بالفيديو.. 3 "خطايا" لمقدمي جلسات منتدى شباب العالم في مصر


٠٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٢:٤٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – إبراهيم جابر:
شهدت جلسات منتدى شباب العالم المقام في مدينة شرم الشيخ بمصر بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عدد من الوقائع التي تعد "خطايا" لمديري الجلسات من الإعلاميين الشباب بسبب عدم تمكنهم من فرض وجودهم على الحضور، وعدم درايتهم بالسلوك الإعلامي الذي من المفترض أن يدار به الحوار، ما أسفر عن انسحاب إحدى المتحدثات بجلسة نقاشية احتجاجا على مقاطعة مقدمة الجلسة لها في العديد من المرات.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتح الأحد الماضي، أعمال منتدى شباب العالم، بمشاركة ما يزيد على ٣٠٠٠ شاب من مختلف دول العالم، ويناقش 4 محاور رئيسية، وهي القضايا الشبابية العالمية، والتنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وقضايا الحضارات والثقافات.

"انسحاب متحدثة"

شهدت جلسة "مستقبل تغير المناخ"، التي جرت فعالياتها، اليوم الأربعاء، انسحاب إحدى متحدثات الجلسة وهي أستاذ هندسة الطاقة والسياسة العامة بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتورة نهى عبد الكريم، اعتراضًا على مقاطعة مديرة الجلسة المذيعة بالتلفزيون المصري ليندا عاطف لها عدة مرات، حيث أعطت مديرة الجلسة الكلمة لها وبعد دقيقة من الحديث قاطعتها.


وقالت نهى: "أرجو أن تتيحي الفرصة للمتحدثين لكي يتحدثوا، أعطيتي الفرصة لأحد الحاضرين بينما لم تعطيها لآخرين، أرجو أن تكوني عادلة في توزيع الكلمة والوقت المتاح، لقد قاطعتيني أكثر من مرة، وأود أن أعترض"، متابعة: "جئت من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه قضية كبيرة ومهمة ومن ثم أتحدث عمن تدير الجلسة أن تكون واضحة وعادلة وأنتي قاطعتيني مرارا، أجهزة صناعة الإعلام بها كثير من العيوب".

وقررت نهى الانسحاب من الجلسة التي كان يحضرها وزير التعليم المصري الدكتور طارق شوقي، والمرشحة المصرية السابقة لمنصب مدير منظمة اليونسكو السفيرة مشيرة خطاب وعدد من الشخصيات العامة ورموز المجتمع.

"تجاهل الرئيس"

وفي جلسة "تسخير العائد الديمغرافي للاستثمار بالشباب" تجاهل مقدم الجلسة المذيع المصري بقناة "سي بي سي" حسام حداد، إعطاء الكلمة إلى الرئيس المصري للتعقيب كما هو معروف، مختتما الجلسة بتوجيه الشكر مرتين.


وأظهر فيديو الواقعة في الدقيقة 82:00 أن الرئيس المصري كان مشغولا بتدوين بعض الملاحظات في مفكرته الخاصة، وكان المعتاد أن مدير الحوار يمنح السيسي الكلمة للتعقيب أو لطرح أفكار عن موضوع النقاش لكنه وجه الشكر للجميع، وكان الرئيس المصري ظل جالسًا ممسكا بكتاباته في انتظار منحه الكلمة، وحاول لفت انتباه مقدم الجلسة من خلال الإمساك بالمايك الخاص به، إلا أن حداد وجه الشكر للحضور مرة أخرى وأنهى الجلسة.

"انفعال زويل"

وخلال جلسة حوارية في اليوم الأول للمنتدى، انفعل أحد المشاركين من أجل رغبته في إلقاء كلمة خلال الجلسة التي كانت تديرها المذيعة دينا عبد الكريم، ورفض الامتثال لمقدمة الجلسة، وهتف قائلا: "أنا زويل الثاني"، متابعا: "أنا عالم مصري وبشتغل 3 سنين على مرض الفشل الكلوي"، في الوقت الذي طالبته دينا باحترام آداب الحوار، قائلة: "لو سمحت الحوار له آداب ممكن تدون ما ترید وترسله، وبشكرك بدون انفعال".


وحاولت دينا إيقاف المشهد الذي مثل صدمة للمتابعين، إلا أن الباحث المصري الدكتور فخري مصباح أصر على مواصلة حديثه بطريقة "فوضوية"، لينقذ الرئيس المصري الموقف باستدعاء الباحث المصري، رغم عدم رغبة مقدمة الجلسة، قائلا: "تعالى لو سمحت، إحنا عاملین المنتدى ده كله عشان كل شباب مصر وشباب العالم يتكلموا.. وأنا هنا مش بتكلم فى الحب، لكن أنا عايز اقول لك إحنا بنعبر عن نفسنا وكل اللى بنتكلم به والطريقة اللى بيتكلم بيها الناس بتشوفها وبتحكم علينا بيها، وعشان كده بقولك تعالى وقول اللى أنت عايزه".

وفي اليوم التالي للواقعة، التقت الإعلامية دينا عبد الكريم، مع الشاب فخري، ونشرت “عبد الكريم” صورة برفقة الشاب فخري على صفحتها الخاصة على “الفيس بوك”، وكشفت ما دار بينهما من حوار، حيث اعترف لها أن طريقته لم تكن لائقة، وصوته كان مبالغًا.


وأكدت له أن من سمات التحضر احترام القواعد، وإنها كانت تقوم بعملها واحترمت قواعد الجلسة التي تحولت على حد وصفها لـ "سوق"، بسبب الصوت العالي، ومحاولة الإرهاب بـ "الزعيق"، والصراخ في محفل دولي.

وتابعت: "والريس مهذب واستوعب غضبك، لكن أنا باعمل شغلي، وعندي مسؤولية احتواء قاعة فيها 1000 شخص حوالي 800 منهم كانوا هيعملوا زيك".


اضف تعليق