برايان.. قنبلة جوية تجتاح بريطانيا العظمى


٢٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٧:٣٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - أسماء حمدي

قنبلة جوية "عنيفة" أطلقتها العاصفة "برايان" على بريطانيا، وتسببت في حالة من الفوضى في جنوب وشمال غرب البلاد، مع رياح تصل سرعتها إلى 70 ميلا في الساعة.

وألغت الخطوط الجوية البريطانية، عشرات الرحلات من وإلى مطار هيثرو في لندن لمحاولة إبطاء وتيرة الوافدين إلى المطار الأكثر ازدحاما في المملكة المتحدة، مما أثار غضب العملاء الذين أجبروا على إعادة حجز الرحلات الجوية، كما ألغت عبارات بريتاني 8 عبارات، من وإلى بليموث وبورتسموث، ومن المتوقع أن يستمر ذلك حتى عطلة نهاية الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، قامت شبكة السكك الحديدية بتشغيل القطارات بسرعات منخفضة كإجراء وقائي من سرعة الرياح، فيما ألغت سكك حديد ويلز 30 قطارا.

وقال مسؤول بشبكة السكك الحديدية: "خلال تقييد السرعة نحن بحاجة لتشغيل عدد أقل من الخدمات حتى نتمكن من منع الازدحام الشديد، وقد تم إلغاء بعض الخدمات بين لندن فيكتوريا وبرايتون لمنع حدوث الازدحام"، وأشار إلى إن الأشجار المتساقطة والحطام وتلف الأسلاك العلوية قد يمنع بشكل مؤقت خطوط السكك الحديدية، وسيتم فرض قيود على السرعة في المناطق الأكثر تضررا لأسباب تتعلق بالسلامة، مما قد يؤخر عددا من الرحلات.

وحذر مكتب الأرصاد الجوية، من سرعة الرياح وانقطاع التيار الكهربائي والفيضانات، خاصة في ويلز وجنوب بريطانيا، التي تركت أثرها هذا الصباح في لندن، حيث وصلت سرعة الرياح إلى 50 ميلا في الساعة.

وأظهرت مقاطع فيديو تحطم القوارب فوق الرصيف هذا الصباح، حيث بدأت الرياح القوية تتوقف في الأجزاء الجنوبية من ويلز، وفي "تينبي"، وهي بلدة ساحلية خلابة في ويلز، مزقت الأمواج جدار من مكاتب هاربورماستر، وتناثر الحطام عبر الكورنيش.

وبعد أقل من أسبوع من العاصفة الاستوائية أوفيليا، أصدر مكتب الطقس في أيرلندا تحذيرا من أن الرياح سوف تتراوح سرعتها بين 34 و 40 ميلا في الساعة في المناطق الغربية، كما أنها ستصل العواصف إلى 60 ميلا في الساعة.

وحذر مدير مصلحة الفيضانات الوطنية لوكالة البيئة الأمريكية بن لوكي، المواطنون من أن يعرضوا أنفسهم للخطر، مشير إلى أن فرق وكالة البيئة على الأرض، وتفحص الدفاعات وتتخذ الإجراءات الوقائية وذلك بإغلاق بوابات المد والجزر ووضع حواجز مؤقتة.

ودعا مدير مصلحة الفيضانات المواطنين إلى توخي الحذر وعدم تعريض أنفسهم للخطر، وذلك عن طريق اتخاذ "صور شخصية مع العاصفة "السيلفي" أو من خلال القيادة وسط مياه الفيضانات.

وأظهرت الصور المأساوية، الموجات التي ضربت الساحل في ديفون، ودورسيت، وكورنوال وبورثكاول، جنوب ويلز.










































اضف تعليق