"الرقة" ما بعد "داعش".. كثير من الدمار قليل من الأمل


١٠ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٢٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي 

من قلب مدينة الرقة، بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" عملياتها العسكرية بهدف إنهاء تواجد "داعش" نهائيا في المحافظة، التي أعلنها عاصمة لـ"خلافته" في سوريا، وبالرغم من طرد التنظيم من نحو 90% من مساحة الرقة، إلا أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مساحات محدودة يتواجد فيها فلول التنظيم، تحديدا في وسط المدينة.

وبعد مرور نحو 4 أشهر على معارك "سوريا الديمقراطية" لتحرير الرقة من قبضة داعش، خاض المصور أخيليس زافاليس ومارتن تشولوف مراسل صحيفة "الجارديان" البريطانية، مغامرة لعبور الحدود السورية، لنقل صورة واضحة لما يحدث داخل المدينة المدمرة.




والتقط مراسل "الجارديان" مارتن تشولوف، صورا توضح حجم الدمار الذي خلفته معارك "داعش"، وأخرى توضح طرق نقل النفط الخام فوق التلال القاحلة، ويشير إلى أن هذه المضخات السوداء الأساسية هي العمود الفقري لاقتصاد المنطقة، وهي محورية لما يحدث في الرقة والمناطق المحيطة بها، كما يحفز النفط أطماع القوات التي تقاتل في سوريا، كالقوات الروسية والإيرانية والأمريكية.






ويقول "مارتن تشولوف" في تقريره المصور، بين منطقتي كوباني وعين عيسى، بدأ اللاجئون السوريون في التوافد للإقامة بمخيمات اللاجئين هناك، بوجوه تتخفى وراء الأوشحة لتجنب الغبار، حيث آتى بعضهم من الرقة، والبعض الآخر من دير الزور حيث معركة داعش لمحاولة البقاء، ويبقى مصير هؤلاء مثل ملايين السوريين الذين فروا منذ 5 سنوات هربا من الحرب  دون مصير محدد.





ويعد مخيم عين عيسى للنازحين، أحد أكبر المخيمات في الرقة تحديدا في الشمال، حيث يقطن المخيم نحو 3000 مدني، وسط نقص في الخدمات والمساعدات الإنسانية، حيث شرد بعضهم أكثر من 3 مرات قبل وصولهم إلى المخيم، وقال أبو جاسم، وهو من الفلوجة العراقية: في كل مكان نذهب فيه، تتبع الضربات الجوية وجودنا لاستهدافنا.





وتظهر الصور التي نشرتها "الجارديان" ضمن هذا التقرير الأرامل والأيتام من أطفال المقاتلين في كل مكان من الرقة بالإضافة إلى المباني المدمرة بالمدينة والسيارات المحترقة، وبالطبع ينتشر مقاتلو "سوريا الديمقراطية" داخل المدينة بشكل مكثف، في محاولة لتتبع آثار فلول داعش.


































اضف تعليق