زيت الزيتون.. "طاقة" تضيء جسم الإنسان وتقيه السرطانات والجلطات


٠٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٣:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبد اللطيف

أكد عدد من المتخصصين في التغذية العلاجية أن زيت الزيتون، يعد أحد أفضل الزيوت الطبيعية التي خلقها الله عز وجل، لكونه باعثًا قويًا على الحيوية والنشاط ويمكنه التصدي للأورام السرطانية ويمنع الإصابة بالجلطات والسكتات القلبية والدماغية لكونه مهضم ويمنع تراكم الدهون في الأوردة والشرايين لغناه بمضادات الأكسدة، وأضافوا أنه من أفضل الزيوت للبشرة بجميع أنواعها والشعر نظرًا لاحتوائه العديد من الفيتامنيات كل هذا وأكثر في السطور التالية:



طاقة وحيوية

بداية: يقول الدكتور سيد شلبي، استشاري التغذية العلاجية، إن الله عز وجل يقول في محكم التنزيل "وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ"، وهو من أهم الزيوت النباتية والطبيعية على الإطلاق والتي تحتوي على مضادات الأكسدة وفتيامينات متعددة كفيتامين هـ ود ومركبات الفينول، وهذه المكونات تعمل على منع تكون الجلطات الدماغية والسكتات القلبية وتصلب الشرايين ومنع ترسب الدهون داخل الشرايين والأوعية ويمنح جسم الإنسان طاقة وحيوية ويبعث شعورًا عامًا على الراحة النفسية والبدنية.

وتطرق شلبي، إلى أن زيت الزيتون، وبحسب ما أثبتت العديد من الدراسات العلمية الأخيرة يمكنه التصدي للأنشطة والأورام السرطانية ويمنع تكونها في الجسم لقدرته على تخليص الجسم من الدهون الزائدة التي قدد تتراكم مع الدهون والمشويات والتي تكون من أسباب الإصابة بالسرطانات المختلفة، ويقلل نسبة الكوليسترول الضار في الجسم ويعمل على حماية جدار الشرايين ويقلل من فرص تلف كرات الدم الحمراء بالجسم والإصابة بالأنيميا الحادة، ويزيد من فرص تواجد كرات الدم الحمراء بالجسم ويحافظ على الجسم صحيًا وخاليًا من الأمراض الناجمة عن تراكم الدهون والترسبات الدهنية.



وزن مثالي

وأضاف الدكتور علي محمد درويش، أخصائي التغذية العلاجية وأمراض السمنة والنحافة، أن العديد من أطباء التغذية وعلاج أمراض السمنة ينصحون باستخدامه لمن يعانون من التخمة أو السمنة المفرطة لتقليل الوزن أو المحافظة على الوزن المثالي والحصول على قوام ممشوق وجسم صحي، خاصة أن ملعقة متوسطة من زيت الزيتون مع كوب ماء غير مغلي صباحًا تساعد على كبح جماح شهية الإنسان المفتوحة للطعام والمحافظة على منسوب الطعام الثابت، وبالتالي تقليل منسوب الدهون الكوليسترول الداخل إلى الجسم، كما يصد شهية الإنسان المفتوحة لتناول المكسرات والحلويات والتي تساعد على ترسب السكريات في الجسم بكثرة، كما أن إضافة زيت الزيتون إلى الملح يعالج الحبوب في البشرة ويمنع تكون الرؤوس السوداء ويمكن خلطه مع ملعقة سكر أو ملح ويدعك به الجسم لإزالة الخلايا الميتة والأنسجة التالفة واستبدالها بالجسم.

وأشار علي درويش إلى أنه مفيد جدًا للبشرة بجميع أنواعها العادية والدهنية والجافة والحساسة ولا يسد المسام ويعالج الحبوب ويمنع وجودها ويتصدى لتراكم الكلف أو تكون النمش ويزيل الرؤوس السوداء، وذلك لاحتوائه على أكبر كمية من مضادات الأكسدة وفيتامين هـ النقي والذي يعد أكثر الفيتامينات تصديًا للشيخوخة ومقاومة ظهور التجاعيد على الجلد.



استخدامات متنوعة

ويرى الدكتور عبد الباسط السيد، أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث في مصر، أن زيت الزيتون له شهرة واستخدام عالمي واسع النطاق نظرًا لفوائده العديدة وكونه من أهم الزيوت الطبيعية التي تساعد على منح الجسم النشاط والحيوية والشباب، وذلك مصداقًا لقوله تعالي "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ".

مضيفًا أنه يمنع تأكل الضفيرة الوراثية في جسم الإنسان مع تقدمه في العمر خاصة مع من يبلغون عمر الستين، كما أن أوراق زيت الزيتون تساعد على التئام جروح اللثة بمضغها وعلاج التهابات اللثة أيضًا، ويمنع التحول في الجسم من مادة اجوتينسن 1 إلى أجوتينسن 2، كما أنه ملطف وملين للمعدة ويعمل على تطرية القشور الجلدية الناجمة عن الإكزيما والصدفية ومعالجة القشور والمناطق الحساسة وعلاج القشور البابسة والأسطح الجافة من الجلد، كما يكافح السعال ويعمل على توسعة الرئتين عن طريق طرد الغازات المتراكمة من المعدة وبسط المساحة للرئتين لمزيد من التنفس السلس ويظبط منسوبي السكر والضغط.



بلا أثار جانبية

ويؤكد هاني أبو منصور، طبيب صيدلي، أن زيت الزيتون يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الهامة وهي أوميجا 3 وأوميجا 6، وفيتامينات ايه واي ودي وكيه، والعديد من الفيتامينات الذائبة في الماء، وتكفي ملعقة واحدة من زيت الزيتون لسد احتياجات الجسم لـ 10% من سعراته الحرارية الضرورية، وهناك أبحاث عالمية توصي بأن يتناول الإنسان زيت الزتون يوميًا في الطعام وكذلك هو مهم للبشرة والشعر بوجه عام.

وأشار إلى أن زيت الزيتون في حالته الطبيعي من الزيوت عديمة الضرر والآثار الجانبية على صحة الإنسان، ومفيد للغاية للسيدات في مرحلة الرضاعة وضروري لنمو صحي وسليم لعظام الأطفال والأجنة في بطون الأمهات الحوامل كذلك. 


الكلمات الدلالية زيت الزيتون

اضف تعليق