أستراليا تستعد لخطف مونديال 2022.. وقطر تزيد "الطين بلة"


٠٨ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

أثار الحديث الأخير عن المخاطر التي تلاحق قطر بشأن استضافة كأس العالم 2020 جدلًا واسعًا، شكك في قدرة قطر على احتضان هذا العرس الكروي الأضخم في العالم.

وقد لاقى التقرير الأخير الذي أصدرته مؤسسة "كورنرستون جلوبال" للاستشارات -بشأن عجز قطر عن استضافة المونديال، وتحذيرها للشركات التي تعمل بالدوحة، أو لها علاقة بالمشروعات الرياضية الكبيرة، من احتمالات الخسائر- ترحيبًا واسعًا، حيث أعاد الأمل لكل من أستراليا وإنجلترا لاحتضان هذه البطولة.

ملف "الدوحة" في خطر.. و"إنجلترا" تجدد الآمال


في ظل تفاقم الأزمة السياسة التي تمر بها قطر -بعد قطع كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين لعلاقاتها الدبلوماسية مع نظام تميم بن حمد آل ثاني في 5 يونيو الماضي- وكثرة اتهامات الفساد التي تحيط بالدوحة بشأن استضافة المونديال، أكدت صحيفة "ذا صن" البريطانية على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد يضطر لسحب حق تنظيم بطولة كأس العالم 2022 من قطر، حال استمرت في سياستها الحالية.

وقالت الصحيفة: "إن حالة التوتر السياسي التي خلقتها قطر، بعد قطع العلاقات معها، بسبب دعمها المتواصل للإرهاب على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، قد يكون كافيًا لحرمانها من استضافة كأس العالم 2022، مضيفة أن "دبلوماسيين أوروبيين قالوا إنهم غير واثقين من أن كأس العالم 2022 ستقام في قطر".


وذكرت الصحيفة البريطانية عدة أسباب أخرى قد تدفع "فيفا" لسحب حق تنظيم المونديال من قطر، ومنها ما أثير لاحقًا عن انتهاك قطر لحقوق الإنسان، بسب الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها العاملين على بناء الملاعب التي ستستضيف البطولة، فوفقًا لمنظمات حقوق إنسانية، لقي المئات من العاملين في منشآت المونديال مصرعهم، فيما يعمل آلاف آخرين منهم تحت ظروف قاسية، تجعل من حياتهم عرضة لخطر، فضلاً عن المخاطر الصحية.

كما أبرزت الصحيفة، أن "فيفا" كان يمر بموجة فساد فاضحة خلال الفترة التي تم فيها منح قطر حق استضافة كأس العالم، مما أثار الشكوك حول صحة عملية التصويت والتي تمت في 2010، إذ اتهم مسؤولين، على رأسهم الرئيس السابق للمنظمة الكروية سيب بلاتر، بالتلاعب في عملية التصويت بالتخابر مع قطر.

من جانبها كشفت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية أيضًا عن أن إنجلترا تأمل في استضافة البطولة في ظل اتهامات الفساد التي تحيط بالدوحة، وفي الوقت ذاته، قال مصدر رياضي -لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية- إن إنجلترا مستعدة لاستضافة المونديال.

وأضاف، أنه "لم يكن ينبغي أن تستضيف قطر هذا المونديال منذ البداية، فهي غير قادرة على استضافة أكبر حدث رياضي في العالم".

أستراليا.. "الأقرب" لتنظيم المونديال


كانت أستراليا من أبرز المرشحين لاستضافة مونديال 2022، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم في 2010 فوز قطر، ما أثار شكوك حول دفع الدوحة رشاوى لمسؤولين في الفيفا، بينهم الرئيس السابق "جوزيف بلاتر" الذي استقال بعدها بسنوات إثر فضائح فساد.

وفي هذا السياق كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية -في تصريح لها أمس السبت- عن الدولة المحتملة القريبة من تنظيم كأس العالم لكرة القادم 2022، بعد تقارير الفساد، والأزمة السياسية التي تمر بها قطر مع دول الجوار.

كما أكدت الصحيفة البريطانية على أن أستراليا هي الدولة الأقرب إلى تنظيم البطولة بدلًا من قطر، التي حصلت بشكل مفاجئ على شرف تنظيم البطولة في 2010.

إن الأزمة الأخيرة بين قطر، ودول المقاطعة الرباعية، قد وضعت الدوحة في موقف صعب عالميًا، وأثارت شكوكًا حول قدرتها على استضافة الحدث العالمي الأهم في عالم الساحرة المستديرة، فهناك اتهامات صريحة لقطر بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وهو ما أجمعت عليه دول الجوار، هذه الأزمة التي قد تكون انهت بالفعل على الحلم القطري لاستضافة المونديال.


اضف تعليق