دفاعات السعودية تتحدى صواريخ الحوثيين "الإيرانية"


٠٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠١:٤٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

مع إصرار إيران وأذرعها، على الإمعان في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، لا تتوانى المملكة العربية السعودية في تعزيز قدراتها العسكرية، بأحدث منظومات الدفاع الجوي منوعة في ذلك من مصادر السلاح.


كشف المستور

لم تكن المعركة في اليمن لتطول وتستمر، لولا الدعم العسكري الإيراني لميليشيات الحوثي،  فأذرع إيران تلقت كل أشكال التسليح الكفيلة لتحقيق هذا الغرض.

البداية كانت مع الانقلاب على الشرعية، وضعت من خلالها الميليشيات المدعومة من طهران يدها على القدرات الباليستية للجيش اليمني مستغلة في ذلك حالة الإرباك والفوضى التي شهدتها البلاد أعقاب الانقلاب.

زاد من تلك القدرات التدخل الإيراني المباشر برجالها وعتادها الذي سمح بتطوير تلك المنظومة وتجميع الكثير منها داخل الأراضي اليمنية.

قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن كشفت خلال مؤتمر صحفي جانباً مهماً من هذا التدخل المشبوه بعرض مجموعة من الصواريخ الباليستية التي تمتلكها الميليشيات.

تلك المنظومة التي باتت تشكل مصدر تهديد مباشر للمملكة وباقي دول المنطقة ووضعت الخليج على فوهة بركان قابل للانفجار في أي لحظة.

صنع في إيران

في مقدمة تلك الصواريخ "بركان" وهو نسخة مطورة من صاروخ "سكود" الروسي و"شهاب 2" الإيراني، والذي يصل مداه لأكثر من ثمانمائة كلم، ولديه القدرة على حمل رأس حربي يزن سبعمئة كيلوغرامات من المواد المتفجرة.

أما "بركان 2" فهو صاروخ باليستي بعيد المدى مطوّر من صاروخ "بركان 1"  يصل مداه لأكثر من 1200 كلم وتم تطويره في اليمن.

صاروخ "قيام" إيراني الصنع وهو صاروخ باليستي أرض - أرض.

"قاهر زلزال" صاروخ روسي الأصل من نوع "سام 2" تم تطويره محلياً في إيران ليصبح صاروخاً باليستياً أرض - أرض، يعمل على مرحلتين بالوقود الصلب والسائل.

الدعم الإيراني للانقلابيين في اليمن لا يتوقف عند منظومة الصواريخ الباليستية، إذ قامت طهران بتزويد الميليشيات بالعديد من الطائرات من دون طيار مثل طائرة "أبابيل" إيرانية الصنع فأصبحت عبارة "صنع في إيران" هي العلامة الأبرز للسلاح الذي يملكه الانقلابيون في اليمن، ومن خلاله يهددون أمن المنطقة ويطبقون عبره الأجندة الإيران.

الأرض السعودية.. محميّة

الأرض السعودية محمية بالكامل من أي هجوم محتمل قد تقوده إيران أو حلفاؤها من حوثيين، ومع إحباط الدفاعات الجوية السعودية للهجوم الأخير لميليشيات الحوثي على الرياض عبر صاروخ بالستي، تتضح أهمية امتلاك السعودية لأنظمة حديثة للدفاع الجوي.

وإحباط الدفاعات الجوية السعودية للهجوم الأخير لميليشيات الحوثي على الرياض عبر صاروخ بالستي، يؤكد أهمية امتلاك السعودية لأنظمة حديثة للدفاع الجوي .

ومؤخرًا أبرمت المملكة عقدًا مع روسيا  لتزويدها بمنظومة الدفاع الجوية إس 400، طورت هذه المنظومة في أواخر عقد التسعينيات ودخلت الخدمة في الجيش الروسي عام 2001 وفي 2004 تم الإعلان عن إتمام المشروع. 

المنظومة قادرة على تدمير أي هدف في المدى من ثلاثة كيلو مترات، إلى مئتين وأربعين كيلومتراً في الثانية الواحدة، أما درجة الدقة في التدمير فتصل إلى مئة بالمئة.

"إس – 400" قادرة أيضاً على رصد 300 هدف في الوقت ذاته، كما أنها تستطيع تدمير أكثر من خمسة وثلاثين هدفا مرة واحدة، فيما لا يستغرق زمن نشرها وتجهيزها  أكثر من خمس دقائق. 

أما منظومة ثاد، والتي وافقت الولايات المتحدة على بيعها للسعودية، فهي منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض.

ويعمل نظام "ثاد" في منطقة دفاع، حيث يمكنه اعتراض الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي. 

هو أيضاً نظام قابل للنقل والنشر بسرعة وقد تم إثبات قدراته في العديد من التجارب الناجحة، ويمكن لهذا النظام تقبل البيانات التوجيهية من الأقمار الاصطناعية الخاصة بنظام Aegis للدفاع الصاروخي من البحر.

لا يحمل صاروخ ثاد أية رأس حربية، ولكنه يعتمد على الطاقة الحركية عند التصادم لتحقيق الإصابة الفتاكة، ويتكون النظام من قاذف وقذيفة اعتراضية وهو قادر على التمييز يميز بين الأهداف الحقيقية والكاذبة، كما أنه يمكن توجيه الصاروخ بواسطة المعلومات الواردة من نظم المراقبة الفضائية.
 


اضف تعليق