"زعماء" ولكن.. رياضيون بامتياز


١٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٨:١٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - أميرة رضا

بالرغم من حياتهم الجدية الممتلئة بالأحداث الصاخبة، وجعبتهم المشحونة بقضايا بلدانهم، وبرغم إننا لا نرى منهم سوى مجموعة من الخطابات الجدية الخالية من تفاصيل يومهم الطبيعي، إلا إنه وبشهادة التاريخ كانت ومازالت هناك علاقة وطيدة تربط بين عالمي الرياضة والسياسة، حيث ارتبطت أسماء كثير من زعماء وساسة الدول بعدد من الألعاب الرياضية، التي تفانوا في عشق ممارستها، والعمل على إيجاد أوقات خاصة للاستمتاع بها.

لذلك حرص الكثير من الرؤساء والسياسيين علي الظهور وهم يمارسون رياضتهم المفضلة، ليس فقط للخروج من الأجواء السياسية المشحونة، بل لحث الجميع علي ممارسة الرياضة أيًا كانت الضغوط التي تلقى على عاتقهم.

"السيسي" عاشق الدراجات


وفي هذا السياق ظهر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في لقطة أثارت إعجاب الجميع وهو يتجول بدراجته في ماراثون خاص بالدراجات، خلال ختام فعاليات منتدى شباب العالم، الذي احتضنته مصر في الفترة من الرابع إلى العاشر من نوفمبر الجاري.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي كشف فيها الرئيس المصري عن هوايته المفضلة، إذ إنه ظهر قبيل الانتخابات الرئاسية المصرية، في ماراثون للدراجات، داعيًا المصريين لممارسة الرياضة، وحينها قطع مسافة بلغت 20 كيلو مترًا، مؤكدًا على حبه لهذه الرياضة.

ماكرون.. "ظهير" أيسر بجدارة


اشتهر الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون منذ الصغر بولعه بكرة القدم، حيث يمتلك موهبة فنية وبدنية عالية، وكان من المعروف عنه أنه من مشجعي فريق أولمبيك مرسيليا منذ سنوات مراهقته، وكذلك ممارسة رياضتي التنس والمشي.

ويرتبط الرئيس الفرنسي بوضوح بعالم كرة القدم، حيث كشفت صحيفة "آس" الإسبانية، أن ماكرون لعب في مركز الظهير الأيسر بصفوف فريق l'ENA الواقع في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن ينتهي مشواره مع الساحرة المستديرة عام 2007، بسبب انشغاله بعالم السياسة.

"بوتين" صاحب الحزام الأسود في الجودو


بحزام أسود في لعبة الجودو، استطاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتلاء قائمة الساسة والرؤساء الذين أجادوا مهارات الفنون القتالية، حيث اشتهر بحبه للعبة الجودو والتي ألف كتابًا عنها، بالإضافة إلى الكاراتيه والكيوكوشنكاي.

كذلك اشتهر الرئيس الروسي بالعديد من الهوايات الأخرى، مثل السباحة، والتزحلق على الجليد، والجولف، بالإضافة إلى متابعة كرة القدم اللعبة الأشهر في العالم.

مصارعة "ترامب" الحرة


يشتهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعشقه لرياضة المصارعة الحرة WWE، حيث ظهوره المتكرر بجوار مشاهير اللعبة داخل حلبة المصارعة، مما دفعه لشراء جزء من حقوق عرض هذه الرياضة عام 2009.

وكان أشهر ظهور له داخل حلبات المصارعة في عام 2007، حين ظهر وهو يقوم بحلق شعر أحد رعاة WWE، وهو رجل الأعمال فينيس مكمان، وذلك إثر رهان حول إحدى الجولات.




كذلك اشتهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بممارسة كرة القدم الأمريكية في شبابه، بالإضافة إلى الجولف، اللعبة التي قام بتأليف كتاب عنها في العالم 2005.

"أردوغان" والساحرة المستديرة


منذ سنوات شبابه الأولى، مارس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اللعبة الأشهر في العالم، في العديد من الأندية التركية، والتي كان من أشهرها نادي قاسم باشا في إسطنبول، ونادي فنربخشة.

كذلك اشتهر أردوغان إلى  يومنا هذا بمشاركته في العديد من مباريات كرة القدم التي تنظهما جمعيات خيرية، والتي ظهر من خلالها كلاعب محترف رغم كبر سنه.

وفي مقابلة تليفزيونية مع قناة "إن تي في" التركية الرياضية، طالب "أردوغان" محترفي الدوري المحلي في بلاده بتطوير الكرة التركية، وإثارة عزيمة اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم في الملاعب.

"أوباما" وكرة السلة الأمريكية


ومن ضمن زعماء الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، نتحدث عن هوايات السابق باراك أوباما، الذي اشتهر بحرصه على متابعة مباريات الدوري الأمريكي لكرة السلة، وكان فريقه المفضل دائمًا هو " Chicago White Sox"، كما أعلن أيضًا عن تشجيعه لفريق " Chicago Bears" في ذات اللعبة.

كذلك كان الرئيس الأمريكي السابق حريص على ممارسة رياضة الجولف وتنس الطاولة مع أصدقائه من الرئاسة.

"مبارك".. رجل الإسكواش الأول


ظهر الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك داخل ملاعب الاسكواش ليمارس هوايته المفضلة بصفة دائمة.

حيث كان "مبارك" يشارك لعبته المفضلة مع زملائه الضباط وأصدقائه المقربين، وربما كان هذا السبب وراء اهتمام مبارك بالاسكواش وترويجه لهذا النوع من الرياضة على المستوى الوطني.

وفي عام 1966 بنى "مبارك" ملعب اسكواش من الزجاج أمام الأهرامات، وبعد وصوله لعمر الـ 80 اكتف بمشاهدة لعب الاسكواش في مصر والخارج فقط.

"ساركوزي".. دراجة واحدة لاتكفي


في كثير من الأحيان لم تكن ريادة الدراجات الهوائية لدى الرؤساء والساسة لمجرد الممارسة والهواية، بل كانت تحمل مخذى آخر، حيث كان يعتبرها الكثير كارت سياسي موجه إلى الشعوب، في إشارة للبساطة وترشيد الوقود والاستهلاك وغيرها.

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي برغم من عشقه لركوب الدرجات -الذي دفعه إلى اقتناء أكثر من واحدة- إلا أنه اتبع هذه السياسة في كثير من الأحيان.



اضف تعليق