دبي تعطي الضوء الأحمر للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر


٢٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٥:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - هالة عبد الرحمن

تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والتي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار "تعزيز الابتكار، قيادة التغيير" وتستمر القمة حتى الأربعاء 25 أكتوبر.

وتعتبر القمة الحدث الأبرز إقليميًا وأحد أبرز الفعاليات المتعلقة بالاقتصاد الأخضر على المستوى العالمي، حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 3000 مشارك، من الخبراء وصناع القرار والمستثمرين، وتركز القمة في دورة هذا العام على تعزيز مفهوم الابتكار باعتباره المحرك الأساسي لعملية التغيير والتحول للاقتصاد الأخضر.

ويسبق حفل افتتاح القمة، حفل توزيع الدورة الثالثة من "جائزة الإمارات للطاقة" والتي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار "حلول مبتكرة لطاقة نظيفة".


وتعتبر الجائزة الأبرز من نوعها على مستوى المنطقة، لتكريمها المبدعين ممن استطاعوا دعم جهود التنمية المستدامة من خلال مشاريع خلاقة والعمل على تطوير تكنولوجيا الطاقة النظيفة.

وتنظم القمة هيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر تحت شعار "تعزيز الابتكار قيادة التغيير"، حيث يسهم القطاع المالي بدور حيوي في مساعدة الحكومات حول العالم على تمويل أهدافها التنموية وتتزايد أهميته في رفع قيمة الاستثمارات وتمويل المشاريع المستدامة باعتبارها محركا رئيسيا في مجال الاستثمار العالمي مما يتعين على المؤسسات المالية العامة والخاصة تحسين جهودها لمواجهة قضية التغير المناخي في العالم.

وتتناول القمة من خلال العديد من الجلسات على مدى يومين دور قطاع الخدمات المالية في تعزيز الاقتصاد الأخضر ومساهمة الحلول التمويلية المبتكرة في دعم وتغيير التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر.


وستركز القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2017 على بحث سبل وضع تشريعات خضراء في القطاع المالي لتعزيز مساهمة المؤسسات المالية فى مجالات الاقتصاد الأخضر وإيجاد مفاهيم مالية مبتكرة تسهم فى زيادة التدفقات النقدية للاستثمارات الخضراء.

ويسعى الاقتصاد الأخضر لتحسين حالة الرفاه البشرية والإنصاف الاجتماعي، مع العناية في الوقت نفسه بالحدّ على نحو ملحوظ من المخاطر البيئية، وأما على المستوى الميداني، فيمكن تعريف الاقتصاد الأخضر بأنه اقتصاد يُوجَّه فيه النمو في الدخل والعمالة بواسطة استثمارات في القطاعين العام والخاص من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوّث ومنع خسارة التنوّع الأحيائي وتدهور النظام الإيكولوجي.

وهذه الاستثمارات هي أيضاً تكون موجّهة بدوافع تنامي الطلب في الأسواق على السلع والخدمات الخضراء، والابتكارات التكنولوجية، بواسطة تصحيح السياسات العامة الضريبية فيما يضمن أن تكون الأسعار انعكاساً ملائماً للتكاليف البيئية.

تتزامن إقامة القمة مع الدورة التاسعة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2017) والدورة الثانية من معرض دبي للطاقة الشمسية 2017، ضمن فعاليات الأسبوع الأخضر في دبي.


اضف تعليق

التقارير و المقالات ذات صله