"كينيا".. جوهرة أفريقيا "المدهشة"


٠٧ نوفمبر ٢٠١٧ - ١١:٣٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

كينيا جوهرة أفريقيا وجنة للحياة البرية وهي البلد الذي حباه الله بنعم فريدة وطبيعة عز نظيرها في آي مكان آخر من هذا العالم الساحر، "كينيا" هبة المخلوقات البرية بعضها على حافة الانقراض وبعضها الآخر ينعم بالنمو والازدهار ليساهم في الإبقاء على التوازن الطبيعي للمخلوقات على الأرض.

تمثل كينيا "القارة السمراء" بأروع صورها وأحلى ما فيها من مناظر وأصوات، وكانت مستعمرة بريطانية سابقة عصفت بها رياح التغيير منذ أوائل الستينيات وناضلت من أجل استقلالها وانتصرت بقيادة وتحدي أشهر المناضلين من أجل الحرية وهو "جومو كينياتا" أحد أفراد قبائل "الماو ماو" المشهورة.

ويمكن التعرف على كينيا الحديثة من خلال عاصمتها المزدهرة نيروبي، هذه المدينة التي تضج حيوية ونشاطًا بتنوع سكانها من مختلف العروق والجنسيات وفيها جميع أشكال الحياة.






هذه البلد الواسعة متنوعة التضاريس ويمكنك أن تجوبها بسيارة جيب لوعورة طرقها أو أن تستكشفها من الجو بركوب المنطاد الذي سينقلك إلى مناظر في غاية الروعة، وفيها كتبت "كارين بليكسن" روايتها الشهيرة "الخروج من إفريقيا".

ووصلت الشقراء الأوروبية إلى كينيا عام 1914م عندما كانت مستعمرة بريطانية، وعاشت  الكاتبة "كارين بليكسن" في ضاحية كارين بنيروبي، والتي كانت قرية بسيطة في ذلك الوقت لم يصل إليها السيارات والتمدن، وكانت غارقة في ظلالها وأنغامها الطبيعي الخالد لكونها تبعد عن نيروبي 12 ميلا حسب ما ذكرت الكاتبة في سطور روايتها.

وعلى وقع ألحان ريف القارة السمراء والسماء الناعسة على سفوح تلال نغونغ التاريخية قضت الكاتبة أنضر سنوات عمرها في الفترة ما بين (1914-1931م)، حيث كانت تعيش فترة ملئية بالتأملات الكونية والتلذذ بالمشاهدة الحية للحيوانات واللمسات الجمالية للإنسان والمكان.

وتحول منزلها إلى متحف "كارين بليكسن" الشهير الذي أصبح بمرور الوقت معلما سياحيا وأثريا بارزا ووجهة مفضلة لدى زوار كينيا، من هواة التراث والأدب الإنساني، إذ يحتوى المتحف تاريخا حيا وحقلا خصبا يؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ كينيا خاصة وعموم إفريقيا.


متحف "كارين بليكسن" 







وتعد كينيا من أهم دول السفاري الرائعة حيث المئات من الهكتارات من الأراضي البرية التي تعج بالمغامرة والإثارة، وتعد مكان مثالي لرحلة سياحية استثنائية لا تنسى.

وتتمثل أهم مناطق الجذب السياحي في كينيا، في محمية ماساي مارا الوطنية، و حديقة أمبوسيلي الوطنية، و حديقة تسافو الوطنية "Tsavo "، ومحمية samburu buffalo springs nd shaba national reserves، وحديقة بحيرة ناكورو الوطنية، وبلدة لامو، و بحيرة نيفاشا، ومدينة مومباسا، ومنتجع ماليندي، و حديقة جبل كينيا الوطنية، وحديقة بوابة الجحيم، بالإضافة إلى مدينة نيروبي.


وهنا نأخذك في جولة إلى عالم يأخذك كليا عما هو شائع لتستكشف هذه البلد الودودة المدهشة، وتنتقل إلى عالم الغابات والمحميات الطبيعية الحافل بكل ما هو مدهش وممتع.
































اضف تعليق