ"هيلتون بانكوك"، إلا أنه أبعد ما يكون عن الفنادق؛ فقد اشتهر بعمليات التعذيب اليومية، والتي وصلت لأن تكون روتينية بحق السجناء فيه؛ إضافةً إلى الظروف الصعبة للغاية التي يعيشها النزلاء بداخله؛ فداخل الزنازين الصغيرة للغاية، يتكدس عشرات المساجين بداخلها.

السجناء الجدد يتم استقبالهم عبر تكبيل أرجلهم لـ3 أشهر متواصلة، أما فيما يخص الطعام؛ فلا يقدم السجن سوى وجبة طعام واحدة صغيرة من الأرز؛ مما يُجبر النزلاء هناك على شراء الطعام من أموالهم الخاصة، وهذا الأمر يُعتبر سببًا كافيًا لإشعال فتيل الكثير من المشاكل والمشاجرات.

الكتراز.. أمريكا




يعتلي قمة جزيرة "ألكتراز" بالقرب من شواطئ مدينة لوس أنجلوس؛ حيث استضاف أخطر الأسماء المجرمة في العالم، وكان مرتعًا للجريمة المنظمة وغير المنظمة، وأبرز أحداثه العنيفة كانت في العام 1946، حين حاول مئات المساجين الهروب من بين أسواره، وحدثت مواجهات عنيفة حينها؛ حيث سُميت هذه الأحداث بـ"معركة ألكتراز".

في العام 1963، تم إغلاق السجن بسبب سمعته السيئة جدًا، وتكاليفه الضخمة على الحكومة الأمريكية، ومنذ ذلك الوقت تحول السجن إلى المعلم السياحي الأهم في الولايات المتحدة الأمريكية.


الكلمات الدلالية سجن سجناء

اضف تعليق