شيرين تثير الجدل في السعودية.. والشعب يرفض حفلها


١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٧:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب

أثار الإعلان عن إقامة حفل غنائي للفنانة المصرية شيرين في العاصمة السعودية الرياض جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودشنوا هاشتاجات تصدرت قائمة الترند في الخليج، ومن أشهر الهاشتاجات "شيرين تغني في الرياض" و "الشعب يرفض حفلة شيرين"رغم كون شيرين ليست أول من يحيي حفًا غنائيًا في المملكة، فما سبب الجدل الواسع الذي أثاره حفل شيرين؟

اعتبر بعض النشطاء أن توقيت الحفل سيء للغاية، فكيف يقام حفل غنائي بهذه الضخامة في نفس الوقت التي يخوض فيه جنود بواسل على الحدود السعودية حرب ضروس ويعرضون أنفسهم للشهادة دفاعًا عن الوطن والأرض.










وأكد البعض الآخر أن غناء المطربات ولاسيما اللاتي اشتهرن بالرقص الحديث والتمايل على الطرب ليس من سمات الشعب السعودي ويخالف ثقافته وتعاليم دينه، وأن الغناء "حرام" شرعًا ولا يرضى أهل المملكة التي تضم بلاد الحرمين الشريفين بأن يقام على أرضها حفلات ماجنة.
وردت الهيئة المنظمة للحفل على تلك الادعاءات بأن الحفل الذي سيقام هو حفل خيري وسيحضره النساء فقط.




والتصريح عن كون الحفل "خيري" أغضب الكثير من النشطاء، وعبروا عن استغرابهم من الجمع بين الحفل الغنائي والعمل الخيري.

وتحدث أحد النشطاء في فيديو عن استيائه من كون الحفل "خيري" وأن السعوديين ليسو بحاجة إلى "شيرين" كي يدعموا الأعمال الخيرية، وطالب بمقاطعة الحفل وعدم شراء تذاكره، كما حصل مع فرقة فنية أرادت أن تحيي حفلًا في محافظة القصيم بوسط المملكة، وذهبت الفرقة يوم الحفل ولم تجد جمهورًا، فعادت أدراجها، ومنذ تلك الواقعة لم تفكر أية فرقة أو مطرب في الغناء بالقصيم.



وأبدى الكثير من النشطاء موافقتهم على الفيديو وأعادوا نشره



بينما اعترض جزء كبير من الجمهور على أسعار التذاكر والتي تبدأ من 3 آلاف ريال كحد أدنى، والحد الأقصى 10 آلاف ريال.

وعبر النشطاء عن استيائهم الشديد من أسعار التذاكر، وأجرت إحدى الناشطات اتصالًا هاتفيًا بمنظم الحفل للاستفسار عن أسعار التذاكر والفروق بينهم، وسجلت المكالمة وعرضتها على "تويتر".


ومن المقرر أن تشارك الفنانة شيرين عبدالوهاب في حفل خيري مخصص للنساء فقط بالرياض، لجمعية "سند" الخيرية لدعم الأطفال لمرضى السرطان، ويقام برعاية الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز.


الكلمات الدلالية شيرين عبدالوهاب الرياض

اضف تعليق