"Me Too".. نساء العالم يتحدن ضد التحرش


١٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٨:٠٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

حملة عالمية مكونة من كلمتين فقط هما "Me Too"، انتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم بأكمله، وكانت بمثابة صرخة من حسابات السيدات من كل أنحاء العالم، للفت الانتباه للنساء والفتيات اللاتي يتعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي، من خلال تدوينهن على الهاشتاج والحكي عن تجاربهن مع التحرش.




وكانت الانطلاقة الأولى للهاشتاج من الممثلة الأمريكية، إليسا ميلانو، عندما كتبت تغريدة عبر حسابها الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "إذا كنتم من ضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية اكتبوا me too ردا على هذه التغريدة"، وبالتالي تفاعل معاها الآلاف من النساء، وروين حوادث تحرش تعرضن لها سواء في العمل أو الشارع أو حتى وهن في مرحلة الطفولة، ولكن لم يتمكن من الإبلاغ عنها، وشاركت العديد من الممثلات أيضًا في الردود على التغريدة مثل "آنا باكين وديبرا ميسينج وريبيكا مادر".




وما آثار تلك الحملة، فضيحة المنتج الشهير الأمريكي "هارفي وينستون"، الذي ما إن اتهمته واحدة بالاعتداء، حتى انهالت البلاغات ضده من كل اتجاه، واتضح أن الجميع كان على علم لسنوات طويلة ولم يتحرك أحد، وإن معظم النجمات الشهيرات كان مطلوبا منهن تقديم الثمن له حتى يسمح لهن بالمرور لعالم الشهرة.




كشفت تلك الحملة عن عدد السيدات اللاتي لا حصر لهن، من تعرضهن للتحرش، من مختلف الثقافات والأعمار والأشكال والأديان، وتسبب ذلك في حالة من الصدمة من مجرد تخيل مدى انتشار الظاهرة في كل الأوساط وبين كل النساء، تكاد تكون كل امرأة تعرفها في أي مكان في العالم، قد تعرضت لشكل ما من التحرش اللفظي أو الفعلي، أو الاعتداء النفسي أو الجسدي.

كل ذلك يثبت أنهن الضحية في كل مكان لهذه الجريمة، ولا مكان للترهات التي تلقي اللوم على المرأة، وبالطبع ما ساعد على انتشار التحرش والاعتداءات الجنسية على الفتيات والسيدات، هو السكوت عنها وحمل الضحية الذنب بدلًا من المعتدي!، فمثلًا عندما ينشر المجتمع الخبر بصيغة المجهول قائلًا: "تعرضت فلانة للاعتداء"، بدلًا من: "اعتدى فلان على امرأة"، فهذا يعتبر مشاركة في التستر على المجرم وإفلاته من العقاب وعدم مقاومة الجريمة، بل وإلقاء اللوم والمسئولية على الضحية بدل الجاني.

نترك لكم في هذا التقرير عددا من التغريدات التي شاركت في حملة "Me Too" على مستوى العالم:






















اضف تعليق